احذرى …فيس بوك وتويتر يهددان سلامتك النفسية وشعورك بالاتزان الاجتماعي

دراسة أمريكية تؤكد أن مواقع التواصل الاجتماعى تزيد الشعور بالوحدة والاكتئاب

كشفت دراسات حديثة أن ادمان مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيس بوك وتويتر،يعزز الشعور بالعزلة والاكتئاب، وليس هذا فحسب بل يؤدى للانفصال عن الواقع مما يشكل خطرا على الصحة النفسية خاصة لمن هم أصغر سنا، وأوصت الدراسات بضرورة تحديد عدد ساعات معينة لتصفح تلك المواقع تجنبا للاضطرابات النفسية.

 

الوحدة والاكتئاب نتيجة لمواقع التواصل الاجتماعى

ادمان مواقع التواصل يؤجج الشعور بالحقد والغيرة:

توصلت دراسة أمريكية حديثة أجريت في جامعة بنسلفانيا أن ادمان تصفح مواقع التواصل الاجتماعى ،وتحديد الفيس بوك وتويتر يؤدى للإصابة بالاكتئاب، كما يعزز الشعور بالعزلة والوحدة التي قد تتحول الى اضطراب نفسى مزمن .

كما أشارت الى أن الأشخاص الذين يحرصون على ارتياد المواقع يشعرون بالانفصال عن الواقع ،وتتنامى بداخلهم مشاعر الحقد والغيرة لتعرضهم لصور مثالية عن حياة الاخرين.

وقد أجريت تلك الدراسة على 143شخصا بعد ملئهم استمارات استبيان حول مزاجهم وصحتهم النفسية في بداية الدراسة، واستعانوا أيضا بلقطات لهواتفهم المحمولة لتوضيح عدد ساعات الاستخدام ،فجاءت النتائج لتؤكد ان الاستخدام المبالغ فيه يؤجج الاضطرابات النفسية والمشاعر السلبية ضد النفس.

وأشارت الدكتورة ميليسا جى هنت الطبيبة النفسية واحدى المشاركات في الدراسة ،أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18الى 35 عليهم ألا يقاطعوا مواقع التواصل الاجتماعي أو يبتعدوا عنها، بل عليهم أن يقللوا عدد الساعات التي يقضونها في اليوم ،فلا تزيد عن ثلاثة ساعات .

أما فيما يتعلق بتأثير ادمان مواقع التواصل على النساء أكدت أن تأثيراتها تظهر على المدى البعيد ،حيث تشعر المرأة بانعزال تام عن محيطها واحباطا كبيرا خاصة وأن معظم المواقع الاجتماعية تتعمد اظهار الصور المثالية لحياة الأخرين بشكل يناقض الواقع.

الفيس بوك وتويتر يدمران السلام النفسى

الانفصال عن الواقع والشعور بالغربة مصير مدمنات الفيس بوك:

وفى دراسة أخرى قام بها بعض الأطباء النفسيين في جامعة بيتسبيرج الأمريكية أكدت أن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي  لأكثر من ساعتين يوميا يضاعف فرص الشعور بالوحدة والانعزال عن المجتمع.

وقد تم اجرائها على أكثر من 2000 شخص لاتزيد أعمارهم عن 33عاما ،يستخدمون الفيس بوك وتويتر إضافة الى مواقع سناب شات والانستجرام وتمبلر ،واتفق أغلبهم على أن متابعة تلك المواقع يولد بداخلهم إحساس الغيرة وانتقاد واقعهم بل وفى الكثير من الحالات الانفصال عنه.

وقالت الدكتورة اليزابيث ميلر المشاركة في الدراسة الى أن الأطباء لم يستطيعوا الى الأن تحديد ما الذى يأتي ،أولا أهو الشعور بالعزلة والذى يعد أحد أسباب ادمان مواقع التواصل ؟أم أن استخدامها يولد تلك المشاعر السلبية .

وأضافت أن مثل تلك المواقع الالكترونية تقلل من فرص التفاعل الاجتماعى الحقيقى ،وتزيد الشعور بالاقصاء والغربة داخل مجتمعاتهم خاصة لدى المراهقين الذين هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض النفسية المختلفة.

واختتمت حديثها بأنه لابد من توعية الوالدين بضرورة متابعة أبنائهم لخفض عدد الساعات التي يقضونها أمام تلك المواقع، وخلق أجواء اجتماعية حقيقية تمكنهم من عقد الصداقات .

ممارسة الرياضة بديلا لادمان المواقع

أما فيما يتعلق بانهماك النساء أمام شاشات الكمبيوتر فرأت أن معظمهن يشعرن باحباط ووحدة تجعلهن يهربن الى المواقع ،الا أنها تزيد من الطين بلة وتدفعهن للانفصال عن واقعهن

ودعت كافة النساء الى الاشتراك في المناسبات الاجتماعية أو ممارسة الرياضة كبديل عن مواقع التواصل ،لتعزيز الثقة بالنفس مرة أخرى وعدم الشعور بالوحدة أو الاغتراب