- Advertisement -

أماني زيان تكتب ” الرجوله مش هز كتاف ” | حلقة جديدة من يوميات زوجة سعيدة جداً

النهاردة صحيت كالعادة علي أسئلة كل يوم ” أماني فين شراباتي ؟” ” مكانها هتروح فين !! ” ، ” قميصي الأزرق مش لاقيه !! ، ” ياسيدي متعلق في الدولاب ” ، “مش لاقي ، مش شايف ، دورت مليون مرة ” !! ، أقوم من النوم وأطلع كل حاجة من مكانها والله !!

ياريت مثلا مغيرة المكان ولا مش باينة ، ناقص تخبط علي كتفه وتقول له ” أنا أهو ياحاج ” أرجع السرير بعد ألبس ثريا وأجهزها للحضانة عشان يوديها يصحيني تاني ” أماني ، أنا اتأخرت مش هلحق أنزلها “أقوم وأبص له ” ياحبيبي ده الشارع اللي ورانا في طريقك “وهو بياخد مفاتيحه وخلاص ماشي ” لا ، لا ، مش هينفع لازم أقف وأنزل أدخلها وكل ده وقت ، وديها انت وراكي ايه ؟! “

الغيظ بياكل فيا ، لكن هعمل ايه طيب تمام ياريت ما تتأخرش عشان تجبها من الحضانة ..مابيردش لغاية مايوصل للباب ويقول ” احتمال أتأخر ، هاتيها انت ” !!! قمت طبعا ضربت الجاكت فوق البيجامة وأخدنها وديتها ورجعت ، خلاص طبعا مفيش نوم ، عملت المعتاد ونزلت عشان أجيبها في معادها ، لقتها سخنة نار واضح انها أخدت دور جامد .. روحت اديتها خافض وكمادات .. لغاية ما نامت ، دخل هو متأخرش يعني ولا حاجة !! ، مش مهم .. ” مساء الخير ” ، ” مساء النور ، ماتقلعش عشان هننزل لدكتور ثريا .. تعبانة أوي ” ،” شفتي ، شفتي ياهانم ، أدي أخرة الحضانة قلنا كدة ، قلنا لسة صغيرة ” قاطعته ” بس ، بس ، ده دور و ماشي حتي لو في البيت هتاخده ، في ايه ؟! المهم دلوقت كل لقمة سريعة عشان ننزل ” بص لي متردد شوية كدة وبعدين قلع الجاكت وقعد ” ما وديتهاش ليه انت طيب ؟!” ، “عشان قلت أعمل كمادات الأول وأحاول أنزل الحرارة ، بتنزل وتطلع تاني ثم معاد الدكتور لسه بعد ساعة ” ، ” خلاص روحي انت هندخل شلة علي الدكتور ؟!! ” ، بصيت له بغيظ ” لا يا خميس هندخل أسرة !! “

التليفون رن كانت ماما ، “ايوة ياماما ، الحمد الله ، لا بس ثريا تعبانة ، أه ما احنا هناخدها ونروح للدكتور أنا وخميس ” هو عمال يشاورلي ان أقول لماما هي اللي تروح معايا وأنا مطنشاة ” لا ياحبيبتي خليكي مرتاحة أنا هروح مع خميس ” لقيته راح واخد التليفون من ايدي ” الو ، ازيك ياطنط ، وحشتيني !! لا أبدا لو حضرتك بس تقدري تروحي معاهم أصل عندي شغل هقعد أعمله ، كتر خيرك ، متشكر ” واداني التليفون وهو بيضحك ، وأنا طبعا مش طايقاه .. قفلت مع ماما ” انت بذمتك راضي عن نفسك ، يعني حتي مش قلقان عليها ؟! ” دخل المطبخ ياكل ” طبعا قلقان ، بس انت وطنط معاها ، أكيد لازم أبقي مطمن ” وغرف وقعد ياكل ..

دخلت لثريا نايمة ياحبيبتي مفرهدة خالص ، اديتها خافض تاني ولبست واستنيت ماما .. هو دخل الأوضة غير هدومة ونام علي السرير .. باسها واداها ظهرة ونام !!

بعد شوية ماما جت نزلنا ، رحنا للدكتور ادانا الأدوية حقن وحاجات كتير ..

رجعت البيت حسيت أن حصل سطو علي الشقة كوبيات في كل حته خدديات الكنبه علي الأرض المطبخ حاجات مدلوقة علي الرخامة وعلي الأرض .. حاجة فوق الوصف .. سايبة انسان الغاب في البيت !!

 طبعا أنا حصل عندي صدمة وماما للأسف طلعت معايا ، فقالت ” ايه دة في ايه ، مين هنا “وداخلة تدور علي حرامي مثلا !!  طلع هو من الليفنج في ايدة طبق أكل وكيس شيبس وبيضحك ” ثريا عاملة ايه ” ماما بصت له بقرف شديد ماقدرتش تمسك نفسها وراحت بصالي ” ماتيجو تقعدوا عندي الكام يوم بتوع تعب ثريا  وتحت البيت في صيدلية سهل تطلع تديها الحقنة ” من جوايا يا جماعة والله نفسي أعمل كدة ، تفسي أروح لماما لأني عارفة كم الإحتواء والإهتمام اللي هلاقيه ، بس أنا كده بسهل الحياة عليه وبصعبها علي نفسي بعدين لباقي العمر  .. أولا هرجع ألاقي البيت بقي فيه عقارب وتعابين وممكن ديناصورات ، كدة يعني ، المهم قلتلها ” لا ياماما ، أنا للأسف قاعدة ، مش هينفع أمشي ” .

طبعا هو حط الطبق علي السفرة وكيس الشيبس الفاضي وبإيدة كده مطرح الأكل عايز يشيل ثريا ، أمي طبعا ما ستحملتش ” ايه دة .. ايه ده ، روح حط الطبق في الحوض واغسله واغسل ايدك قبل ما تمسك البنت ” ، هو إتخض وابتسم ابتسامة مخنوقة ” ايه يا طنط ما أنا ايدي نضيفة أهو ” ، بصيت له و قرصته في دراعة براحة ” ايه ، في ايه ” ، ” روح ياحبيبي اغسل ايدك والبس بيجامة نضيفة ربنا .. .. يهديك ” ، “طيب طمنوني هي عاملة ايه ؟! ”
 ” كويسة هتاخد حقن مضاد ، تعمل حسابك هتروح توديها كل يوم الصيدلية الصبح وبليل علشان واخدة دور .. .. ” ، ” ايه حقن ، ازاي دي ما تستحملش ، لا ، لا كلمي الدكتور يغير لمضاد من البوق ولا لبوس حتي !! ،   والله يا خميس ما حد محتاج لبوس غيرك ، “لا هو دة العلاج اللي هي لازم تاخده مش هفاصل مع الدكتور أكيد ” ، “طيب أنا ازاي هروح الصبح وبليل بيها للصديلية لوحدي ؟! “،  بصت له وماما ، حصل لها ذهول وردت ” يعني ايه يا ابني ؟!، اومال مين اللي يوديها ؟”  بص لماما ” لا ياطنط أنا مقدرش أمسكها لوحدي أخاف ” وراح باصص لي ، “خلاص تعالي معايا” ، هزيت راسي في استسلام وغمزت ماما عشان تسكت ” حاضر هبقي أجي معاك “..

سكت شوية ” أقولك خلاص روحي انت أنا مش هستحمل أشوفها بتاخد حقنة “!!

ماما سكتت وفاتحة بقها وأنا ببص لها وببص له .. في دماغي أغنية واحدة ” كنتي فين يا لأة لما قلت آه .. آه .. آه ”