ابني لا يحب المذاكرة.. ماذا أفعل؟

تشكو العديد من الامهات اللواتي يحرصن علي أن يحصل أولادهن علي أعلي مستويات التحصيل الدراسي, انهن يفعلن .

كل ما في وسعهن مع الابناء في الدراسة الا انهن احيانا يعتقدن أن المشكلة تكمن في أن الاولاد لا يحبون الدراسة

و هنا يجب أن نبحث عن السبب ونعالجه فقد يكون من:

البيت

وننصح بالابتعاد عن الإكراه وكلمة ذاكر وذاكري أو عكس ذلك بتعويده عدم المذاكرة, وأيضا بعدم مقاطعته في لعبه أو تركه يلعب بلا ضوابط, وخلاصة ذلك التوازن.

من المدرسة

إما مدرسون أو مناهج, أو أصحاب, بممارسات خاطئة, تجعله يكره المذاكرة.

حالة نفسية

لشد الانتباه إليه, وهذا يحتاج إلى حب وانفتاح وتأخير الكلام عن المذاكرة, أو حل لمشكلته التي تؤثر على نفسيته.

طريقة التعلم

خاصة حينما تكون بعيدة عن التشويق والإقناع, ودور الأم تبسيط المواد للأطفال والاستعانة بالألعاب مثل: حروف الجر أو التمثيل.

والخلاصة

مصادقة الصغير والانفتاح على الكبير, والمشاركة والاهتمام بما يحبه من مواهب ومنحه مكافآت.
•• إليك أربعة نصائح لمساعدتهم في التعامل مع تلك التحديات وقت الامتحانات:

١- مقدار معقول من التوتر.. مفيد

فالمقدار المعقول من التوتر يدفع الطالب للاهتمام بتحقيق النتائج المرجوة. فإذا تمتع بدرجة مناسبة من التوتر والقلق سوف يبذل جهدا لتحقيق تلك المهمة. أما إذا زاد التوتر عن الحد المطلوب فربما تعرض لضغط عصبي وأثر أيضا على أفراد الأسرة بهذا الضغط وأضرهم كثيرا. وإذا انعدم التوتر ولم يشعر ابنك بالقلق أبدا حيال النتيجة فلن يهتم على الإطلاق.

٢- اسمحي لابنك بممارسة نشاط ما ينفس به عن توتره

للأسف، في مجتمعنا، عندما يصل أبناءنا للسنة النهائية من الثانوية العامة، يركز المجتمع كله على الامتحانات والنتيجة النهائية. هذه هي الحقيقة بالرغم من مرارتها. لذلك فالسماح لابنك بممارسة نشاط ما لينفس به عن توتره ويعبر به عن نفسه ويقضي به وقتا ممتعا يكون ضروريا في هذه الظروف. فمثلا، شجعي ابنك على ممارسة رياضة ما او الانضمام لجمعية أعمال خيرية أو جماعة للكتاب الناشئين أو فرقة غنائية للناشئين أو حتى أن يتواصل مع أصدقاءه والعائلة. فهذه النشاطات تؤثر إيجابيا على الأبناء عندما يبحثون عن تنفيس صحي ومقبول في هذا الظرف.

٣- احترمي ذكاء ابنك

يحتاج أبناءنا إلى أن يكون لديهم دافع أكبر من مجرد درجات في الشهادة. عندما يفهم ابنك أهمية أن يتعلم وعندما يعرف

لماذا عليه السعي

شجعي ابنك، ثم شجعيه.. وشجعيه كمان مرة

للتشجيع قوة سحرية لا تخيب أبدا. كلما كنتِ إيجابية نحو ابنك وما ينجزه في المدرسة، وكلما كان ايمانك بإمكانياته وقدراته وكلما أظهرت ذلك وعبرتِ عنه وشجعتِ ابنك ، سيهتم أكثر وأكثر وسيحب أن يكون دائما عند حسن ظنك. أما إذا قللتِ من مجهوداته وأحبطتِه بكلمات وأفعال سلبية، فسوف يفقد الرغبة في بذل الجهد.. وستدخلان حربا لا معنى لها. حافظي على الطاقة الإيجابية واكسبي حبه واحترامه فهو رصيد لكما في المستقبل وليس في فترة المذاكرة والامتحانات فقط