- Advertisement -

أهميه النوم للأطفال

ربطت العديد من الأبحاث بين نقص ساعات النوم وضعف الأداء الأكاديمي لدى الطلاب، وهناك العديد من الدراسات التي تدعم هذا الاعتقاد. فقد أظهرت الدراسات أن التحصيل العلمي للطلاب الذين ينامون أقل أو الذين يعانون من اضطرابات النوم مثل الشخير أو مشاكل التنفس أثناء النوم اقل من قرنائهم، وتحسن الأداء الدراسي للطلاب المصابين بالشخير بعد علاجهم.

 و قد  هدفت دراسه قامت بها احدى المجلات العالمية المتخصصة في طب النوم . إلى تقييم تأثير اضطرابات النوم وعادات النوم السيئة على أداء الطلاب في الامتحانات وتحصيلهم العلمي. وشملت العينة أكثر من ألف طالب وطالبة من كل مراحل التعليم الابتدائية. وقد أظهرت الدراسة الكثير من النتائج .

•• من خلال  تقييم عادات النوم لدى الطلاب حصلنا على نتائج مهمة قد يؤدي تعديلها إلى تحسن الأداء الدراسي للطلاب. فقد وجدنا أن الأداء الدراسي كان أقل عند الطلاب والطالبات الذين عندهم العادات التالية:

١- عدم الانتظام في مواعيد النوم،

٢- النوم مع الوالدين في نفس الغرفة،

٣- مشاهدة التلفزيون بعد الساعة الثامنة مساء أو حتى حلول موعد النوم،

٤-  اللعب بألعاب الكمبيوتر بعد الثامنة مساء أو حتى وقت النوم،

٥- الطلاب الذين ينامون بالفصل.

فوائد النوم لطلاب المدارس :-

 • يُحدِث النوم تماسك الذاكرة، بمعنى أن المعلومات المتنوعة التى يتعلمها الطفل أثناء اليوم تتجمع وتتماسك أثناء النوم بحيث يستطيع الطفل استدعاءها عند الحاجة إليها.

 • يؤدى إلى استبعاد الأحداث غير الهامة من الذاكرة. فمثلاً، لو كان طفلك قد قام بتسع محاولات فاشلة أثناء تعلمه ركوب الدراجة قبل أن ينجح فى العاشرة، فإن العقل أثناء النوم يستبعد الكيفية التى لم ينجح بها فى ركوب الدراجة ويحتفظ فقط بالكيفية التى نجح بها فى ذلك بحيث عندما يأتى لركوب الدراجة فى اليوم التالى يكرر مباشرة ما قام به فى المرة العاشرة.

 • يجعل طفلك أقل عرضة للكوابيس، والمشى أثناء النوم، والتقلبات المزاجية، والمشاكل السلوكية وخاصة اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

وفى المقابل يؤدى نقص النوم إلى  نوبات البكاء، والقلق، وسرعة الغضب مما يؤثر على علاقاته بأصدقائه وإخوانه ويتسبب فى الشجار بينهم لأتفه الأسباب. تزايد مشاعر الاكتئاب، ونقص الثقة بالنفس،. وذلك وفقاً لدراسة أجرتها جامعة Massachusetts بالولايات المتحدة الأمريكية على مجموعة من الأطفال بالصف الثامن، نقصت عدد ساعات نومهم بمعدل نصف ساعة فقط لمدة عامين.

 • النوم والنمو البدنى للأطفال

 • كما أن للنوم دوراً فى النمو العقلى للطفل، فإن له دوراً فى النمو البدنى كذلك. ولذا، فإن عدم حصول الطفل على القسط الكافى والجيد من النوم قد يؤدى إلى  التأثير على الهرمونات التى تنظم الشهية • وهو ما قد يدفع الطفل إلى الإفراط فى الطعام والإقبال على الكربوهيدرات ذات السعرات المرتفعة. وفى دراسة أجريت فى اليابان على حوالى ثمانية آلاف طفل تتراوح أعمارهم بين الست والسبع سنوات أن نقص عدد ساعات النوم يزيد من احتمال إصابة الطفل بالبدانة.

 • نقص المناعة.

 • فقد أظهرت الدراسات أن النوم أقل من ثمان ساعات بالليل يجعل الإنسان البالغ أكثر عرضة بنسبة ثلاث مرات للإصابة بالإنفلونزا. وإذا كان نقص النوم يضعف مناعة البالغ فما بالك بالطفل الصغير؟

 • إضعاف المهارات الحركية والتحرك بشكل غير متزن، مما يجعل الطفل أكثر عرضة لأن يصطدم بشئ ويجرح نفسه.

 • الشعور بالنعاس أثناء اليوم.

 • آلام فى الأرجل والمعدة.

 • نقص هرمون النمو مما يؤثر على قوة القلب والرئتين.

النوم ليلاً أم نهاراً؟

 • بعد أن تعرفتِ على أهمية النوم لطفلك، السؤال الآن: هل يتساوى نوم الليل مع نوم النهار؟ فكثير من الأطفال، بل والكبار، يفضلون السهر … مبدئياً، عليكِ أن تعلمى أن نوم الليل لا يعوضه شئ. فلماذا؟

 • إبطاء عمل الجهاز العصبي السمبثاوى، مما يؤدى إلى مزيد من الراحة لكل أجهزة الجسم خاصة القلب والجهاز التنفسي.

 • ارتفاع هرمون النمو في الجسم إلى أعلى مستوياته، والذى يعمل على تجديد وبناء الأنسجة والعضلات والعظام، ويقاوم تأثير هرمون التوتر والضغط النفسى “الكورتيسول” على أجسامنا.

 • تنشيط جهاز المناعة، وتقليل نمو الخلايا السرطانية، والوقاية من الامراض الخبيثة.

 • يزيد أثناء النوم ليلاً إفراز هرمون “الميلاتونين” المسئول عن حيوية الجسم، والذى يساعد على ضبط عمله، ويمنع أو يؤخر عدة أمراض مثل الزهايمر والخوف المبكر.

على الجانب الآخر فإن للسهر أضراراً مثل:

 • إضعاف شهية الطفل للطعام.

 • إصابة العين باحمرار ونقص بحدة الإبصار.

 • القلق الدائم والإصابة بأمراض القلب المختلفة.

• ما هو عدد ساعات النوم الكافى لطفلى؟

إن هذا العدد يختلف بالطبع حسب المرحلة العمرية، ويختلف كذلك من طفل إلى آخر.. إلا أننا سنذكر هنا أرقاماً إرشادية تقريبية.

عدد ساعات النوم بالساعات

 •  10.5 – 18   من شهر إلى شهرين

 • 14 – 15 من شهرين إلى 12 شهراً

 • 12 – 14 من سنة إلى 3 سنوات

 • 11 – 12 من 3 إلى 5 سنوات

 • 10 – 11  • من 5 إلى 12 سنة

 • 8.5 – 10  • من 11 إلى 18 سن

وأخيراً عزيزتى الأم، أود أن أختم ببعض الملاحظات الهامة فيما يخص عدد ساعات النوم:

 •     فى الأوقات الضاغطة مثل بدء عام دراسى جديد، قد يحتاج الطفل عدد ساعات نوم أكبر.

 •     نوم القيلولة مهم أيضاً بالنسبة للطفل.

 •     الأطفال حديثو الولادة ينامون عدداً أقل من الساعات المتواصلة، ولكنهم ينامون عدة مرات متفرقة على مدار الليل والنهار.

 • إن النوم ضرورة للإنسان لتجديد حيوية عقله وجسمه، وكذلك لتجديد أمله فى الحياة وكما يقول غاندى: “كل ليلة عندما أنام، أموت. وفى الصباح التالى عندما أستيقظ، أولد من جديد