هل تشكي في إصابة طفلك بالتوحد؟ إذًا تعرفي على أعراض التوحد الخفيف عند الأطفال

أعراض التوحد الخفيف عند الأطفال قد يكون من الصعب تشخيصها نظرًا لعدم وجود فحوصات طبية أو اختبارات دم توضحها.

فيعتمد التشخيص فقط على الأعراض أو السمات السلوكية للطفل.

لذلك توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بفحص جميع الأطفال للكشف عن مرض التوحد في عمر 18 و 24 شهرًا.

فيمكن أن يكون للعلامات المبكرة للتوحد تأثير سلبي على نمو الدماغ وتؤدي إلى عجز اجتماعي ولغوي وإدراكي كبير لهم، فضلاً عن السلوكيات الصعبة التي سوف تظهر على الطفل، إذا لم يتم اكتشافه مبكرًا.

ومن أبرز أعراض التوحد الخفيف عند الأطفال ما يلي:

1. الاهتمام بالأشياء أكثر من الأشخاص “من أكثر أعراض التوحد الخفيف عند الأطفال ملاحظتًا”

يميل الأطفال إلى التفاعل مع الأشخاص واستخدام الأشياء كطريقة لجذب انتباههم.

لذلك فإذا كان طفلك يهتم بالأشياء أكثر من اهتمامه بالأشخاص، فقد يكون ذلك علامة مبكرة على التوحد.

2. استخدام طرق غير عادية لتحريك أصابعه أو يده أو جسده

من أعراض التوحد الخفيف عند الأطفال إظهار تيبسًا أو احتراقًا غير عادي في أصابعهم أو استخدام طرقًا غير معتادة لتحريك أيديهم أو أجسادهم.

3. تكرار حركات غير عادية مع الأشياء

قد يكرر الأطفال المصابون بالتوحد حركات غير عادية بالأشياء مثل الدوران أو التذبذب، أو التدحرج، أو تبطين الأشياء، أو غيرها من الإجراءات المتكررة غير المعتادة بالنسبة لأعمارهم.

4. تطوير الطقوس الخاصة به والانزعاج من التغيير

يتعلم الأطفال الروتين اليومي بمساعدة والديهم مثل غسل اليدين والاستحمام وتناول الطعام وغيرهم بسهولة.

وعادة ما يتقبل الأطفال التغييرات في هذا الروتين مثل إنهاء النشاط مبكرًا أو إضافة خطوة جديدة به.

أما الأطفال المصابون بالتوحد فقد يطورون طقوسًا خاصة بهم ولا يرغبون في إكمال السلوكيات المعتادة بطريقة مختلفة أو غير معتادة لهم.

لهذا فإذا أصر طفلك على أن يقوم بفعل الأشياء  تمامًا مثلما كان يفعلها من قبل وكان منزعجًا جدًا من التغيير غير المتوقع، فقد تكون هذه علامة مبكرة على التوحد.

5. الاهتمام المفرط بأشياء أو أنشطة معينة

يتحول الأطفال انتباههم بسهولة بين الأشخاص والأشياء مما يخلق فرصًا للتعلم من التفاعل الاجتماعي معهم.

أما الأطفال المصابون بالتوحد فقد يُظهرون اهتمامًا مفرطًا بأشياء أو أنشطة معينة ويمكن أن يعلقوا أو يركزوا بشكل مبالغ فيه.

وقد يكون هذا الاهتمام شديدًا لدرجة أنه من الصعب تحويل انتباههم إلى شيء آخر.

ويمكن أن يؤدي الاهتمام الشديد هذا إلى اكتسابهم مهارات متقدمة بالنسبة لسنهم، مثل البناء باستخدام الكتل، أو تعلم أشكال الحروف والأرقام في وقت مبكر.

لذلك فإذا أظهر طفلك اهتمامًا مفرطًا بأشياء أو أنشطة معينة، فقد تكون هذه من علامات التوحد للاطفال .

6. شدة التركيز أو التعلق بأشياء غير عادية

يمكن أن يركز الأطفال المصابون بالتوحد بشدة على أشياء غير معتادة بالنسبة لسنهم أو التعلق بها.

مثل قطع القماش الطويل أو الأواني أو السلاسل أو الصخور أو العصي أو المياه المتدفقة أو الأدوات التي يمكنهم تفكيكها وتركيبها معًا.

لذلك إذا كان طفلك شديد التركيز أو مرتبطًا بأشياء غير عادية، فقد تكون هذه من أعراض التوحد الخفيف عند الأطفال.

7. إبداء رد فعل غير عادي للأصوات أو المشاهد “من أعراض التوحد الخفيف عند الأطفال الهامة”

يمكن أن يُظهر الأطفال المصابون بالتوحد ردود فعل غير عادية أو أن يكونوا حساسين للغاية لبعض الأصوات أو المشاهد أو الأنسجة.

قد يكونون متحمسين للغاية بشأن تغيير صفحة في كتاب أو يضعون أيديهم على آذانهم استجابةً للأصوات العالية، أو يلوحون بأيديهم أو  إلى أضواء معينة.

أو ينزعجون من علامة في قميص ما أو يشعرون بالضجر عند التعامل مع شيء لزج.

إذا أظهر طفلك ردود فعل غير عادية للأصوات أو المشاهد، فقد يكون ذلك علامة مبكرة على التوحد.

8. الاهتمام القوي بالخبرات الحسية غير العادية

يمكن أن يُظهر الأطفال المصابون بالتوحد اهتمامًا قويًا جدًا بالتجارب الحسية غير العادية، مثل الاحتكاك المفرط ببعض الأنسجة أو النظر إلى جانب أعينهم أو فحص كتلة أو قطار لعبة أو لعق الأشياء.

إذا أظهر طفلك اهتمامًا قويًا بالتجارب الحسية غير العادية، فقد تكون هذه علامة مبكرة على التوحد.

ماذا لو أظهر طفلك بعض أعراض التوحد الخفيف عند الأطفال ؟

قد لا تشكل أي من اعراض التوحد للاطفال هذه مشكلة. لكن تواجدهما معًا، قد يشير إلى الحاجة إلى إجراء فحص أو تقييم طبي تشخيصي.

وبشكل عام، إذا أظهر طفلك أيًا من أعراض التوحد الخفيف عند الأطفال هذه، فاطلبي التقييم الطبي التشخيصي له.

وتحدثي إلى طبيب طفلك أو معلمه حول أي من هذه العلامات المبكرة.