- Advertisement -

أعراض التوحد عند الكبار التي لا يعرفها الكثيرون

أعراض التوحد عند الكبار وكيفية التعرف عليها، نواجه -نحن البشر- بعض الاضطرابات بنموّنا العصبي، والذي يعد التوحد أشهر هذه الاضطرابات، وبالرغم من تعرض نسبة كبيرة من الحالات للتشخيص خلال عمر الطفولة “عقب 4 أعوام بكثير من الأحيان” إلا أننا قد نلاحظه في البالغين؛ هيا بنا نعرف لماذا؟

قد يهمك أيضا: أعراض التوحد عند الأطفال في عمر ثلاث سنوات

أعراض التوحد عند الكبار

يتعرض مرضى التوحد للتشخيص عادةً عند سن الرابعة، إلا أنهم قد لا يتم تشخيصهم، أو قد يتعرضون لأحد أنواع التشخيص الخاطئة في ظل وجودة عدد من الأعراض الحادة التي سنوضّحها إليكم في الأسطر القادمة.

  • عدم القدرة على استيعاب ما يشغل تفكير الآخرين، وكذلك مشاعر الآخرين.
  • يتملكهم القلق بشدة بأي موقف اجتماعي مهما ظهر بسيطًا.
  • لا يسهل عليهم خلق صداقات جديدة، كما يحبون العزلة عن الجميع.
  • تبدو عليهم الفظة، الغلاظة، وعدم اهتمامهم لأي شخص يحيط بهم دون إرادتهم.
  • لا يسهل عليهم التعبير عن مشاعرهم.
  • ربما يتمكنون من فهم المعنى الحرفي للكلام؛ إلا إنهم يفشلون في فهم جمل المبالغة، عبارات السخرية، وأي ما ذكر للتورية.
  • حياتهم روتينية وتقليدية للغاية، فهم يكررون النمط ذاته يوميًا، ويتعرضون للتوتر في حال تغير نمط يومهم.
  • غير قادرين على فهم قواعد المجتمع، والتي منها تفادي الحديث عن الأشخاص.
  • يحاولون الابتعاد عن ملامسة أعينهم.
  • يتبعون أنماطًا غريبة خلال تعاملهم مع الآخرين، والتي منها: شدة الاقتراب من أي شخص يتحدثون إليه، أو فرط الانزعاج عند اقتراب شخص ما منهم أو ملامستِهم.
  • يركزون في أدق التفاصيل، الأصوات غير الملحوظة للموجودين، الروائح، والأنماط.
  • يولون عدد من المهام، الأنشطة، أو الموضوعات جزء كبير من اهتماماتهم.
  • لا يجرؤن عن البدء في أي شيء قبل التخطيط الجيد له.
  • تكوين صداقة حميمة ليس بالأمر السهل عليهم، والحفاظ على علاقةٍ كتلك هو أصعب ما قد يحاولون فعله على الإطلاق.
  • يلقون صعوبة في تنظيم وضبط عواطفهم.
  • يتميزون بقدرات مميزة في علوم الرياضة وأي تخصص يتبعها أو يتعلق بها.

قد يهمك أيضا: الفرق بين التوحد وطيف التوحد

أعراض التوحد عند الكبار

ملحوظات هامة

ببعض الحالات لن تلاحظ معاناة مرضى التوحد من كافة أعراض التوحد عند الكبار التي ذكرناها.

وربما نلاحظ ظهور أعراض إضافية غير هذه عليهم، حيث تتفاوت الأعراض من مريض لآخر.

أعراض التوحد عند الكبار المذكورة أيضًا قابلة للتفاوت بين النساء والرجال، فمن الممكن أن نلاحظ مدى هدوء السيدات اللواتي يعانين من التوحد، مع ظهور إيجابية التأقلم الخاص بهن مع أي موقف اجتماعي؛ مقارنةً بأمر الرجال، وبناءً عبر هذا؛ ربما يجد الأطباء صعوبةً أكبر في التعرف على اضطرابات التوحد لدى الإناث.

إن الطيف الخاص بالتوحد واضطراباته مستمرة لدى الأشخاص منذ طفولتهم وحتى مراحل بلوغهم وما بعدها، إلا أن فئة بسيطة من الأطباء يتمكن ن من تشخيص أعراض التوحد هذه لدى كبار السن، وقبل التمكن من التشخيص الصحيح، عادةً ما يخطر في تحسين عدد من الحالات الأخرى، ويعود هذا إلى عدم معرفة كافة الأعراض والعلامات التي تميز مرضى التوحد بمرحلة البلوغ، خصوصًا إذا لم يكن الطفل قد تعرض للتشخيص خلال طفولته سابقًا.

بالرغم من احتمالية مُلازمة التوحد لأي من الأمراض الأخرى بالتوازي، إلى أن أي تشخيصات إضافية لا تعني بالضرورة تعلقها بالأعراض، ويتفق الأطباء على اشتراك كل من: نقص الانتباه، فرط الحركة، واضطرابات التوحد في الكثير من العلامات، والتي منها: شدة النشاط، الاندفاع، والمشكلات التي تتعرض بجانب التنفيذ والأداء لديهم، ولهذا بين كل فترةٍ والأخرى يتعرض مرضى التوحد للتشْخيص الخاطئ كنقص انتباه أو فرط حركة.

يعد عدم وجود فحص معملي تتعين على نتائجه كون المريض يعاني من التوحد أم لا، هو أكثر ما يزيد فرص التشخيص الخاطئ، فيلجأ الطبيب لتشخيص مريضه بناءً على سلوكياته التي تتفاوت في الاختلاف من مصاب لآخر بصورةٍ ملحوظة.

قد يهمك أيضا: علاج التوحد البسيط