- Advertisement -

أعراض تكيس المبايض الخفيف

إن التوعية الصحية السليمة تساهم في حل كثير من المشكلات التي قد تصيب الجسم، وتكون من أهم أولويات التوعية الصحية السليمة معرفة اعراض بعض المشكلات المرضية التي قد تواجه الجسم وخاصة المنشر منها، وكيفية التعامل معها، وفي السطور التالية سنتعرف على أعراض تكيس المبايض الخفيف، وأهم المعلومات حولها.

قد يهمك أيضا: فائدة البردقوش للمبايض

أعراض تكيس المبايض الخفيف

تكيس المبايض هي حالة مرضية تصاب بها الفتيات والنساء، وتكون عبارة عن تكون أكياس ممتلئة بالسوائل على سطح المبيض أو بالقرب منه، وتظهر تلك الأكياس بأعداد وأحجام مختلفة في الأشعة، وعادة ما تختفي تلك الأكياس دون أي علاج، ولكن في حالات ليست قليلة تحتاج إلى ضرورة العلاج والمتابعة.

تحدث تلك التكيسات نتيجة لبعض الاضطرابات الهرمونية التي قد تحدث نتيجة لأسباب متعددة في الجسم، وقد يكون تلك التكيسات خفيفة، وقد يؤدي إهمال علاجها أو تأخر معرفة حدوثها إلى مضاعفات كان يمكن تجنبها إذا تم علاجها في مبكرا، ومن أكثر أعراض تكيس المبايض الخفيف:

  • اضطرابات في مواعيد الدورة الشهرية.
  • انتفاخات وتورمات في منطقة اسفل البطن.
  • وجود آلام متكررة وشديدة إلى متوسطة خاصة قبل مواعيد نزول دم الحيض أسفل الظهر وأعلى منطقة الفخذين.
  • ظهور شعر زائد عن المعتاد في بعض مناطق الجسم.
  • وجود حبوب كثيرة على البشرة والجلد.
  • زيادة سريعة في الوزن قد تؤدي على السمنة المفرطة.
  • تكون دهون وسمنة في منطقتي أسفل البطن والفخذين.
  • بجانب أعراض تكيس المبايض الخفيف قد تظهر اعراض أخرى تنبأ عن خطر تكيس المبايض الشديد، والتي يجب الاهتمام بها وضرورة توجه المريضة إلى الطبيب المختص، والعناية الفائقة بالحالة، ومن تلك الأعراض:
  • آلام شديدة ومبرحة في منطقة أسفل وجانبي الحوض أو أحد الجانبين من الأمام أو أسفل الظهر.
  • اصفرار أو شحوب الوجه.
  • الشعور بالدوار المستمر.
  • الرغبة في التقيؤ.
  • عدم انتظام التنفس وضربات القلب.
  • ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم.

قد يهمك أيضا: فوائد الحلبة للرحم والمبايض

أعراض تكيس المبايض الخفيف

نصائح هامة

هناك بعض النصائح الهامة التي يجب الانتباه إليها والعمل بما فيها لتجنب تطور الحالات في تكيس المبايض، والتي يمكن من خلال اتباعها تقليل خطورة الحالة المرضية والوقاية من الإصابة بالأمراض:

  • تدوين مواعيد نزول دم الحيض منذ بداية سن البلوغ يساهم بشكل كبير في إعطاء صورة عامة ودقيقة عن حالة المريضة، كما أن تتبع وقت الحيض يساهم في الكشف المبكر عن أي مشكلات.
  • الانتظام على تناول الأدوية التي يصفها الطبيب، وعدم إهمال أي حالة مرضية سواء كانت التهابات أو مشكلات تطرأ في الجهاز التناسلي والبولي يساعد على الوقاية من كثير من الأمراض الأخرى.
  • ضرورة الاهتمام بمعالجة أي مشكلات هرمونية؛ لأن الاختلال الهرموني في الجسم يسبب سلسة من المشكلات التي يصعب علاجها فيما بعد، بل وقد تحتاج لفترات علاجية طويلة.

أعراض تكيس المبايض الخفيف

  • في حالة وجود أمراض تعتمد في علاجها على تناول جرعات محددة من العلاجات الهرمونية يجب الاحتياط، وأخذ الحذر التام من عدم الإهمال أو الخطأ في الجرعات حتى لا تتسبب في مشكلات أخرى.
  • التغذية الصحية السليمة واتباع حياة صحية تعتمد على ممارسة التمارين الرياضية والغذاء الصحية والبعد عن الوجبات السريعة والطعام المصنع وخاصة مجهول طريقة الصنع والمكونات والمصدر يساهم كل ذلك في تجنب كثير من الأمراض التي قد تصيب الجسم.
  • ضرورة الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على الدهون الضارة والتي تؤثر على هرمونات الجسم، كما تؤثر على جميع الوظائف الحيوية بالجسم والتسبب في امراض القلب وتصلب الشرايين.
  • لا يجب تناول أي أدوية وعقاقير دون استشارة الطبيب، وخاصة تلك الأدوية التي تكون بهدف منع الحمل او المقويات العامة أو التي تكون بغرض تنحيف الجسم أو زيادة الوزن؛ لأنها قد تعمل على اختلال بعض العناصر ونسبها في الجسم لكن مع المتابعة الطبية يستطيع الطبيب تحديد ومنع الضار منها على الوظائف الحيوية المختلفة في الجسم.

 

 

قد يهمك أيضا: هل الحبة السوداء تنشط المبايض