ابني المراهق و أصدقائه المدخنين

imagfgve001.jpg

إنَّ عادة التدخين انتشرت بشكل لافت في بين العديد من المراهقين، و لم تعد حكراً على الذكور دون الإناث،فيحاول بعض الأبناء خاصة الذكور في مرحلة المراهقة الدخول إلى عالم الكبار، بالتباهي بعادة التدخين سواء السجائر أو الشيشة الذي اصبح موضة منتشرة في معظم الكافيهات بين البنات والاولاد ..

 كيف نحاول أن نقنع أبنائنا أن التدخين له تأثير سلبي في أوجه متعددة؟ دون ان نمارس الوصاية عليهم ، كما أنَّ الدلال المفرط واعتقاد الأسرة أنَّها يجب أن تستخدم الأساليب الحديثة في التربية دفعت هؤلاء المراهقين إلى التمادي وممارسة التدخين دون خجل …

كوني إيجابية في حمايه ابنك من فخ التدخين

 

imagfgve002.jpg
كثير من المدخنين بدأوا التدخين بفعل أصدقائهم، وهذا لأن من سمات مرحلة المراهقة التأثر بالأصدقاء وتقليد سلوكهم ، كما ان الطبيعى للأبناء فى سن المراهقة أن يرغبوا فى تجربة أشياء جديدة، لهذا على الوالدين ألا ينظرا إلى رغبة الابن فى التدخين على أنه انحراف أخلاقى، لأن رؤيه الاهل للأمور ستحدث فرقاً كبيراً فى كيفية التعامل معها.

١ – تعرفى على أصدقاء أبنائك دون أن تشعريهم أنكِ تراقبينهم، اعزميهم فى البيت، تعرفى على أسرهم.. إلخ.

٢ – اشركى أبنائك فى أنشطة نافعة ثقافية أو فنية أو رياضية حسب ميولهم، وذلك ليكونوا محاطين بأصدقاء صالحين، ويشبعوا حاجتهم إلى الانتماء ويحققوا ذاتهم وثقتهم بأنفسهم بطريقة سليمة.

٣- حملى ابنك بعض المسئوليات المناسبة لسنه، كأن تكلفينه بشيء يقوم به، أو بشيء يكون هو المسئول عن متابعته .
٤- تجعلي ابنك يشارك في اتخاذ القرارات التى تخص الأسرة وبذلك ندخله إلى عالم الكبار من خلال تحمل المسئولية والقدرة على التفكير.
٥- ربى أبنائك على أن يكون لهم شخصية مستقلة، دعيهم يناقشون ولا تتضجرين من أسئلتهم و«جدالهم»

٦- دعيهم يتخذون قرارات بأنفسهم منذ الصغر، وعلى حسب سنهم كاختيار لعبته أو ملابسه، ثم اختيار الرياضة التى يمارسها، وكيف سينفق مصروفه.. إلخ.
٧- علميه مهارة التفكير النقدى، و ألا يقبل أى أمر مسلماً به، بل يجب أن يحلل الأمر من زواياه المختلفة، ويقارن بين المميزات والعيوب..

٨- علميه كيف يقول «لا» للشيء الذى لا يريده أو يرى أنه خطأ ،  لا تستجيبي لكل مطالبه وبخاصة المادية، والأفضل معرفة فيما ينفق ماله.
٩- اعملي على التوازن في معاملة الابن بين الرفق والحزم، وليكن الود والتراحم والتعاون والتكافل صفات تسود العلاقة بين أفراد الأسرة.

5 خطوات عملية لتعديل سلوك المراهق المدخن

imagfgve003.jpg

* حاولي تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الابن عن التدخين؛ الرجل الحق -مثلاً- لا تتحكم فيه السيجارة، وإنما يجب عليه التحكم في نفسه وألا تغلبه رغبته، وأن التدخين ليس دلالة على الرجولة، ولا يمده بالقوة أو الصحة أو سعة الصدر.
 
* دعى ابنك يتحدث مع أحد المدخنين الذين تثقين فى عقلهم ورأيهم، فسوف يكون الكلام أكثر تأثيراً، لأنه نابع من تجربة واقعية وليس مجرد حقائق أو نصائح نظرية.

* وضحي لابنك ان هناك آثار صحية للتدخين يستطيع أن يلمسها المراهق ويحس به من الآن، مثل.. ضيق التنفس، عدم القدرة على الجرى أو صعود السلالم، الكح باستمرار، إصفرار الأسنان، الرائحة الكريهة لا للفم فقط، لكن رائحة الدخان تلتصق بكل أجزاء جسم المدخن وملابسه، مما يسبب نفور الآخرين منه، لكنهم ربما يشعرون بالحرج من إخباره بذلك.
* احسبى مع ابنك التكلفة التراكمية للتدخين، أى كم علبة سجائر تقريباً سيشتريها فى الشهر وتكلفتها، ومن ثم فى السنة، وفى خمس سنوات.. إلخ، وماذا يمكن أن يصنع بهذا المال بدلاً من التدخين.

* ارفضى ارتداء الملابس أو استخدام الأدوات التى تحمل أسماء شركات السجائر، فهم يريدون أن يغرسوا فينا أن التدخين أمر طبيعى.