أماني زيان تكتب ” قوم نتصالح !! ” | حلقة جديدة من يوميات زوجة سعيدة جداً

 

 روحت امبارح بعد ماقفشت خميس بيخوني معايا ، قفلت الباب بالمفتاح وبعت جبت الراجل بتاع الكوالين وغيرت الأقفال .. الغريب في الموضوع إن هو ماجاش أصلا .. ولا اتصل .. ولا حتي بعت رسالة !!

نزلت وديت ثرية لماما ورحت علي شغلي لقيته واقف قدام المؤسسة ، دخلت ندي عليا .. ” أماني .. استني ” ، وقفت وبصيت له .. ” نعم .. أؤمر ” ” أماني .. أنا .. كنت عارف … ” ، ” خميس لو سمحت .. أنا مش عايزة كلام فارغ ، لأنك كنت نازل تخوني .. نازل تتعرف علي واحدة .. فلو سمحت أنا مش غبية أوي كده ” ، بص لي بتردد وبعد ين راح قايلي بعصبية مصطنعة ” يعني ايه .. هتخربي البيت بإيدك ، أنا أصلا واحد غير كان زمانه عملك مشاكل ، انت .. ” سبته وهو بيتكلم وطلعت .. كنت متغاظة منه أوي .. بس في نفس الوقت حاسة أنه عنده حق .. أنا الي عملت المشكلة دي كلها ، هو يعني مين هتتعمي في عينها وقلبها وهتكلم خميس عشان تقابله وتصاحبه ؟!! بعد ساعة لقيت التليفون بيرن ، ايه دة ؟! حماتي ؟! يادي الصداع

“- ألو .. إزيك ياطنط ” ، -أيو معلش قصدي ياماما “

– لا أبدا مفيش حاجة .. إسأليه ” ” ، ” ماما .. أنا في الشغل ومش عارفة أتكلم دلوقتي ، هكلم حضرتك لما أروح ” قفلت التليفون وأنا هطق رايح يقول لأمه .. كمان مش مكسوف ، يوو ده التليفون تاني .. دي أخته العفربة ..

– ألو .. أهلا ، الحمد الله ، لا أبدا .. كله تمام ” ، ” هتيجي النهارده فين؟!! “

– لا أصل أنا النهارده رايحة للدكنور مع ثرية ، لا ..لا تبقي معايا فين ، لأخميس مش هيجي معايا ، لا ولا حاجة .. مشغول شوية ” ، ” ياحبيبتي خناقة ايه بس مفيش أي حاجة ، ولو غي حاجة دي بيني وبين جوزي ماتقلقيش انت ” ، ” طيب طالما هو االلي دخلك خليه هو يحكيلك ، سلام أنا عندي شغل ” .. ده ايه الغلاسة دي .. ياستر ، وايه العيل اللي أنا متجوزاه ده ؟! طيب ياخميس ياعيل ، بدل ما تواجه وتعترف بغلطك عايز الموضوع يخلص من بعيد لبعيد ، بس ده بعينك ..أقعد أكتب لي كلمتين بقي ، يادي اليوم ، التليفون تاني ، دي “ماما ” لأمش معقول .. ” ألو .. أيوة ياماما ، أيوة ياماما متخافيش ، أيوة بات أمبارح ، لأو أسيب بيتي ليه ، وأقولك ليه ياحبيبتي ، هو يعمل اللي هو عاوزه .. ، ” قولي لأمه معرفش حاجة وبنتي مش بتحكيلي ، بتلكك !! يعني ايه عايزه أكسر عينه ، ايه شغل الأسد أصله قطة دة “

“ماما اقفلي أنا هخلص شغل وأجيلك .. هو عندك ؟! طيب ياماما ياخد ثرية فين ، لا طبعا ، يوووه أنا جاية “

قال ايه ، عايز ياخد ثرية وينزل ، نصايح الست الوالدة اللي هتوديه في داهيه ان شاء الله ..

وصلت عند أمي دخلت لقيت أمه وأخته وأمي وثرية علي حجرها ، مترصصين علي الكنب .. ” مساء الخير .. ” كلهم في نفس واحد ” مساء النور ” ..

أخدت ثرية علي حجري وقعدت ،

حماتي . في ايه ياحبيبتي .. مالك ..

أنا . مفيش ياطنط

خميس . مكسوفة تتكلمي صح ؟!

بصيت له باستغراب وحرقة في نفس الوقت ، ” والله ، بجد ، أنا اللي مكسوفة ؟! ” حط راسه في الأرض ..

أخته . مالك ياحبيبتي انت عامله حكاية علي ايه .. هو انت تعملي العملة وعايزة تحاسبيه هو عليها ..

أمي . في ايه فهموني ..

أمه. يعني هي ما حكتلكيش ؟!!

أمي . والله أبدا ، في ايه يا أماني

حكيت الموضوع وهو وشه أحمر زي الدم ” بإختصار ياماما هو كان بيكلم واحدة علي النت ونزل كمان يقابلها و ……

أمه . يقابلها إيه ، ده إنت

 أخته . كدبتي الكدبة وصدقتيها ولا ايه ؟! ثم انه كان عارف ان انت علي فكرة .. سكوت تام وباصة لخميس وعلي رجلي ثرية .. بصه يمكن ينطق ويقولي أنا أسف ، لو كان قال أنا أسف من أول مرة لكن ده عشان مايطلعش غلطان ، ببص له وهو مش باصاصلي باصص في السقف !!

“خميس ،” من غير ما يبص لي ” أيوة ” ، ” أنت كنت عارف إن أنا ؟! “

أخته .  يوه ماقلنا كان عارف وعايز يجيب أخرك ..

“كنت عارف ياخميس ؟! ” أيوة كنت عارف “!! أمي قامت وخدت ثرية من علي رجلي وهي بتبصلي شذرا .. وخدت البنت ودخلت .. حتي انت ياماما ” طيب ياجماعة ، خلاص ، الموضوع انتهي “

أمه . نعم !! هو ايه ده اللي انتهي !! انت فاكرانا جاين نصالحك ؟!

أختة . احنا جاين نعرف ازاي عندك استهتار بيبتك وجوزك للدرجة دي ؟!

عيني عماله توسع من الذهول وخميس لسه باصص في السقف ..

أمي خرجت وهي بتبصلي ” خلاص ياجماعة صلوا علي النبي أماني مش فاهمة وأهي بتتعلم ” عيني لسه بتوسع زيادة من الذهول

أمه . لا لا ياحاجة .. علميها .. عرفيها ازاي تحاجي علي بيتها

أختة . والله أنا لو جوزي ، لكان طلقني في ساعتها ، لولا بس خميس بيحب بنته ومش عايز يبعدها عن أمها ..

أنا قاعدة مش عارفة أعمل ايه مش مصدقة اللي بيحصل فجأة وبقدرة قادر الباطل بقي حق والحق بقي باطل ، الظالم بقي مظلوم والمجني عليه بيتحاكم !! هو الناس دي مجانين ولا أنا اللي مجنونة ، حلم دة ولا كابوس ؟! كانوا بيتكلموا وأنا بفكر .. أقوم أخد ثرية وأنزل ، أصرخ فيهم ، المشكلة أن كلهم ضدي حتي أهلي ، أسكت ولما نروح أتفاهم معاه ، بس هو كده اقتنع تماما أنه مش غلطان مع انه ساكت ومكسوف .. خلاص أنا حاسة أن هو من جواه ندمان .. فوقت علي صوت أمه ..

أمه.  عشان خاطرك ياحاجة وعشان خاطر ثرية بس هنعدي الموضوع فجأة خميس وقف .. قلبي دق .. هيعترف بغلطه هيقولهم أنا الغلطان من البداية ، هيعترف أنه ماكنش عارف إنه أنا ..

خميس -لو سمحتم .. كلكم اتكلمتم إلا أنا .. أنا بس هقول حاجة واحدة أنا لولا ثرية مأكنتش رجعتلك ، وبحذرك اتقي شر الحليم .. يلا ياماما .. أروح ألاقيكي في البيت .. وعشان تبقي عارفة مفيش شغل بيتك محتاجك “

سابني وخرج .. وفي ديله أمه وأخته اللي بقهم كان واصل من الودن للودن

ماشي ياخميس .. ماشي يا أم خميس .. ماشي يامصر ..