أوهام ضيق التنفس

قد يشعر البعض أحيانًا بعدم القدرة على التنفس بشكل جيد وصعوبة في التقاط أنفاسه بدون سبب عضوي، لكن هذا يشتهر بين أهل الطب بأنه ضيق التنفس النفسي أو الوهمي وكذلك أوهام ضيق التنفس ، وهذه الحالة غير خطيرة وناتجة عن بعض الحالات النفسية، وهذا ما سنوضحه اليوم.

الفرق بين أوهام ضيق التنفس وضيق التنفس العضوي

يجب بدايةً التفرقة بين أوهام ضيق التنفس المعروفة بضيق التنفس الوهمي أو النفسي وبين ضيق التنفس العضوي، الفرق الرئيسي بين ضيق التنفس النفسي والعضوي أن ضيق التنفس النفسي أو الوهمي يشعر به الفرد دون وجود أي أسباب عضوية، ويترافق مع حالات نفسية معينة ولا يستمر طويلاً كما يكون غير خطير أو منخفض الخطورة.

أما ضيق التنفس العضوي يرتبط باضطراب جهازي حيوي في الجسم يعيق عمل الرئتين ووصول الأوكسجين أو إعادة توزيع الأكسجين في الجسم مثل ضيق التنفس الناتج عن الذبحة الصدرية والمشاكل القلبية، وغالبًا ما تكون مشكلة  ضيق التنفس العضوي هي عدم وصول الأوكسجين إلى الرئة أو القلب عن الطبيعي، أما في حالة ضيق التنفس النفسي حالة فرط التنفس أو فرط التهوية (Hyperventilation) وهي زيادة في معدل التنفس عن الحاجة الطبيعية.

ما يعني أن ضيق التنفس الوهمي يسبب استنشاق كمية أكبر من الهواء دون الحاجة إليها ما يسبب أعراض القلو التنفسي مثل الصداع والدوخة وتشنج الأطراف، وعلى الرغم أن هذه الحالة تحصل لأسباب عضوية أيضاً لكنها غالباً ما تنتج عن سبب نفسي خصوصاً عندما يكون الفرد سليمًا لا يعاني من مشاكل في القلب أو الرئة.

قد يهمك أيضا: التوتر والقلق والخوف من المرض

أوهام ضيق التنفس

أوهام ضيق التنفس 

قد يكون ضيق التنفس هو الوهم أو هو المرض النفسي ذاته، حيث عندما يشعر الإنسان أنه إذا انقطع نفسه للحظات فسوف يموت، فيصبح في حالة قلق من أن يحدث ذلك له حتى يتحول به الحال إلى قلق مرضي وسواسي ليس أكثر، ويتم التأكد من ذلك بعد إجراء الفحوصات الطبية المطلوبة.

وقد تعارف الجميع على أن هذا هو ضيق التنفس النفسي أو ضيق التنفس الوهمي (Pseudo-dyspnea) هو حالة من صعوبة التنفس ليس لها أي سبب عضوي أو جهازي، وتظهر على الفرد رغم ذلك أعراض ضيق التنفس العضوي أو الحقيقي، لكن ضيق التنفس النفسي يكون أقل خطورة لأنه غالباً ما يتراجع من تلقاء نفسه بعد نهاية النوبة النفسية، ولا بد من معرفة إلى أن ضيق التنفس النفسي أو الوهمي ليس إدعاءًا ولا فعلًا إراديًا يقوم به المريض، ويجب التعامل مع حالة ضيق التنفس النفسي بجدية واهتمام، لأن غياب الأسباب العضوية لا يعني أن الأعراض ليست حقيقية.

قد يهمك أيضا: علاج مرض الذهان العقلي

أسباب أوهام ضيق التنفس والأعراض المصاحبة لها

  • القلق والانزعاج العصبي.
  • نوبات الهلع.
  • الارتجاع الحمضي.

الأعراض المصاحبة لها

  • انعدام القدرة على التركيز.
  • جفاف الفم.
  • تسارع في معدل نبضات القلب.
  • شد وتقلص عضلي.
  • دوار ودوخة.
  • التنفس السريع.
  • التعرق.
  • رجفة وشعور بالبرد.
  • غثيان.
  • البلغم الدموي.
  • آلام في الرقبة.
  • الاحساس بكتلة في الحلق.
  • ألم في الصدر.
  • الشعور بالاختناق.
  • الشعور بأنه سيموت قريبًا.

علاج أوهام ضيق التنفس

هذه بعض النصائح البسيطة لعلاج أوهام ضيق التنفس:

  • محاولة تجنب القلق والبعد عن الحزن والغضب والتوتر وما قد يسبب هذه الأعراض.
  • تغيير المكان والوضع عند التعرض لصدمة أو القلق من شيء حتى لا تجعل النفس فريسة لأغراض ضيق التنفس.
  • مقاومة أسباب الانزعاج والتوتر.
  • ممارسة الرياضة والتعامل مع الناس حولك ومحاولة التخفيف من حدة الحياة الاجتماعية.
  • التمرين على الاسترخاء.
  • تغيير الوضع الحراري للجسم عند ظهور الأعراض كتبريد الجسم بالماء.
  • استخدام التنفس البطيء.
  • اللجوء للطبيب المختص بضيق التنفس عند الحاجة.
  • اللجوء للطبيب النفسي

قد يهمك أيضا: الشخصية الفصامية النمطية وطرق علاجها