- Advertisement -

أماني زيان تكتب “التقدير خسرنا كتير.. !!” | حلقة جديدة من يوميات زوجة سعيدة جداً

أخدت من خميس ال3 الاف ونص ونزلت أشتري حاجه رمضان .. في ايه .. لا بجد في ايه ؟! ” هو احنا حرامية ، هو احنا مرتشين هو احنا مش بني أدمين أصلا ؟!! الله يمسيك بالخير يا أبو الأخماس .. يعني إيه اللوز المقشر ب250 جنية والبندق ب275 جنية يعني أيه ؟! ولو مش مقشر هتفرق ايه ؟ ! الفزدق ب500 جنيه ؟! انتوا مجانين ؟! يعني ايه كيلو الديك الرومي ب60 جنيه يعني سعره بقي ثمن الخروف ، طيب الخروف هيبقي بكام ؟! طيب هندبح ايه علي العيد ؟! في ايه بتزنقوها علينا كده ليه .. ده أنا متهيألي لو عملت عزومة لناس هبقى بيبص لهم في الأكل  وأقولهم براحة والنبي ، هبقى حاسة أنهم بياكلوا في لحمي ولحم خميس .. لا .. لا  الكلام دة مش نافع التقشف ثم التقشف ثم التقشف ..

3 ألاف ونص دول جابوا يادوب كام فرخة وكام كيلو لحمة وشوية الرز والمكرونة وحاجات المطبخ ، هقاطع الياميش والمكسرات

والكشري ليه لأ في رمضان والعدس ، ماله العدس صحيح هنولع في الصيف دة بس عادي الكركديه يبرد .. وأنا الي ظلمت الراجل وقلت عليه بخيل ، لا والله ده طلع راجل طيب وإبن

حلال بس أنا ماظلمتوش الأيام واليالي هي اللي ظالمة !! مين يقول ان عشان أعيش رمضان كما يجب أنا وجوزي وبنتي بس ، لازم حاجة البيت تكون بأكتر من 9 ألاف جنية !!! ليه ؟ ! ليه !!

خميس بقاله كام يوم من ساعة ما أخدت منه الفلوس متغير وكأني سلبته شئ عزيز عليه ..  لا يعوض .. منكسر كدة !! لما يجي النهاردة هحاول أدلعه كدة وأحسسه أني مقدرة ..

 خميس جيه أهو ” مساء الخير  ” ، ” يامساء الفل ياسيد الكل ” بص لي مستغرب ومرتاب علي الأخر .. ” في أكل ولا أنام ” ، ” في طبعا ياحبيبي ، امسك بس ثريا دلعها شوية عقبال ما أنا أحضر لكم الأكل ” ، ” لا أنا هستحمي مش همسك حد ” أخدت نفس عميق .. “

ماشي ياحبيبي مش مشكلة أحطها قدام الكرتون ، عوج بقه ” حطيها قدام الكرتون عشان نظرها يطلع ضعيف ومخها ضايع وأنا أصرف بقي لو لسه في فلوس أصرف منها “

دخل يستحمي وأنا بصه مش عارفه أرد أقوله إيه ؟! في الأخر قررت اني هعمل نفسي ماسمعتش ، أو مافهمتش ، حطيت ثريا قدام الكرتون برضه ودخلت أحضر الأكل خرج وكان الأكل علي السفرة كنت عاملة كشري وطماطم مخللة قلت يعني أحسسه اني بوفر .. ومهتمة بيه وبظروفه ..

خرج من الحمام بص علي الطربيزة ، بقرف .. ايه دة ؟! ، فين الأكل ؟! ” ” سلامة الشوف ياحبيبي ما الكشري قدامك أهو ” بقي يلف حولين الطربيزة زي المجنون ” كشري ليه ، أكل كشري ليه ، هو الفقر هيبقي برة وجوة .. هو انا مقصر معاكم في حاجة ، طلبتي مني حاجة وقلت لأ .. وحتي لما بقول لأة برضة بتاخدوا اللي انتو عايزينه يكون جزائي في الأخر ايه ؟! أكل كشري !! أرجع بيتي اللي أنا مكفيه من مجاميعه الاقي مراتي اللي مقدرة تعبي وشقايا عملالي كشري ” بص لي شذرا ودخل علي الأوضة ، ” رايح فين طيب ” من غير ما يبصلي ” هنام ياأماني .. هنام ” ..

بصوا هو بعيدا عن الأداء المسرحي اللي هو عمله ، بس مش عارفة ليه صعب عليا وحسيت انه عنده حق ، يعني أكيد حارم نفسه من الأكل عشان يوفر للبيت ومش بياكل عشان ياكل أكله حلوة في البيت .. لأ أنا غلطانة .. بجد المرة دي أنا محقوقة له .. أنا هدخل دلوقتي اعمله فرخة محمرة ، بالرز بالخلطة عجيب يصحي ياكلها بألف هنا ..

دخلت طلعت الفرخة وسيحتها و فضلت أغسل فيها وأتبلها .. والله لأعوضه الراجل الشقيان دة.. الباب بيخبط .. أروح أفتح .. ده البواب ” اهلا ياعم أحمد ” ، لقيت جاي في ايدة كيس ” يا أستاذه  الأستاذ اداني الكيس الأكل لقيت الخمسين جنية دول الظاهر وقعوا منه ” أكل إيه ؟! مش فاهمة ؟! ” ، ” ياهانم البيه كتر ألف خيرة كل يوم وهو راجع بيديني باقي غداه ، والله مش عارف أودي جمايله فين النهاردة ربع فرخة مع شوية رز وسلطة مرة حبة كباب وطحينة والله معوضني عن غياب أم حسن ” هو بيتكلم وأنا بهز راسي في ذهول .. وكل اللي بالي انه ليه لما كنت بعمله أكل الدايت ماكانش بيخس !!  وأنا كنت فاكرة انه عنده مشكله في الهرمونات !!

و طبعا المشهد التمثيلي الرائع اللي أثر فيا وفي المشهدين جميعا كان بيمر قدام عيني والبواب بيتكلم ، أخدت الخمسين جنية ودخلت الأوضة

” خميس ، خميس ” ، فتح عينىه وهو مضايق ” يوووه في ايه قلت مش هاكل خلاص أرجوكي سيبيني في اللي أنا فيه ” طبعا أنا واقفة ببص له ورافعة حاجب ” معقول .. هتنام علي لحم بطنك كدة ؟! ” .، ” عادي .. عادي أنا نفسي اتسدت ” اه يا ناري  ” طيب خد ياحبيبي الخمسين جنية دي طلعها البواب لقاها في كيس الأكل اللي سبتهوله زي كل يووووم “

 قام بص لي حسيت انه مبلول طبطت عليه طبطبة تدي على خبط شوية ” نام .. نام ياحبيبي ، ابقي اتعشي بالكشري ولا مش عايز ؟! ” .. ” لا عادي بحب الكشري ” ، ” بتحب الكشري آه ما أنا عارفة  ” خرجت وسيبته أروح فين منه .. يارب أروح فين ؟!!