- Advertisement -

أماني زيان تكتب “أول وآخر عزومة في رمضان !!” | حلقة جديدة من يوميات زوجة سعيدة جداً

قررت أنا وخميس ان العزومة بتاعة الأهل والأصحاب تبقي كلها واحدة بدل ما تبقي أربع عزومات ، خصوصا ان خميس ماعندهوش أصحاب يقدر يعزمهم في البيت ، بيقول علي أصحابة مستهترين وغير مسئولين !! تخيلوا بقي لما خميس يقول علي حد تاني غير مسئول !!

المهم ، قررت أنها تكون عزومة واحدة نجمع أمه وأمي وأخته وأختي وأبوه وأبويا وأصحابي يارا وجوزها ونهي وجوزها وياسمين ..

طبعا حاولت اخليه يدفع ثمن ديك رومي وأعمل جنبه حاجات خفيفة ، أبدا ، وكأن الديك دة كان في بينهم طار أو بيتنافسوا علي فرخة واحدة !! حاولت جدا أقتصد .. وما جبتش حلو بقي قلت الضيوف أكيد مش هيدخلوا بإيدهم فاضية مش معقول !!

دخل خميس وأنا في المطبخ .. يفتح الحلل ، يفتح الفرن، يبص يمن وشمال ،  يقف جنبي كأنه مراقب المهم سألته ” في ايه ياخميس جعان ؟! ولا مالك يا بابا ؟! ” ، ” لا مفيش بس بشوف بتعملي ايه ، وبعدين خلي بالك من الملح عشان ماما ما بتاكلش ملح كتير، وأختي ما بتاكلش كفتة عملتي حاجات ثانية ؟!” بصيت له بغيظ واستغراب في نفس الوقت ” هي مين دي اللي ما بتاكلش كفتة ؟! يا حبيبي أختك المرة الي فاتت كنت عاملة كفتة ومكرونة وفراخ بانيه .. كلت الكفته والبانية وسابت المكرونة أساسا ، ثم أختك أساسا شبه صباع الكفتة !!”

بص لي وعوج بقه ” خلاص يا أماني وايه شبه صباع الكفته دي ما أنت اختك شبه الكابوريا والله وأنا ما بتكلمش ..” ،” اطلع برة ، روح اقرا شويه قرآن .. وسيبني أخلص ” ،” لأ أنا هقرا قران بليل أنا هتفرج علي مسلسل منه شلبي وشعرها البرتقالي دي ” .. وطلع من المطبخ ، طلعت وراه ” هخلص وأجي اتفرج معاك علي خالد النبوي القمر أبو نظرة جنان “

رجع متعصب ” انت بالذمة صايمة ؟! ” بصيت له وأنا بلعب بحواجبي ” لا مش صايمة عندي ظروف ” ودخلت المطبخ وسبته وهو وقف متعفرت ،” أنا هدخل أنام ” ، ” أحسن برضه “

 جت حماتي وأخته وجوزها ، كانوا أول الواصلين ، أخته عسكري الدرك .. دخلت تشمشم وتبص يمين وشمال .. ” ايه دة ايه دة يا أماني مالك مبهدلة الدنيا كدة ياحبيبتي ، ” (ضاحكة  ) ده كأن خميس اداكي علقة سخنة هنا في المطبخ (ضحك ثاني ) “،  وأنا ساكته وببص لها مع ابتسامة صفرا ، دخل جوزها علينا في المطبخ ” ايه دة ، ايه الريحة الحلوة دي يا أماني تجنن جوعتيني الله ياسامحك ” طبعا هي ركبها عفريت ” اخرج يا مدحت اخرج .. مفيش رجاله تدخل مطبخ ” ، بص لها وضحك ويبصلي وكأنه بيشهدني عليها  ” ايه مفيش ايه .. ، دي يا أماني بتعاملني زي بليه تعالى قطع السلطة ، تعالى ساعدني في توضيب المطبخ عشان هي لما بتطبخ كأنه في خناقة حصلت .. أه والله ” أنا طبعا ( ضحك ، ضحك ، ضحك ) ” أه طبعا كأنك ضاربها علقة حرامي في مطلع ” ( ضحك بمبالغة وبغيظ ) ..

جه معاد الفطار وماما جت هي وأختي وبابا ماجاش كالعادة ، لأنه من كتر حبه في خميس ما بيحبش يشوفه فدايما بيعتذر ، ولما خميس بيجي معايا هناك يادوب يرحب بينا ويدخل يقعد في أوضته ، أدخل أقول له ليه يا بابا مش قاعد معانا يبصلي من تحت النضارة ويقولي عشان ما تزعليش بس يا حبيبتي!!  فبخرج وانا ساكتة  ..

كلنا وعدت  العزومة علي خير ،  نهي صاحبتي  شخصية محددة جدا وعندها مبدأ ( أقصر طريق بين نقطتين الخط المستقيم)  فداما صريحة ودوغري ،  جوزها طلب قهوة مضبوط فقالت له ”  لا ملهاش لازمة القهوة ، حرام هي تعبانة من الطبخ اشرب عصير وخلاص ” .. فالراجل بمنتهي العقل والذوق قال لها ” خلاص قومي اعمليها انت أهو انت ما تعبتيش النهاردة ” وقعدنا نضحك ، جوز يارا طلب شاي راحت نهي قايلة  له ” الله ما تشرب قهوة بقي هنعمل مليون حاجة ” كنا بنضحك ومفيش أي مشكلة الا في حماتي بدون أي داعي  راحت قايلة ” ياااه ده أنتو عشان كدة أصحاب بقي .. كل واحدة فيكم قوية ومفترية أكتر من التانية “

طبعا بصينا لها وسكتنا أما خميس ما صدق ” أه يا ماما الطيور علي أشكلالها تقع ” !!

 أختي طبعا اتحمقت عليا ” علي فكرة أماني لا قوية ولا مفترية .. هي لو كدة ما كانتش استحملتك أصلا “

أووبااااا ولعت .. ودخلت بهزار عشان أهدي الجو  ” حبيبتي يا أختي يا جميلة شايفاني  علي طول ملاك ” .

 حماتي تسكت ابدا ” ليه بقي وابني هو اللي شيطان ولا ايه ” ، خميس يهدي لا طبعا ” معلش يا ماما أصل هم عيلة ملايكة كلهم وبجناحات.

 ” جوز نهي حب يهدي الجو ” خلاص ياجماعة في ايه صلوا علي النبي ” ، نهي طلعت غيظها في جوزها  ” ما كله بسببك كان لازم تطلب قهوة ” ، راح جوزها قايم واقف ” أنا أسف يا جماعة أنا همشي ” ، أنا  بقيت هموت كأني في مولد ” ياأستاذ محمود استني بس رايح فين ؟! ” ، نهي اتحمقت زيادة  “سيبيه يا أماني هو حر “

يارا وعمرو قاموا هم كمان يمشوا وياسمين كالعادة قاعدة بتضحك بس !!

 الدنيا ولعت وأخته تهدي ؟ اطلاقا مطلقا ” يلا يا ماما ، واضح ان كلامنا هو اللي واقف في الزور ” جوزها يعقلها ويقولها ” ايه دة بدل ما تهدي الدنيا “

هوووب شبكت في جوزها ” ايه ياسيدي من ساعت ما شميت أكلها وانت بدافع عنها علي طول ماشي ورا بطنك !! ” قام الراجل هب ” بطني .. أنا ما تشوفي بطنك الأول وبعدين ابقي اتكلمي “

 قعدت جنب ياسمين أضحك  ، وخميس في ايدة بفتيك بياكل ويطبطب علي مامته ، وثريا بتعيط .. رمضان كريم .