- Advertisement -

أماني زيان تكتب “هدية وعزومة وخنصره من المصروف !!” | حلقة جديدة من يوميات زوجة سعيدة جداً

فات 6شهور بالتمام والكمال علي جوازنا ..عيد ميلاده بكرة أصله برج الجوزاء من بتوع ساعة تروح وساعة تيجي .. فبالمرة قررت أعزم أهله وأهلي العزومة اللي المفروض نعزمها لأهلنا من يوم ما اتجوزنا بس أنا كنت بتعافى من الصدمة ..أيوة صدمة الجواز !!

 “خميس” .. ” نعم ” عايزين نعزم طنط بكرة عندنا في البيتتتعشي معانا ..بصلي باستغراب ” بكرة ! ليه ؟!” مش بكرة بنقضي اليوم عندها ؟! “قعدت جنبه ” لا بكرة هم هيجييوا وماما وبابا واخواتي برضه هيجيوا ”

بصلي بفضول شديد “انت هتطلبي الطلاق ؟! ” .. بصيت له ” لا ياحبيبي لسه..  دي العزومة اللي المفروض كنا نعزمها من ساعة ما اتجوزنا  ” ” أه .. بس المفروض أمك الي تعزمنا مش إحنا اللي نعزمها ؟! ”

طبعا انتوا أكيد استغربتوه لا أنا مش مستغربة 6 شهور أخدت  فيها مناعة خلاص .. ” لا ياحبيبي ما هو انت لو لاحظت اننا كل جمعة عندها ..أنا عارفة انك بتنسي يعني ” .. ” لا مش ناسي بس دي مش عزومة ده غداء عادي”  .. رفعت حاجبي  وقلت له ” طيب والوالدة مش المفروض تعزمنا برضة .. ولا لو انت ناسي إن أنا اللي بروح أطبخ  كل خميس يا خميس “

 

انفجرتبقى ”  ندية إيه .. ندية إيه يا شيخ .. بس بقي .. إنت بتقول كلام مش فاهمه,  سامعه من أصحابك ولا التلفزيون , ولا أمك .. كفاية بقي .. عموما بقي أنا حرة في بيتي أعزم فية اللي أنا عايزاه .. أنا مش ضيفة ولا بشتغل عندك .. أنا مراتك .. يعني شريكتك .. يعني ….. ” وقفني عن الكلام وهو بيشاور بإيده  زي هتلر عشان أسكت ” خلاص .. خلاص يا أماني .. المرة دي حصل خير لكن لو سمحتي .. مش عايز اتكلم في الموضوع دة تاني ”

مشي من قدامي وسابني كالعادة باكل في نفسي وبُقي مفتوح مذهولة .. قعدت أراجع كلامي هو أنا كنت بعتذرله !! أنا كانت بتخانق !! , عموما خلاص هطنش كالعادة الفكرة دلوقتي في الهدية .. جبت له حتة هدية تحفة .. بنطلون وشيميز وبليزر .. شياكة الشياكة وآخر موديل .. عشان نفسي أوي يغير إستايل لبسة,  بحس أنه لبسه قديم شوية , قلت أديله اللبس النهاردة الساعة 12 عشان يلبسهم  بكرة في العزومة .

قاعدين بنتفرج علي التليفزيون .. تن .. تن ..تن الساعة 12 قمت جري  من جنبة وجبت صندوق الهدية  وقلبي بيدق من الفرحة لقيته رايح ينام .. مسكت فيه  ” رايح فين ؟! استني ” واديته الصندوق وأنا بسبله بعيني  ” كل سنة وانت طيب ياحبيبي ” , بص للصندوق وهو كاتم ضحكته ” ايه دة ؟! ” ضحكت ” دي هدية عيد ميلادك افتحها ” هو ” دلوقتي ؟! ” لا هفتحها بكرة قدام الضيوف”  ..” لا لا دلوقت ”

فتح العلبة وفجأة الإبتسامة الواسعة ضاقت .. وطلع الهدوم بطرف صوابعه وبصلها كأنها مسروقة من دولابه  “إيه دة .. إيه دة .. إيه دة ؟! “”إيه مش عاجبينك ؟! ” .. بص لي بنظرة كلها شك وماسكهم في إيدة ووقف قدامي وحطهم قدام عيني .. ” جبتي فلوس .. الهدوم دي منين؟!”  رجعت خطوة ورا عشان كمَر البنطلون كان هيخرم عيني وأنا بضحك ” مفيش حاجة تغلي عليك ياحبيبي المهم انه عجب…… ”

قرب خطوة تاني وقاطعني  ” أماني .. جبتي فلوسهم منين ؟!! ما تنكريش ” أنا لسة برجع لورا وهو بيقرب  ” ما نكرش ايه .. مالك يا حبيبي .. من مرتبي ؟! “,”  مرتبك !! ليه انت بتاخدي كام ؟!.. ” ضحكت وبطبطب عليه ” لا انا بحوش بقي بقالي ..”  وبعدين سكت كدة وبصيت له بتركيز  ” هو انت عايز توصل لايه ياخميس ” , ” انت بتخنصري من مصروف البيت صح ؟! ” بصيت له بكل مشاعر الغيظ والغل والغضب اللي في الدنيا وقربت أنا خطوتين وهو بيرجع ورا .. ” بخنصر !!  أنا أخنصر !!! حلوة أوي دي لا وجديدة ”

أخدت الهدوم من أيده بالعافية ومشيت على أوضتي ” أماني رايحه فين انا بكلمك ..أماني ..  طب هاتي الهدوم ” وأنا ماشية ” لا دي فلوس حرام “ادعي عليك بإيه وإنت فيك كل العبر !!