أماني زيان تكتب “خلصانة بشياكة 2 !!” | حلقة جديدة من يوميات زوجة سعيدة جداً

النهاردة البيه رايح يتغدي في فندق خمس نجوم مع الهانم الي بيخوني معاها علي الفيس بوك ..الليى هي أنا !!

هو رجع من الشغل بدري علي غير العادة وأنا ماروحتش الشغل علي غير العادة ، حضرت أكل جميل .. وسفرة هايلة وسبت ” ثرية عند ماما ” علشان أهيئ له جو رومانسي يمكن يغير رأيه..

دخل البيت وأنا لابسة اللي علي الحبل ، دخل مستعجل عايز يستحمي وينزل ، ” ايه ياحبيبي مش هتاكل ” ، بص لي بابتسامة حلوة برضه علي غير العادة !! ” لا ياحبيبتي .. ما أنا قايل لك إني عندي إجتماع مهم أوي أوي ” بصيت له وأنا مدارية غيظي وغلي بإبتسامة مرسومة بالعافية علي وشي .. ” ربنا يقويك يا .. روحي ” دخلت الأوضة كنت مجهزة له هدية ساعة ، كانت عجبته من كام شهر ومقدرش يجيبها .. طلعتها وروحت أديهاله ..” حبيبي .. اتفضل ” .. واقف قدام المرايا بيظبط ويتسبسب ولا بس بدلة وجرافتة .

 رايح يقابل” مزة ” اتعرف عليها من الفيسبوك ببدلة وجرافتة !! فاكر نفسه رايح يقابل مدير شركة الأسمنت !! ما علينا ، حطيت له الساعة علي التسريحة وفتحت العلبة وسندت بظهري علي التسريحة عشان أشوف رد فعله وفي نفس الوقت لو إشتعلت اللحظة بينا وعنيه رغرغت بالدموع وأخدني في حضنه أكون مستعدة ..

 بص علي الساعة وعينه لمعت ومسكها بإيده الأتنين ، الفرحة ملأت وشه ، “شكرا جدا ياأماني .. مش مصدق ، إزاي عملتي كدة دي غالية جدا ” طبعا أنا ببص له ، ومستنية الحضن وبضحك زي الطفل اللي  باباه فرحان بدرجاتة في   الحضانة  .. ” مفيش حاجة تغلي عليك ياحبيبي ” حط العلبة علي التسريحة  وأخذ الساعة ولبسها ، ها .. هيحضني أهو والندم هيعصر قلبه .. راح بإيده باعدني عن المرايا عشان يشوف شكل الساعة علي ايده وقعد يبص وهو بيلف يمين وشمال .. ” طيب أنا نازل بقي ” ، فضلت بصاله بذهول .. لأمش معقول ده مش ضميره ميت ، ده ربنا خلقه من غير ضمير أصلا ..

 نزل وأنا انتقلت لحظة رقم 2 ، كنت شارية نقاب وعباية عشان أنزل وراه بيهم وأستناه في المكان وأشوف رد فعله أو بمعني أصح أساهم بشكل واضح في عجزه عن عمل أي رد فعل من أي نوع !! يعني مش هيكون قادر علي مخاوية ثرية .. كأبسط مثال ، لبست العدة ونزلت ، أخدت تاكسي وقلتله ياخد طريق مختصر وبالفعل وصلت قبله، قعدت جوة الفندق في أغلي مطعم .. طلبت أغلي غدا عندهم ووصيت يجهزهولي ” تيك أواي “

بعت علي الفيسبوك

– يلا يا خميس أنا في المطعم الفلاني ، انت فين

– أنا مستني في اللوبي

– لا يا خُمس أنا جيت وطلبت الأكل كمان

– جايلك حالا

قعدت مستنياه بالنقاب وأنا باكل في نفسي .. جه مستعجل .. وعمال يبص يمين وشمال بلهفة ..

شاورت له بإيدي .. فبص لي بإستغراب مع ابتسامة مترددة ، جه وهو بيقدم ويؤخر الثانية ..

قعد وهو مبتسم .. ” مساء الخير .. اتأخرت عليكي ” .. حاولت أغير صوتي علي أد ماأقدر .. ” لأه .. خالص .. ولا يهمك ” .. سكت شوية ، خفت يكون عرف صوتي فسألته ” مالك ؟”،  اتنهد تنهيدة كدة وراح قايل ” لا أبدا .. بس بستمتع بالصوت الملائكي ده “

طبعا أنا الحمد الله أني وسط الناس ، فعلا نفسي أقتله .. ” انت ليه لابسة نقاب .. يعني ليه لابسه كدة ؟! ” .. جه الجرسون يسأله هناخد إيه .. فبص له بحركة تمثيليه ” اسأل الهانم ” فالولد قاله “لأ الهانم  طلبت ” .. فقال له ” أنا هاخد زيها بالظبط ” وضحك ضحكه عمري ماشفتها قبل كده وكمل ” ومن غير ما أسال طالبة ايه  “

وضحك تاني رحت رافعة النقاب مش قادرة بقى ،  وقلت للجرسون “وزود .. إتنين قهوة سادة على روح الأستاذ  ” الجرسون مشي جري ..  و فضل خميس باصص لي في ذهول والضحكة لسه علي وشه ، حسيت للحظة إنه إتشل كأن حد عمل له (فريز) طلعت من شنطتي (سي دي) سجلت عليها كل محادثاتنا وقلتله ” دي نسخة هتعجبك .. هوزعها علي كل أصحابك وأهلك ” وقمت وقفت ولسه هو في نفس الحالة بالظبط بنفس الضحكة بس عينه هي الي بتتغير كأنه بيتفرج على فيلم رعب !!

 جيت أمشي أخيرا نطق ” أنا كنت عارف على فكرة  “!!

 بصيت له بصة بتقول وحياة أمك ثرية بجد  !! ، لقيته بيضحك بهستيريا  ويقولي ” والله .. والله يابنتي ، انتي مجنونة ” وقفت وشي في وشه وعيني في عينه ” خميس .. أنا في بيتي مع بنتي مصروفنا يوصلنا ، روح لأمك ” .

ومشيت خطوتين ورجعت له ثاني ” هات الساعة ” وهو في حالة ذهول بيقلع الساعة ، خطفتها من ايدة ومشيت …