- Advertisement -

أماني زيان تكتب “العزومة مش هتعدي على خير ” | حلقة جديدة من يوميات زوجة سعيدة جداً

بما اني مش طايقاه من ساعة ما اتهمني باني بخنصر في المصروف لدرجة اني مش قادرة أقول اسمه فقررت أناديه الفترة دي ” ويك اند ” .. رغم اني عاقبته وحرمته من هدية عيد ميلاده لكن مش كفاية , وطبعا أنا كنت محضرة حاجة العزومة وشارياها واعتبرتها ضمن الهدية بس طبعا بعد اللي حصل قررت أخد منه الفلوس على داير مليم .. عشان مايفتكرش ان كل ده من الخنصرة !!

” ويك اند .. ويك اند ” هو مستغرب وبيجز على سنانه بس في نفس الوقت بيجر ناعم عشان ياخد الهدية بتاعته .. فبص لي بضحكة مفتعلة ” ايه ويك اند دي ؟! يخرب بيت خفة دمك يا شيخة ” أنا بقى بإبتسامة صفرا ” ميرسي يا ويك .. عايزة 1200 جنيه لو سمحت .. ابتدت إبتسامته تضيق بس حاول يحافظ عليها .. ” ليه يا حبيبتي ؟” , ” حبيبتي !! هيهيهيهيهيهي يخرب بيت خفة دم أهلك اللي معزومين النهاردة على العشا يا ويك ” بص لي بغيظ مداريه في ابتسامة .. ” طيب بس مش 1200 جنيه كتير ؟ ” قمت جبت أجندة وفتحتهاله وقريت 550 ديك رومي من الشيف فتح الله .. ولحمة وفراخ وخضار ورز ومشروبات كل التفاصيل هنا اتفضل .. ويا ريت يلا عشان الحق اطبخ وأخلص قبل المعاد ..

حط ايده في جيبه وهو مش قادر يخرجها .. ” طيب لازمته ايه الديك ؟!!” ,” ان جيت للحق مالوش لازمة صوت مزعج وأكل وشرب على الفاضي أخرته يدبح وناكل الزلموكة ” بلع ريقه وحط ايده في جيبه وعد الفلوس وحطها في ايدي وجري , بعد الفلوس لقيتهم الف جنيه .. فكرت ثواني أطنش وخلاص .. لا أبدا لو طنشت المرة دي يبقى هيعمل كدة علطول ويا ريت هيكون فاهم اني بزود من معايا لا هبقى بخنصر رسمي فجريت وراه ورحت ماسكاه من دراعه ماسكة مخبرين ” في 200 جنيه ناقصين ” بصلي مخضوض ” طيب براحة أكيد عديتي غلط ” ,” لا عديت صح .. طلع ال 200 جنيه وخلصني عشان الحق اجيب الحاجة ولا ييجوا مايلاقوش أكل ؟! يلا يا ويك ” اتعصب عليا وراح مطلع ال 200 جنيه ورزعهم في ايدي ” اهم .. ثم ايه ويك ويك دي انت تقصدي ايه .. ها ؟” حطيت ال200 جنيه في ايدي وابتسمت ابتسامة عريضة ” بدلعك يا ويك قلبي يا اند صبري ” بصلي بغيظ ودخل على الليفينج وقعد وهو بينفخ ويقلب بالريموت .. طبعا أنا بقالي ثلاث أيام بحضر في أكل العزومة ويا دوب هدخل أعلق على الأكل وبالفعل دخلت رصيت اللي في الفرن في الفرن واللي على البوتاجاز على البوتاجاز وأكدت على الشيف بتاع الديك وعملت فشار وقعدت جنبه على كنبه الليفينج .. بصلي باستغراب وكان بياكل بنفسه .. قام وراح للمطبخ ورجع , نفسه يتكلم وماسك نفسه .. في الآخر ماقدرش ” هو انت طبختي ؟!!” أنا باكل الفشار وبتفرج على التلفزيون وبضحك بس مش على الفيلم أصلا كان دعاء الكروان ” أيوة يا ويكي ” يسكت شوية ” إمتى ؟!”, بقالي ثلاث إيام بطبخ .. تعبت أوي أوي ” .. سكت شوية وراح للمطبخ تاني ورجع .. ” يعني انت طابخة ؟ ” هزيت راسي بالايجاب .. ” يعني انت جايبة الحاجة ” بصيت له ببرود ” ايوة .. حصل ” راح قايم واقف بعصبية ” اومال الفلوس اللي خدتيها دي بتاعة ايه ؟!!” بصيت له باستغراب ” ما أنا قلتلك بتعة العزومة !!”

“جبتي الفلوس منين ؟” هيموت مني ياعيني يا رب .. ” خدتها من ماما .. هكون خنصرتها مثلا !!”

قعد وراح واخد طبق الفشار من ايدي وقعد ياكل .

الباب بيخبط دي أكيد ماما ربنا يستر ومايسألهاش .. ” دي أكيد ماما هقوم أف……” قام جري هو يفتح !!

” أهلا أهلا يا طنط اتفضلي أومال فين عمو ؟” ,” والله عنده شغل يا خمس هيحاول يحصلنا فين مينو ؟” دخلتلي ماما وأنا بسلم عليها ” متشكر أوي يا طنط على الفلوس .. أنا اديتهالها ” ماما طبعا مش سهلة قعدت وخدت طبق الفشار وكلت وهي بتقوله ” ولا يهمك يا خمس ” ” طيب يا أماني اديهم لطنط يلا ” جيت أطلع الفلوس ماما بقى اديته القاضية ” لا يا أماني خليهم معاكي يا حبيبتي .. هدية مني ليكي يا قلب ماما  ” خميس بصيلنا احنا الاتنين حسيت أن النفس اللي بيدخل مش هيخرج .. ” أماني .. أنا داخل أنام ”

حضرت السفرة وحماتي وبنتها جم فضلوا يبصوا ويتودودا وأخته بقى جت على  جنب تقولي ” هو انت اللي عاملة الأكل ده كله ؟!” ” ايوة طبعا ” ” بجد ؟!! حتى الديك ؟ ! ” أنا بكل فخر ” أيوة طبعا ” ماعرفش ليه كدبت بس حسيت أنها هتفرح فيا لو قلت الحقيقة .. راحت جري ورجعت تتودود مع أمها .

” يلا يا جماعة مش هناكل ولا ايه ” حماتي ابتدت بقى ” ورق الهنب ده ملفوف كدة ليه قنابل دي ؟ ” وبتضحك .. أمي بتبصيلها وأنا بغمزها عشان اليوم يعدي .. أخته “البفتيك مش مستوي كويس ” , سيبك منه وكلي الكفتة والديك ” طبعا هم بياكلوا عادي جدا والبفتيك اللي مش مستوي ده اتنسف بمعنى الكلمة .. بس عادي , حماتي كل يا خميس .. كله من خيرك ” .. هي عندها حق ولا هضايق ولا هتغاظ أنا واخدة حقي بالكااااامل ..” بس يا أماني الديك مش مستوي خالص .. ليه ماسيبتهوش شوية ولا سلقتيه نص سلقة قبل الفرن ” أنا لسة هرد لقيت خميس زي الميتريليوز من غير مايفكر من غير ما يدرك أنه واكل نصف الديك ” ايه .. يعني ياخد 550 جنيه ويجيبه مش مستوي كلميهم بهدليهم يا أماني ” طبعا حماتي بتضحك وتبصلي وأخته عنيها بتقولي آه يا كدابة .. وأنا والله نفسي أتشفط من وسطهم .. أعمل فيه إيه .. مفيش فايدة !!