- Advertisement -

أضرار عرق السوس وتوصيات مهمة لتجنبها

أضرار عرق السوس قد تكون وخيمة على صحة بعض الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية معينة، فعلى الرغم من أن لهذا الجذر الحلو فوائد عظيمة للصحة والجمال إلا أن استهلاكه بمعدلات تفوق الموصى بها يبقى مضر، فالمبدأ في تناوله سواء على شكل شاي أو حلوى هو لا إفراط ولا تفريط، ما هي أضراره، وكيف يمكن تجنبها، وهل يمنع تناوله قطعيًا في حالات معينة؟ هذا وأكثر تتعرفين عليه من خلال هذا المقال. 

قد يهمك أيضا: عرق السوس لتبييض الركب

أضرار عرق السوس 

يعد استهلاك العرقسوس آمنًا بشكل عام، إذا تم تناوله بكميات قليلة، ومع ذلك قد ينتج عن ذلك بعض الأضرار والتي تتمثل في: 

  1. الصداع المزمن. 
  2. الشعور بالتعب والإعياء. 
  3. الوذمة أو تورم الجسم الناتج عن إحتباس السوائل. 
  4. مشاكل في عضلة القلب. 
  5. ارتفاع ضغط الدم. 

حيث تظهر هذه الآثار الجانبية، نتيجة للاستهلاك المفرط في العرقسوس، وهو ما يتسبب في زيادة إفراز الجسم لهرمون الكورتيزول وبالتالي حدوث خلل في توازن السوائل. 

إضافة إلى ذلك، يمنع على الحامل تناوله، لأنه قد يسبب مشاكل وتقلصات في الرحم. 

كما تظهر أضرار العرق سوس على المولود، حيث أشارت الدراسات إلى أن الأطفال الذين تناولت أمهاتهم العرقسوس بكميات كبيرة كانوا أكثر عرضة للإصابة بإضطرابات عقلية. 

عرق السوس والضغط 

سلطت دراسة أجرتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 2017 الضوء على مخاطر استهلاك الكثير من العرق سوس.

وذلك لأنه يمكن أن تسبب مشاكل في القلب لدى البالغين فوق سن الأربعين، وعلى وجه الخصوص: 

  1. عدم انتظام ضربات القلب. 
  2. ضغط مرتفع. آلام في  العضلات. 

حيث ترجع مخاطر عدم استقرار ضغط الدم بشكل أساسي إلى اتباع نظام غذائي يحتوي على كمية كبيرة من العرقسوس. 

وبالتالي تؤثر على جزء فقط من الأشخاص، وخاصة أولئك الذين يعانون بالفعل من مشاكل في القلب. 

ولكن ، لماذا يرفع العرقسوس الضغط ؟ 

يحتوي العرقسوس الأسود على حمض الجليسيرريزيك، وهو مركب يخفض مستوى البوتاسيوم في الجسم. 

حيث يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات الصوديوم عن المعدل الطبيعي.

و لكي يعمل نظام القلب بشكل طبيعي، يحتاج إلى توازن بين البوتاسيوم والصوديوم.

أضرار عرق السوس للرجال 

نتيجة لإحتواء العرقسوس على مركب  Glycyrrhizin ، فيمكن أن يكون لتناوله بكميات كبيرة آثار جانبية على الصحة الجنسية للرجال. 

حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن تم استهلاك العرقسوس يعمل على  تقليل تركيز هرمون التستوستيرون في الدم.

إذ يتداخل حمض الجلسرهيزيك مع عدة أحماض أخرى في الجسم وهو ما يحفز إنتاج هرمون التستوستيرون. 

حيث يؤدي ذلك إلى ضعف الرغبة الجنسية عند الرجل، كما قد يتطور الأمر ليصبح برود جنسي. 

إضافة إلى ذلك، فإن المستويات المنخفضة من هرمون التستوستيرون، تسبب تقلبات مزاجية، و ضعف في الإنتصاب. 

لذلك كان من الضروري عدم تجاوز الجرعة اليومية الموصى بها، حتى يتم استغلال فوائده وتجنب أضراره. 

قد يهمك أيضا: عرق السوس للشعر

كيف تتجنب مخاطر العرقسوس؟

قدمت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عدة توصيات لتجنب أضرار عرق السوس والتي شملت: 

  1. تجنب استهلاك كميات كبيرة من عرق السوس ، والإلتزام بجرعة يومية تعادل 56 جرامًا. 
  2. التأكد من الطبيب المعالج في حال كان الشخص يتعاطى بعض الأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات ، الديجيتال، والتي  لها آثار ضارة عند مزجها بعرق السوس. 
  3. في حال استخدام عرق السوس ضد حرقة المعدة ،من الضروري استهلاك الأنواع منزوعة الجليسر.

ولا تقتصر التوصيات على تناول العرقسوس كمشروب فقط، حيث وجد الخبراء أن منتجي الحلوى بنكهة هذا الجذر الحلو يستخدمون حمض الجلسرهيزيك كمُحلي. 

إذ أنه من المعروف أن هذه المادة قادرة على إحداث انخفاض في مستوى البوتاسيوم في الجسم. 

ظاهرة لها عواقب خاصة لاحتمال عدم انتظام ضربات القلب وفشل القلب وحتى ارتفاع ضغط الدم بشكل غير طبيعي.

 

قد يهمك أيضا:  فوائد عرق السوس للاكزيما