- Advertisement -

أماني زيان تكتب “خميس بعد التخسيس ” | حلقة جديدة من يوميات زوجة سعيدة جداً

بعد سنتين من الزواج فقط لا غير زاد وزن خميس أكتر من 45 كيلو يعني شخص تاني ، فأصبح شرعا حرام أعيش معاه ، تبقى تعدد أزواج يا ناس .

بعد محاولات ومحايلات كتير وتصويره على حين غرة ، مرة وهو بيتفرج على التلفزيون وحاطت صنية الأكل كلها على كرشه ، ومرة وهو نايم عامل بجسمه هرم لدرجة أن وشه مش باين ، غير إن في جزء من جسمه إختفى تماما ،  لا بقى هو بيشوفه ولا أنا ، الجزء ده رقبته للتوضيح بس !!

وعلقت الصور يا سادة على الثلاجة ، فكركم تأثر ؟ أبدا ، كل لبسه بقى ضيق وبينهج من أقل مجهود ، كل ده ماخلاش خميس ياخد قرار الدايت ، لكن في يوم كنت خارجة معاه ، ومعانا ثريا عشان ناكل برة وجه الراجل ياخد طلباتنا فقاله ” حفيدة حضرتك زي العسل ، ربنا يخلي !!” خميس بصله كأنه هيتحول ويهجم عليه ويمص دمه وماردش عليه راح قايم وقالي يلا هنمشي وطبعا أنا من غير ولا كلمة مشيت بس كنت مزقططة ، لقيت خميس بيقولي ” تخيلي .. المتخلف دة فاكرنا جدودها !!”

بصيت له بإستغراب وكنت عايزة أضحك ” فاكر   نا !! نا ؟! هو فاكر ك مش نا خالص ” بص لي بعصبية وقالي ” ليه ان شاء الله أنا ممكن أخلف وكل ده امتى ” سكت وعديتها مراعاة لمشاعره ودخلنا مطعم تاني كنت شليلة ثرة وهو داخل ورايا والويتر جه يقعدنا وقال ” حضرتك وبابا بس ولا جوز حضرتك جاي ” هنا بقى أنا من نفسي لفيت وكنت خارجة من المطعم لقيت خميس بيقوله ” لا أنا وبنتي وحفيدتي بس “

من يومها وهو عامل دايت حاد ، وحارمني أنا كمان من ملذات الحياة ، بس فعلا بيحس وبسرعة ، والهدوم عماله تيجي على قده وهو منتعش ، في يوم وهو بيلبس لقيت رقبته ابتدت تظهر ، فقلت له وانا مبسوطة ” خميس خميس ، رقبتك ظهرت أخيرا ” فحسيت أنه إضايق وسكت سوية وبعدين قالي ” على فكرة انت كمان محتاجة تخسي ، الأول كنتي مدارية فيا دلوقتي بقى ،أنا خسيت ولسة هخس وبصراحة مش هستحمل أشوف الأحجام دي ” وبيشاور عليا من فوق لتحت !!

رفعت حواجبي من فرط التعجب الحقيقة وضحكت فقالي ” أنا بتكلم جد ، لعلمك أنا بخس عشان صحتي لأن التخن عند الراجل مش عيب ،  لكن الستات بيبقوا مقززين ” ومشي وسابني وأنا في ذهول ..

يعني أنا مستحملة وساكتة عشان ماضايقهوش وحتى لما كنت بقوله لازم تخس كان عشان خاطره هو مش خاطري ، وفي الآخر طلعت مقززة !! حاضر يا خميس

طبعا أنا قلت هعذبه بطريقتي .. ودخلت عملت صينية مكرونة بشاميل على وشها جبنة مبشورة ، وفراخ بصوص الماشروم واستنيت لما جه ودخلت عملت طبق محترم وكان سخن والدخان طالع منه ، وكوباية بيبسي كبيرة وقعدت في الليفينج وشغلت فيلم والتكييف وهو دخل يشمشم زي روي كلب صالح سليم في الشموع السوداء ، وقالي ” ايه ده .. اييييه ده ؟ ايه اللي انت بتعمليه ده ؟!!!” بصيت له وأنا باكل بمزاج وتلذذ ، ” ايه مالك ، أكلك جوة في المطبخ دة أكلي أنا وثرية ” وكمات أكل وانا بستطعم وهو بيبلع ريقه وعينه على الأكل ..

” احنا اتفقنا اننا ناكل أكل صحي .. ثم إن انا مش عايز ثرية تاخد على الأكل ده ” ، هزيت راسي كنت بمضغ وبعدين قلتله ” عندك حق عشان ماتبقاش مقززة لمامتها صح ؟” وكملت أكل ..

سكت شوية كدة وعينه برضه على الأكل ” انا كنت بكلمك لمصلحتك ، انت مش بتعاقبيني كدة ، انت بتعاقبي نفسك ” ، ” لا يا حبيبي ولا بعاقبك ولا بعاقب نفسي كل واحد حر في رؤيته وفي حياته ، انت حر وأنا كمان حرة واذا شايفني مقززة مفيش حاجة تجبرك عليا أصلا “

وكملت أكلي ولقيت ثريا جت جنبي عشان تاكل ، فأكلتها وهو بيبصلنا ومقهور يا عيني .. ودخل غير هدومه وخرج وقعد جنبي على الكنبة ، ” هاتي أذوق طيب ”  ، ” لأ ، أكلك في المطبخ ماتبوظش الدنيا ” ، اتنرفز ” ما انت السبب يا شيخة انت عايزاني أتخن عشان ماتبقيش لوحدك التخينة ” بصيت له بغيظ لأنه كان لسة يا دوب هيصعب عليا ” انت مصدق نفسك !!! أنا مش طخينة وانت قدامك 20 كيلو عشان تبقى تخين بس مش تخين أوي وقمت عشان أغسل لثريا بقها وأرجع أكمل أكل ، رجعت لقيته خلص باقي الطبق وبيبصلي بكره وندم وحسرة ” شفتي عملتي ايه ، شفتي اتسببتي في ايه ” وقام ودخل الأوضة وهو بيقول ” حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الله ونعم الوكيل ” !!