اتبعي عادات الخمس دقائق بشكل يومي وسترين الفرق !

اكتساب العادات الإيجابية المتوافقة مع نمط حياتك هو سر تحقيق الأهداف

عادات الخمس دقائق التي تضمن لك التركيز والهدوء والسعادة
تعرفي على بعض العادات اليومية التي تضمن لك تحقيق التركيز والهدوء والإنتاجية والسعادة

حققي أهدافك بتبني عادات جديدة تشعرك بالفرق

ولكن ما هي عادات الخمس دقائق ؟ انها عادات يومية بإمكانك اكتسابها بسهولة واتباعها يوميًا ولن يستغرق تنفيذها سوي خمس دقائق فقط لكل منها.
أحيانًا يصيب المرء التوتر والعصبية بسبب مثيرات بسيطة لا تُذكر في إطار الحياة اليومية سواء في مجال العمل أو في محيط الأسرة، بحيث ينتهي بنا الحال إلى تصعيد الأمور وتضخيم المشكلات الصغيرة بلا داع.
يرى الخبراء أن السبب في هذه النوبات المفاجئة من التوتر والعصبية إنما تنبع من التفكير السلبي الذي ينتاب المرء عندما تواجهه مشكلة ما. ويوجه الخبراء النصح لنا بألا نستسلم لنظرية نهاية العالم التي تزيد من عصبية الإنسان وتجعله عرضه للوساوس والمخاوف المختلفة. كل ما نحتاج إليه هو لحظة لإعادة ضبط أعصابنا ومشاعرنا من الداخل للخارج لنعود مرة أخرى للطريق الصحيح.
وإليك ثلاثة عادات يومية بسيطة وسهلة وسريعة تقومين بها في الصباح لن تستغرق سوى دقائق لذلك أسميناها عادات الخمس دقائق فقط خلال اليوم بأكلمه، ولكنها ستساعدك في الحفاظ على أعصابك ومضاعفة انتاجيتك.

1- ضعي قائمة الامتنان والشكر

ابدأي يومك بكتابة 3 أشياء وهبتك الحياة إياها واشعري بالامتنان لوجودها

في الأبحاث المتعقلة بعلم النفس، يعتبر الشكر والامتنان مرتبطين بالوصول لأقصى قدر من السعادة. إن إقرارك بالنعم والصفات التي وهبتها لها الحياة بشكل يومي، سيساعدك على النظر إلى حياتك بشكل إيجابي، وعلى التعامل مع المشكلات اليومية بنفس متفائلة وأقل توترًا.
كل ما عليك هو أن تبدأ يومك بقائمة مكتوبة تتضمن 3 أمور تشعر بالعرفان لوجودها في حياتك، وحاول أن تستشعر الشكر بالفعل على أنك لم تُحرم منها. لا تكتب تلك الأشياء الثلاثة من منطلق انها فرض عليك، ولكن تحدث من القلب وعبر عن نفسك بصدق.
وباتباعك هذه العادة البسيطة عادات الخمس دقائق ، ستلاحظين بأن عقلك قد بدأ دون قصد منك بالتوجه تجاه هذه القائمة خلال اليوم وهذا سيساعدك على أن تكوني أكثر ثباتًا وقوة.

2- العادة الثانية: التأمل

يساعد التأمل الإنسان أن يكون تفكيره مثبت على اللحظة الراهنة بشكل مذهل

يعتبر التأمل من العادات التي تمنحنا نتائج إيجابية وناجحة لعدة أسباب؛ ولكن أهمها هو تدريب العقل على أن يظل مركزًا على أداء مهمة بعينها، أو على فكرة محددة لفترات أطول وأن يكون تفكير المرء مثبت على اللحظة الراهنة بشكل مذهل (وهو عكس فكرة أن يكون تفكيرك عالقًا في الماضي أو متطلعًا إلى المستقبل في قلق وهمي).
إذا كنت حديثة العهد بتمرينات التأمل، فقومي ببساطة باتخاذ وضع مريح وركزي على أنفاسك. وفي كل مرة تقفز إحدى الأفكار إلى ذهنك، لا تسعي وراءها أو تتبعيها، فقط تجاهليها وأعيدي تركيزك على نفسِك الداخل والخارج (الشهيق والزفير).
إذا شعرتي بالإحباط، فلا تقلقي. فالتأمل مثله مثل أي مهارة جديدة، قد تحتاج بعض الوقت لإتقانها، فقط استمري في الممارسة ولا تملي وتأكدي من ألا تكوني ناقدة لنفسك وكفي عن إصدار أحكام عليها.
بمرور الوقت، ستبدأين في ملاحظة أنك لست مركزة فقط على مهامك اليومية، ولكنك واعية أيضًا بما يدور حولك. عندما تقل الأفكار المزعجة والقلقة في رأسك، ستبدأين في إدراك الجوانب الرائعة في حياتك والتمتع بها.

3- ضعي خطط واتبعيها:

ضعي نوايا ومقاصد محددة لفترة الـ12 ساعة القادمة من يومك لتتلاءم مع مبادئك.

قبل أن تبدأي يومك، من المهم جدًا أن يكون هذا اليوم متماشيًا مع ما خططتي له. ذكري نفسك كل صباح بأهدافك العليا في الحياة، وضعي نوايا ومقاصد محددة لفترة الـ12 ساعة القادمة من يومك لتتلاءم مع مبادئك.
على سبيل المثال: قولي لنفسك أن من مبادئي الأساسية هي أن أرى الأشياء من منظور الآخرين، وأن أصير أكثر نضجًا من الناحية الروحية والعاطفية بالإضافة إلى التطور المهني. ولهذا السبب، فقد وضعت هدفًا نصب عيني هذا الصباح وهو أن أكسر الرقم المتوسط للمقالات التي أكتبها يوميًا بمقال واحد زائد عن المعتاد.

Source