- Advertisement -

أخيرا… قيادة المرأة للسيارة في السعودية مسموح… و لكن بشروط!

لقد احتفلت المرأة العربية هذا الاسبوع مع نساء السعودية بلحظة تاريخية من التحرر. فالاذن الذي اعطاه العاهل السعودي الملكي لهن لرخصة قيادة السيارات، لاول مرة في تاريخهن، هو ذروة الانجازات  الهامة في مجال حقوق المرأة.

نص المرسوم الملكي:

جاء في الأمر الملكي الموجهة إلى وزير الداخلية: “نشير إلى ما يترتب من سلبيات من عدم السماح للمرأة بقيادة المركبة، والايجابيات المتوخاة من السماح لها بذلك مع مراعاة تطبيق الضوابط الشرعية اللازمة والتقيد بها، كما نشير إلى ما رآه أغلبية أعضاء هيئة كبار العلماء بشأن قيادة المرأة للمركبة من أن الحكم الشرعي في ذلك هو من حيث الأصل الإباحة، وأن مرئيات من تحفظ عليه تنصب على اعتبارات تتعلق بسد الذرائع المحتملة التي لا تصل ليقين ولا غلبة ظن، وأنهم لا يرون مانعاً من السماح لها بقيادة المركبة في ظل إيجاد الضمانات الشرعية والنظامية اللازمة لتلافي تلك الذرائع ولو كانت في نطاق الاحتمال المشكوك فيه.”

وأردف الأمر الملكي: “لكون الدولة هي – بعون الله – حارسة القيم الشرعية فإنها تعتبر المحافظة عليها ورعايتها في قائمة أولوياتها سواء في هذا الأمر أو غيره، ولن تتوانى في اتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته.. لذا؛ اعتمدوا تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية – بما فيها إصدار رخص القيادة – على الذكور والإناث على حد سواء، وأن تشكل لجنة على مستوى عال من وزارات: (الداخلية، والمالية، والعمل والتنمية الاجتماعية)؛ لدراسة الترتيبات اللازمة لإنفاذ ذلك، وعلى اللجنة الرفع بتوصياتها خلال ثلاثين يوماً من تاريخه، ويكون التنفيذ – إن شاء الله – اعتباراً من 10 / 10 / 1439 هـ ووفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة، وإكمال ما يلزم بموجبه.”

ضجة اعلامية

و قدأثار  المرسوم ضجة في جميع الاوساط المحلية و العالمية : فظهر عدد من الهاشتاغات بعد صدور القرار كان أبرزها #الملك_ينتصر_لقياده_المراه الذي ظهر في أكثر من 700 ألف تغريدة، شكر المغردون من خلاله الملك سلمان على القرار التاريخي.

وأشاد العديد بما وصفوه بنضال الناشطات السعوديات الذي تسبب في إصدار القرار، بحسب رأيهم.

وكانت مجموعة من النساء السعوديات قد قدن سياراتهن في عام 1990 في شوارع الرياض متحديات القانون الذي كان لا يسمح لهن بالقيادة، مطالبين بتغييره، ما أدى إلى توقيفهن من قبل السلطات.

تكهنات حول الشروط

كما تداول البعض أنباء عن أهم الشروط المقترحة لتفصيل القانون حول نوعية الشروط التي يمكن أن تقيد قرار الملك ننقل اليكم بعضها:

  • “السماح للمرأة السعودية بقيادة للسيارة”، إلا أنه اشترط ألا يقل عمرها عن 30 عامًا وأن يكون لباسها محتشمًا وألا تضع أدوات التجميل “المكياج”.
  • إنه سيسمح للنساء بقيادة السيارات اعتبارا من سن الـ18، في تهدئة لتكهنات بأنهن قد يواجهن قواعد أكثر صرامة من الرجال بعد السماح لهن أخيرا بالقيادة.
  • “السماح للمرأة بالقيادة داخل المدينة فقط ولا يسمح لها بالقيادة خارجها من دون محرم سواء القرى أو الضواحي.”
  • تحدد أوقات السماح بالقيادة من الساعة السابعة صباحًا وحتى الساعة الثامنة ليلًا من السبت إلى الأربعاء، وفي يومي الخميس والجمعة من الساعة الثانية عشرة بعد الظهر إلى الساعة الثامنة مساء، مؤكدًا على ضرورة “أن تحمل معها هاتفًا للحالات الطارئة”.
  • ” على المرأة التي ستقود السيارة “الاتصال بمركز المرور النسائي في حالات التعديات والمشاكل أو عطل السيارة”.
  • ” دفع مبلغ مالي معين مسبقًا في حساب الرخصة لدى المرور النسائي، مخصص لتصليح الأعطال عند الحصول على الرخصة.

لايزال النضال مستمرا

 رغم ذلك، لا يزال محظور على المرأة السعودية السفر وحدها الى الخارج أو فتح حساب بنكي. ومن اجل رفع دعوى قضائية أو استئجار شقة أو القبول في الجامعة، عليها أن تتقدم بوكالة من رجل، إبن عائلة. طريقها الى الحرية طويل، ولكن اساسه ليس فقط في يد المشرع. بداية تحررها في البيت، حيث تعيش القمع الاكبر، بعيدا عن عيون الجميع.