أسرار النجاح في الاختبارات

لم يغفل العلم الأبحاث الخاصة بالطرق السليمة والصحية للمذاكرة، فلكي يعمل المخ بشكل سليم لا بد أن نوفر له البيئة المثلى ليعمل من خلالها، ومن أهم متطلبات عمله
التغذية السليمة، فالمخ يحتاج لعناصر غذائية معينة، مذكرة هنا على هذه الصفحة.
تنظيم الوقت للمذاكرة، للراحة، للمرح، للأهل، للغذاء
تنمية الشعور الداخلي بأنك مبدع، واثق من نفسك، وانك ستكون من المتفوقين.. وستكون بمشيئة الله.
الهدوء والسكينة ومن أهم أسبابها تأدية الفرائض الدينية ومنها الأذكار، واعتقاد أن عليك بذل السبب وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا. لهذا أنصح الوالدين بعدم تكرار كلمة “ذاكروا” “راح عليكم الوقت” لأنها تشعر بالقلق والارباك ولا تشجع للمواصلة، والأفضل تهدئتهم والمرح معهم وتطمينهم.
بذل الجهد وعدم التواكل، وأذكر أن أحد الطلاب يكتب في أعلى ورقة الإجابة (يارب نجحني) بينما هو لم يكتب الاجابة الصحيحة.
الاختيار الصحيح لطريقة المذاكرة، فلكل مادة طريقة مذاكرة خاصة بها، فلا يكتفى بالقراءة فقط فالقراءة بالعين لا تخزن الا نسبة ضئيلة من المعلومات ومع زيادة استخدام الحواس بالنطق والتكرار والكتابة والتخيل والربط بمعلومات أخرى تزداد عملية تخزين المعلومات بشكل كبير.
اذا اردت أن يعطيك جسمك لابد أن تعطيه، الراحة مهمة والنوم الكافي ضروري، من يواصل السهر يجد صعوبة في استرجاع ماذاكره أثناء الاختبار لأن المخ مرهق.
المذاكرة لمدة لا تزيد عن (50) دقيقة متواصلة مع (10) دقائق راحة مع القيام من مكان المذاكرة والحركة البسيطة فقدرة المخ على الاستيعاب لا تزيد عن 40-50 دقيقة وفترة الحركة تنشط الجسم والدورة الدموية وتقلل الضغط النفسي. هذه الطريقة توفر الراحة للمخ والعينين وتقلل الاجهاد لعضلات الرقبة والظهر، كما توفر الراحة للأعصاب فبالتالي يستوعب الطالب أكثر.
عمل تمارين بسيطة كل ساعتين، هذه التمارين تنشط الدورة الدموية وتغذي المخ بالاكسجين والعناصر الغذائية، والوقت الذي تبذله فيها أهم من صرفه للمذاكرة نفسها.
طريقة الجلوس مهمة جداً فقد وجدت ان الكثير يذاكرون على السرير او على الأرض، مما يتعب العضلات ويجعل الجسم يرهق ويمل فلا يعد المخ قادراً على مواصلة التركيز، فالجلسة الصحية المعروفة مع تغيير المكان بين فترة وأخرى مفيد لتلافي ذلك الاجهاد.