أماني زيان تكتب “حالة طوارئ !” | حلقة جديدة من يوميات زوجة سعيدة جداً

صحيت النهاردة من النوم علي صوت أنين عالي  .. وآهات .. أصوات غريبة اتخضيت أوي  .. بفتح عيني لقيته قاعد علي السرير وعينه مغربة كدة .. ومفرهد خالص .. قمت مفزوعة ..”مالك ياخميس في أيه “يبصلي وكأنه بيحتضر ” تعبان .. بموت ” طبعا قمت جسيت راسه لقيته مش سخن .. استغربت .. طيب إنت مش سخن .. حاسس بإيه ؟! “نفس البصة ” بموت .. بموت يا أماني خلاص ..” طبعا أنا قلبي وقع في رجلي ” لأ بعد الشر ” قمت مش عارفة أروح فين وأجي منين ,رحت لغاية المطبخ ورجعت .. مانامش عارفة ماله رحت تاني ” طيب انت معدتك اللي وجعاك ” يبصلي بنص عين .. “بموت ..خلاص .. مش قادر ” ” سلامتك .. ألف سلامة , قولي بس ايه اللي وجعك ؟!! ” مد ايده مسكتها وابتديت عيني تدمع .. لأده بيموت بجد .. سندته عشان يقعد كويس ..وقالي ”  ” عندي اسهال فظيع ؟!!”  سكت شوية كدة ..

” بس .. هو ده اللي تعبك ؟!! ” بص لي بجنب عينه ” بقولك بموت” .. “طيب انت لازم تشرب سوايل دخلت الحمام كام مرة ؟!” , “مرة واحدة ” , ” نعم !!! ” .. سبت إيده ووقفت .. وهو قاعد علي السرير عمال يقول ” آه .. مممم .. آه .. مممم ” انا طبعا من جوايا أنا اللي بموت .. ” خميس .. هو انت بطنك وجعاك طيب ؟! “هو بصوت ضعيف ” آه .. كانت وجعاني قبل ما أدخل الحمام لكن دلوقتي حاسس بضعف شديد ” , أنا باستغراب ” ضعف شديد !! .. طيب ياحبيبي هعملك لمون ومعلقة عسل تمسك نفسك .. ”

رفع ايده وبيبص بنظرة موت ” لا ..لا مش بحب العسل ” يامصبر أيوب علي بلاويه ” معلش ياروحي كأنه دوا , هو أصلا المفروض تاخد اللمون سادة من غير عسل ” .. ” مش هقدر أشرب اللمون سادة يا أماني نفسي هتموع “اخدت نفس عميق ..  ” طيب انت عايز ايه ؟!” ” اعمليلي شاي وساندوتش كفتة ” !

” كفتة !! ” ..  أصل أنا حاسس أني هبطان ؟!” ..  ” مممم هبطان .. عايز كفتة .. طيب حاضر ”

قررت طبعا أدخل أعمله برضه اللمون وأعمله الكفته اللي عايزها .. وأنزل شغلي خلاص مفيش أمل في أني أخطف ساعة كمان في النوم .. دخلت المطبخ ..نادى عليا ” أماني .. أماني .. أماني ”

جريت ورحت له .. ايه ياحبيبي في ايه ؟ ” افتحيلي التليفزيون” .. !! .. طبعا هو الريموت جنبه بس ناحية الكومود بتاعي .. فهو حبيبي بيموت بقى  .. لو حاول يوصل للريموت ممكن يحصله مضاعفات !!

 رحت جبت الريموت وفتحت التليفزيون واديته الريموت في أيده .. ” ها ياروحي .. عايز حاجه تاني ” بصلي بإستغلاب ” أه .. حمريلي بطاطس مع الكفتة ” !! حبيبي بلاش محمر بقى أسلقهالك ؟..” كرمش وشه زي الأطفال ” يا أماني مابحبش المسلوق أنا .. حمريهالي وهاتيلي كاتشب ” !!

هزيت راسي وكتفي ورحت المطبخ عملت الكفتة وحمرت البطاطس .. الباب بيخبط .. طبعا هو بيموت فأنا هفتح وأنا بعمل الأكل عادي  .. الزبال عايز الفلوس دخلت “هات فلوس الزبالة ياخميس ” عينه قلبت احتضار تاني ” حرام عليكي ياشيخة أنا تعبان .. إدفعي انتي وأبقى اديهم لك ”

مش فاهمة ايه علاقة أنه تعبان بفلوس الزبالة .. لكن ماشي مفيش مشكلة دفعت الفلوس ودخلت أكمل في المطبخ ” أماني .. أماني  .. أماني”  رحت جري ” أيوه ياحبيبي مالك ” ” موبايلي بيرن ” !!  وقفت شوية مش فاهمة أنا مال أمي بس عادي .. ” طيب ما ترد “..  ” أرد ازاي و أنا تعبان ردي أكيد الشغل “..  ” هو انت مش رايح ” .. بص لي بقي بعين مبرقه ,  فجأة بقي قادر يبرق وصوته  عالي .. ” أروح ازاي أنا بموت ” ” أيوه يعني أرد أقولهم عنده إسهال مره واحده ما تكررش فهياخد أجإزة ؟!”

بعصبية ” أماني .. ماتعصبنيش .. ردي بقى ” .. لله الامر من قبل ومن بعد ” الو .. أيوة يا فندم .. لا خميس تعبان .. عنده .. عنده برد شديد جدا في معدته .. الله يسلمك الله يخليك حاضر هبلغه ”

بصيت له ” شكلهم عايزينك يعني لو تيجي على نفسك .. ” قام وبصلي كأني مراة أبوه ” انت مش حاسة بيا خالص انت لما بتتعبي بتنامي ماحدش بيكلمك .. لكن أنا ثور في ساقية ” وسابني ودخل الحمام ..

رجعت المطبخ جبت الأكل وكنت لسة هحطها على الطرابيزة .. جه من الحمام ” لا لا حطيهالي على السرير انا مش قادر حتى أقعد ”

حطيت الصنية وأنا باكل في نفسي .. هكسر قاعدة مفيش أكل على السرير وأمري لله ..

وقفت اطلع لبسي .. ” ايه ده انت هتنزلي ؟” ” آه يا حبيبي .. انت هتنام وانا يادوب هتصحى تلاقيني فوق راسك .. ” طيب ما تقعدي وتقوليلهم تعبانة ”

بصيت له بالضبط زي ما امي كانت بتبصلي وقلت له نفس الكلمة ” لا يا حبيبي لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتوا ”  على رأي حماتك ……