- Advertisement -

أهم تصرفات المريض النفسي كيف تتعرف عليه

تحديد تصرفات المريض النفسي قد لا يكون بالأمر السهل خصوصًا أن أعراض المرض النفسي قد تكون أقل حدة عن بعض المرضى وغير واضحة لمن حوله، كما أن بداية الاضطرابات قد تكون تدريجية ولا تثير انتباه المحيطين بالمريض، حتى أنه في بعض الأحيان نعطي سلوكياته مبررات وأسباب منطقية، كأزمة المراهقة أو ضغط العمل 

ويحدث أيضًا أن يكون ظهور الاضطرابات مفاجئًا (وهذا هو الحال بشكل خاص لمرض انفصام الشخصية) وينطوي على خطر حقيقي على الشخص ومن حوله، لذلك يبقى من المهم جدًا والضروري في كلتا الحالتين التعرف على سمات المريض النفسي لمساعدته وحمايته والمحيطين به على حد سواء. 

تعريف المريض النفسي 

باختصار شديد المريض النفسي هو الشخص الذي يعاني من اضطرابات نفسية تجعل سلوكه غير سليم أو منطقي، مما يؤثر على حياته وحياة من حوله بشكل سلبي، كما يمكن أن يشكل تهديدًا لنفسه وللأخرين. 

ولا تعد تصرفات المريض النفسي أو سلوكياته الأمر الوحيد الذي يبرز مرضه بل أيضًا أفكاره ومشاعره، حيث نجد بعض المرضى يفكرون أنهم مضطهدون أو مراقبون، كما قد يشعر آخرون أنهم ذو قدرات خاصة. 

والجدير بالذكر أنه على اختلاف المرض تختلف الأعراض ومسميات أو تعريف المريض. 

قد يهمك أيضا: حركات تدل على قوة الشخصية

تصرفات المريض النفسي 

يمكن أن تتجلى الاضطرابات النفسية في العديد من الأشكال وفي أعمار مختلفة، في معظم الحالات تظهر في سن المراهقة بين سن 15 و 20 عامًا بشكل حاد في أغلب الأحيان. 

كما من الممكن أن تبرز بين سن ال 20 و ال 30 عامًا ، وحتى في مرحلة الطفولة أو في أعمار متقدمة. 

وتشمل التصرفات التي قد تكون علامات على المرض النفسي ما يلي: 

  • ضعف التركيز وعدم القدرة على التفكير السليم والمنطقي. 
  • الاكتئاب و الحزن الشديد والمستمر. 
  • عدم القدرة على مواجهة تحديات الحياة اليومية وضغوطاتها. 
  • عدم القدرة على التواصل مع الآخرين. 
  • العلاقة المضطربة مع الأهل والأصدقاء. 
  • التصرف بعدوانية ، وهي أحد أبرز تصرفات المريض النفسي 
  • الضعف والوهن. 
  • عدم القدرة على النوم أو النوم لفترات طويلة. 
  • التغيرات المزاجية الحادة. 
  • ضعف تقدير الذات و الشعور المستمر بالندم وتأنيب النفس. 
  • الوسواس والأوهام. 
  • اضطراب في الشهية ما بين الرغبة الشديدة في تناول الطعام وفقدان الشهية. 
  • التفكير في الانتحار أو محاولة فعل ذلك. 

 قد يهمك أيضا: صفات الزوجة النرجسية وكيفية التعامل معها

هل المريض النفسي مجنون 

قد تبدو تصرفات المريض النفسي على أنها ضرب من الجنون، ولكن في الحقيقة يختلف المرض النفسي عن المرض العصبي، حيث ينتج هذا الأخير عن: 

  • اختلال في النظام العصبي للشخص. 
  • تشوهات في النظام العصبي التي قد يولد بها المريض أو تنتج عن عوامل وراثية. 

وعلى الرغم من أن بعض أعراض المرض العصبي تتشابه مع علامات الإضطراب النفسي، إلا أن الاعتقاد السائد بأن من يعاني من مشكلة نفسية هو شخص مجنون، خاطئ تمامًا. 

كيف تعامل المريض النفسي 

قد تثير تصرفات المريض النفسي عند المحيطين به مشاعر الحزن و الأسى على حالته، كما أنها قد تسبب لهم الغضب و الإرهاق لصعوبة التحكم فيها والسيطرة عليه، وعلى الرغم من ذلك يبقى المريض شخصًا يعاني من عدم التوازن النفسي وغير مدرك بشكل تام لما يصدر عن ردود فعل. 

لذلك من المهم التعامل معه بحذر وحرص ودعمه، وعلى من حوله: 

  • فهم طبيعة مرضه ومختلف الأعراض التي يعاني منها. 
  • التحلي بالصبر لأن رحلة العلاج طويلة وشاقة. 
  • تشجيع المريض على تقبل مرضه و العمل على دعمه لتحسين سلوكياته. 
  • تجنب إعطائه الأوامر أو إجباره على التغير. 
  •  انتقاء الألفاظ و الحديث معه بهدوء دون تأنيبه أو انتقاده. 
  • عرضه على طبيب نفسي لتشخيص حالته بدقة و تحديد العلاج المناسب له. 

هل يشفى المريض النفسي تماما ؟ 

في الواقع، سواء كان الشخص يعاني من مرض نفسي أو جسدي، فإنه يكاد يكون من المستحيل الجزم بأن النوبة المرضية قد لا تترك أثرًا. 

بمعنى آخر، حتى مع انتهاء مدة العلاج والتعافي، يبقى المريض معرضًا للانتكاس أو ظهور الأعراض مجددًا إذا واجه مرة أخرى نفس الظروف أو العوامل التي تسببت في مرضه في المقام الأول. 

كما أن بعض الأمراض النفسية قد تشفة تمامًا، يكون الشفاء في أخرى مجرد معالجة للأعراض وتهدئتها و التخفيف من شدة تصرفات المريض النفسي غير السوية وتصحيح سلوكياته إلى حد ما. 

كما يبقى الشفاء مرهونًا في بعض الحالات بالاستمرارية على تناول الأدوية مدى الحياة.

 

قد يهمك أيضا: كيف أقنع المريض النفسي بالعلاج