- Advertisement -

أماني زيان تكتب ” خميس وبابا غرام الافاعي ” | حلقة جديدة من يوميات زوجة سعيدة جداً

النهاردة رحنا نتغدي عند ماما وبابا كان هناك .. طبعا كالعاده بابا بيستقبلني بالحضن ويطبطب عليا كدة بطريقة كأنه بيمسح عني أي زعل أوضغط ، خميس بقي بيشوفه بيعمل كده يغل في نفسه ويقولي هو أبوكي بيطبطب عليكي كده ليه ؟!

ياساتر يارب يعني لا بيرحم ولا عايز رحمة ربنا تنزل .. المهم .. بابا يفضل يتكلم معايا والضحكة من قلبه ويلاعب ثريا ويتجنب تماما تجاذب الحديث مع خميس ، وطبعا خميس يفضل يدخل في أي حديث بيني وبين بابا كان بابا بيسألني علي الكتاب الي كنت بفكر أكتبه .. وقعدنا نتكلم بابا كان بيقولي ” ها ياحبيبتي وصلتي لغاية فين في كتابك ؟! ، ” والله يا بابا عملت الخطة وكتبت شوية نقط مهمة وهبتدي علي طول بإذن الله ” يطلع خميس في نص الكلام ” والله يا عمي أنا كمان بفكر أكتب كتاب ” ، بابا طبعا ضحكته تقفل فورا ، ” ربنا معاك ” خميس طبعا مفيش أي حساسة يكمل عادي ” الكتاب هيكون عن عصارة خبرتي في الفروق الطفيفة بين تصميمات ال .. ” بابا قاطعه فورا ” يعني يا أماني ابدأي كتابك فورا لانه دة هيهم كل بنت داخله في الجواز أو متزوجة جديد أقوم أصلي العصر عشان نتغدي .. عن اذنكم ” ، طبعا أنا بتبل والله ، تخيلوا دة احساسي مابالكم بإحساس خميس أبو الأخماس .. هو بقي بيطلعه عليا وبيكون مش طايقني ، أستعبط ” أعملك شاي ياخميس ” ” لا متشكر ” طيب ها منبدأ نكتب مع بعض ايه رأيك ؟! ” بص لي شذرا ” لا أنا هكتب لوحدي ” بلعت ريقي .. شكلها ليلة زي وشي النهاردة .. حبيبي قوم اغسل ايدك بقي عشان ناكل ” ، قام بعصبية ” ليه .. شايفاها مش نضيفة هاكل كدة ياستي أنا اللي هعيا مش انت ” قمت من قدامه فورا ” طيب يلا أنا هقوم أساعد ماما في التحضير ” .. وأنا قايمة سمعت همهمة كدة هو تقريبا بيبرطم .. ربنا يستر ..

حضرنا الغدا وقعدنا خميس قعد جنب بابا علي السفرة وأنا قعدت جنبه وماما قعدت جنب بابا وبدأنا ناكل ، فبابا بص لي ” انت مش بتاكلي ليه حبيبيتي ؟! ” ” باكل ياحبيبي كل انت بس .. هأكل ثريا وأكل بعد كدة ” بص لخميس بجنب عينه وخميس نازل أكل طبعا ولا همه .. هاتي ثريا أنا هاكلها وانت كلي ياماما ” يا بابا ياحبيبي ما تشغلش بالك .. بابا قام وهو بيبص بغيظ لخميس اللي بياكل ولا في باله ” ما أشغلش بالي إزاي ، أومال مين يعني اللي هيشغل باله ” وخد ثريا وقعد يأكلها وأنا قعدت أكل فجأة خميس بص لي ” أماني اتعلمي الطبخ شوية من طنط شايفة كل الأكل مضبوط إزاي ” بابا بص له وماما ضحكت وقالت ” لا ازاي دي أماني أكلها جميل ” ، خميس ياكل ويقولها ” لا .. لا ياطنط مفيش مقارنة ” هو متخيل انه كدة بيبسطهم ، بابا بقي مقدرش يسكت ” أومال انت تخنت الطخن ده كله من ايه ، لما هي أكلها وحش بتاكل وتملا جسمك كدة ليه ؟! ” خميس طبعا اتصعق ” لا ماهي أكلها معقول بس أكل طنط أحلي ” بابا قام ينيم ثريا وبص له بجنب عينه ” مش باين علي كرشك أبدا ليه .. أكلها معقول ! هنيم ثريا ” ، ” طب هات أنا هنيمها يا بابا ” ، بص لي بحزم ” كلي ” قعدت أكل وقلت خميس هيغضب ويقوم .. بس لقيته بيكمل أكل عادي جدا ..

روحنا البيت وهو ضارب بوزه شبرين .. وطلع قعد علي السفرة ومعاه ورق وأقلام وقعد يكتب .. ايه ده ، هتعمل ايه ياخميس ” بص لي من غير ما يتكلم وكمل كتابة .. ” انت بتكتب الكتاب .. كده هتبدأ من غيري ” ما بيردش .. ” طيب أنا هحط ثريا في السرير وأجي أكتب جنبك .. ” ، راح قايم بعصبية ” خلاص .. مش كاتب .. مش كاتب ، هو أنا عارف أعمل حاجة منكم ، أنا خلاص ثور في ساقية ، وياريت عاجب ، كل حاجة بعملها عشانكم ، مستكترين عليا أعمل حاجة لنفسي ” ولم الورق والأقلام ودخل ” خميس .. خميس ” ، ” نعم ” ، ” هات طيب شويه من الورق ده وقلم .. ” بص لي من فوق لتحت ودخل وسابني !!