أتيكيت البيزنس – آداب السلوك في عالم البيزنس

يعتبر اتيكيت البيزنس (أو آداب السلوك المتبع في العمل) هو مجموعة الأخلاقيات والمعايير الاجتماعية التي يحترمها ويتبعها كل العاملين في عالم البيزنس. يدخل اتيكيت البيزنس في عدد من المواقف بما فيها تلك التي نتعامل فيها مع الموظفين المساعدين والعملاء وموفري الخدمات المختلفة ورؤساء العمل. على الرغم من أن هناك مواقف لا تعد ولا تحصى تشتمل على ما يعرف بإتيكيت البيزنس أو آداب  السلوك وقواعده في بيئة الأعمال؛ من المكالمات الجماعية أو المؤتمرات عبر الهاتف إلى حفلات عشاء للعملاء- يمكن جمع كل أشكال قواعد السلوك في مجموعة واحدة ذات عدة أنماط.

الإتيكيت في التعيين:

يعُني إتيكيت التعيين بسلوك كل من أصحاب الأعمال الموظفين المحتملين أو المرتقبين أثناء عملية التعيين. يتعامل هذا النمط من آداب السلوك مع هذه الموضوعات من حيث متى وكيف ينبغي على طالب الوظيفة أن يتصل بالشركة القائمة بالتعيين. وكيف يجب على كلا الطرفين أن يتصرفا خلال مقابلة العمل وما هي الطريقة المثلى التي يتفاوض فيها الطرفان حول ظروف التعيين وشروطه مثل تحديد الراتب والمزايا الممنوحة والواجبات والمهام الملقاة على عاتق الموظف والجديد.

الإتيكيت في مكان العمل:

تقع المعايير المحددة لكيفية تصرف الموظفين في مكان العمل ضمن آداب السلوك في بيئة العمل ومواقعه المختلفة. تشير آداب السلوك في مقر العمل إلى كيفية تفاعل الموظفين مع بعضهم البعض وكيف يتصرفون بشكل مستقل عن بعضهم البعض. على سبيل المثال: كيفية مخاطبة كل موظف للآخر وما هو الزي المفترض ارتداؤه أثناء العمل.                                 

الإتيكيت مع العملاء:

يعتبر اتيكيت العملاء بمثابة مجموعة من القواعد المتعلقة بالتعامل مع العملاء في محيط العمل. يتعلق هذا النوع من الآداب -في المقام الأول- بكيفية التواصل مع العملاء. يمكن لهذا التواصل أن يتخذ عدة أشكال؛ إما وجهًا لوجه في موقع البيع، أو عن طريق خدمة العملاء بالتليفون أو البريد الإلكتروني، أو حتى عن طريق المعلومات المكتوبة المقدمة إلى العملاء عندما يقومون بشراء منتج أو خدمة.

الإتيكيت في العلاقات الاجتماعية:

يشير هذا النوع من الإتيكيت إلى قواعد السلوك المتبعة أثناء الأحداث والمناسبات الاجتماعية ذات الطابع المهني. على سبيل المثال، لابد أن يتبع أفراد الشركة عددًا من قواعد السلوك عند دعوة أحد العملاء إلى العشاء. بالنسبة للعمل في المؤسسات المتعددة الجنسيات، فإن هذا الاتيكيت الاجتماعي يمكن أن يكون خادعًا بحيث أن ما يعتبر من ضمن الآداب في ثقافة ما لا يعد كذلك في ثقافة أخرى أو في بلد آخر.

الإتيكيت في مجال الاتصالات:

يعتبر هذا النمط من الآداب بازغًا بشدة في الآونة الأخيرة نظرًا لأنه يرتبط بكيفية استخدام أدوات التواصل مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر. يحدد هذا الفرع من آداب السلوك متى يمكن للشخص أن يستخدم هذه الأدوات- على سبيل المثال: متي يمكن للموظف أن يتلقى مكالمة هاتفية أثناء حضور اجتماع- وكيف يمكن صياغة رسالة إلكترونية إلى رئيسك في العمل.

المصدر : bizfluent.com