- Advertisement -

اختبار التوحد بعمر ثلاث سنوات

اختبار التوحد بعمر ثلاث سنوات يعد خطوة أولية في رحلة علاج الطفل المتوحد، فقد أكد الأطباء على نجاح هذا الاختبار في قياس قدرة الطفل على التفاعل مع المحيطين به وكشف كيفية تعبيره عما يجول في خاطره من أفكار ومشاعر، حيث تساعد النتائج في معرفة الطريقة الأنسب لعلاج الطفل والتي من خلالها يستطيع الأخصائي اكتشاف المراحل التي سيمر بها الطفل حتى تتحسن حالته.

قد يهمك أيضا: تعليم اطفال التوحد بالصور

اختبار التوحد بعمر ثلاث سنوات

يمكن الكشف عن إصابة الطفل بمرض التوحد من خلال إجراء اختبار بسيط يجرى في أقل من دقيقتين يسمى “PDQ-1” أي “استبيان النمو النفسي” ويتكون من 10 أسئلة تعمل على قياس طريقة تفاعل الطفل مع الآخرين، حيث يصيب التوحد واحد من بين 45 طفل، وبالرغم من صعوبة اكتشاف إصابة الأطفال بالتوحد إلا أن هذا الاختبار نجح بنسبة 88% في الكشف المبكر عن الإصابة بالمرض.

10 أسئلة أولية تكشف عن العلامات الأولية للإصابة بالتوحد

يتضمن اختبار التوحد بعمر ثلاث سنوات 10 أسئلة تكشف عن العلامات الواضحة للإصابة بالتوحد، هذه الأسئلة تدور حول الأمور التالية:

  1. هل الطفل يتفاعل مع الإيماء باليد وينتبه إليه ( نعم- لا- أحيانًا).
  2. هل استجابة الطفل للأصوات غير عادية، كأن يبدو وكأنه لا يسمعها أو يبالغ في الاستجابة لها ( نعم- لا- أحيانًا).
  3. هل يتواصل الطفل بصريًا مع الآخرين أو يبتسم إليهم ( نعم- لا- أحيانًا).
  4. هل يستجيب الطفل لاسمه عند مناداته ( نعم- لا- أحيانًا).
  5. هل يهتم الطفل باللعب مع الأطفال الآخرين ( نعم- لا- أحيانًا).
  6. هل يشعر بالسعادة أو الاستمتاع إذا ما أقدم أحد ما لمصافحته فجأة ( نعم- لا- أحيانًا).
  7. هل توجد طريقة واحدة للتفاعل مع الآخرين كالثرثرة أو إبداء تعبير واحد على وجهه ( نعم- لا- أحيانًا).
  8. هل يستخدم عدد محدد من الكلمات وليكن 3 كلمات بشكل مرتب ومنتظم ( نعم- لا- أحيانًا).
  9. هل يقوم بتنظيم الأشياء بشكل محدد وإذا ما قام أحد ببعثرة الأشياء عاد لتنظيمها بنفس الشكل الأولي ( نعم- لا- أحيانًا).
  10. هل يستخدم عبارات موحدة للإشارة إلى الأفعال الأساسية كأن يقول “أريد عصيرًا أو مع السلامة” ( نعم- لا- أحيانًا).

اختبارات تشخيصية مستخدمة في التعرف على مرض التوحد

إن اختبار التوحد بعمر ثلاث سنوات يشمل تقييمات عديدة، وهي كالآتي:

  1. الفحص الطبي والعصبي للطفل.
  2. قياس القدرات المعرفية لدى الطفل.
  3. تقييم قدرة الطفل على التحدث.
  4. مراقبة تصرفات وسلوكيات الطفل.
  5. التحدث مطولًا مع الطفل وأسرته عن سلوكه مع الآخرين.
  6. طرح أسئلة عن التاريخ العائلي للمرض في الأسرة.

بعد مناقشة النقاط السابق ذكرها يستطيع الأخصائي أو الطبيب تحديد درجة التوحد التي يعاني منها الطفل، فإن لكل حالة تقييماتها الخاصة، وما إن يحددها المختص يبدأ في تحديد البرامج التعليمية الواجب اتباعها لتعديل سلوك الطفل.

قد يهمك أيضا: اعراض التوحد في عمر 5 سنوات

أسئلة تطرح على أولياء أمر الطفل المصاب بالتوحد

لا يتوقف تشخيص الأخصائي للطفل المتوحد على أسئلة اختبار التوحد بعمر ثلاث سنوات ، ولكنه يوجه أيضًا بعض الأسئلة إلى والدي الطفل التي تكشف عن الكثير من الأمور المتعلقة بحالة الطفل، مثل:

  1. ما هي المهارات اللغوية التي يتمتع بها الطفل؟
  2. متى بدأت أعراض المرض في الظهور؟
  3. هل تراجعت مهارات الطفل في فترة ما؟
  4. هل يواجه الطفل مشاكل تعليمية أو معرفية متعلقة بالمرض؟
  5. هل يقوم الطفل بسلوكيات غامضة أو مريبة؟
  6. هل يستطيع الطفل الانتباه لفترة طويلة؟

إن تقييم أخصائي علاج الطفل المتوحد يتوقف على إجابات الطفل عن عشر أسئلة محددة عُرفت بأنها أسئلة اختبار التوحد بعمر ثلاث سنوات، وبالرغم من أهمية إجابات الطفل إلا أن هذا التقييم يعتمد أيضًا على إجابات والديّ الطفل عن بعض السلوكيات والمهارات التي يتبعها الطفل في التعبير عن نفسه أو مشاعره.

قد يهمك أيضا: كيف أعرف أن طفلي سليم من التوحد

Leave a comment