- Advertisement -

اختبار الشخصية المازوخية

اختبار الشخصية المازوخية هو واحد من الاختبارات التي يعني بها علم النفس، والتي تهدف إلى تحديد ما إذا كان الشخص يعاني من ميول يمكن تصنيفها على أنها غير طبيعية أو شاذة، وتأتي المَازوخية كمرض نفسي سلوكي، يتمثل في تحقيق الاستمتاع من خلال التعرض للإهانة أو المعاناة سواء اللفظية، النفسية أو الجسدية من الآخرين، وقد كان أول من وصفها كاتب نمساوي يدعى ليوبولد مازوخ، وقد سمي هذا الاضطراب تيمنًا به، وكانت أول الكتابات العلمية التي تناولته كتاب للطبيب النفسي ريتشارد فون كرافت في كتابه حول الشذوذ الجنسي الذي صدر عام 1886 م.

اكتشفي في هذا المقال ملامح هذه الشخصية، والأسئلة التي توضح سماتها وأكثر.

قد يهمك أيضا: الشخصية المازوخية وعلاجها

اختبار الشخصية المازوخية

فيما يلي أحد الاختبارات التي تتضمن مجموعة من الأسئلة تحدد ميول الشخص للمازوخية:

من بين المشاهد السينمائية التالية ما الذي يمتعك أكثر؟

  1. هزيمة البطل لعدو باستخدام ذكائه.
  2. هزيمة البطل لعدوه باستخدام قوة ساحقة.
  3. أن يصبح البطل غنيًا بعد أن يحصل على إرث كبير.

ما الذي تفكر فيه عند ركوب قطار الملاهي واندفاعه بسرعة للأسفل؟

  1. أشعر بالخوف وأرغب في النزول فورًا.
  2. أفكر في أشياء مثل البقالة التي احتاجها للبيت.
  3. أشعر باستمتاع كبير.

عندما تكون الإجابة على هذا النوع من الأسئلة تتمثل في الاستمتاع بالأشياء المرعبة، والميول إلى الأمور التي يكون فيها تلذذ من الخوف وردود الفعل العنيفة، فإن اختبار الشخصية المازوخية يشير إلى الدرجة الأولى من هذا الاضطراب، والتي تميل لكونها طبيعية إلى حد ما وهي موجودة عند الكثيرين مننا.

ما الذي تشعر به عندما تتعرض للإهانة من أحدهم؟

  1. أنزعج من الأمر وأرد الإهانة.
  2. أشعر بإحساس داخلي بالرضا، وقد يجذبني ذلك أكثر للشخص.
  3. أرد عليه برد عنيف.

إذا تعرضت للضرب من شريك حياتك، كيف يكون شعورك؟

  1. أشعر بالإهانة والحزن.
  2. أفكر في الانفصال عنه.
  3. ينتابني شعور باللذة والراحة.

في العمل أو الحياة بشكل عام، هل تحب أن تكون الشخص المسيطر؟

  1. نعم.
  2. لا.
  3. أحيانًا، إذا استدعى الأمر.

هل تنتقد نفسك ؟

  1. باستمرار.
  2. أحيانًا.
  3. لا أحب أن انتقد نفسي أو أن أتعرض للانتقاد من الآخرين.

هذا النوع من الأسئلة في اختبار الشخصية المازوخية يحدد الدرجة الثانية من هذا الاضطراب، وهو التلذذ من الإهانة والتعرض للعنف الجسدي وحب الخضوع، حيث يكون للشخص ردود أفعال غير منطقية تجاه الأذى والألم النفسي أو الجسدي.

قد يهمك أيضا:  الشخصية المازوخية لنساء

المازوخية مرض نفسي مستعصي

في الحالات المتطورة من هذا الاضطراب، يصنف المريض على أنه مريض نفسي، بل يكون مرضه مستعصيًا، حيث يلجأ إلى إلحاق الأذى بنفسه ليس فقط على المستوى النفسي بل الجسدي أيضًا، وتكون لديه رغبة ملحة وحاجة لا يملك أمامها أي سيطرة.

وغالبًا ما يظهر ذلك من خلال ما يعرف بالمازوخية الجنسية، حيث يدخل المريض في علاقات جنسية مع القطب المقابل لهذه الشخصية، وهي الشخصية السادية، التي تمارس عليه العنف من خلال الضرب المبرح والخنق واستخدامات أدوات خطيرة لإيذائه جسديًا، وألفاظ مهينة مثل السب والشتائم.

وفي هذه الحالة تتجه أسئلة اختبار الشخصية المازوخية بشكل أكبر إلى تحديد ما إذا كانت العلاقة الجنسية بين الشخص وشريكه صحية أم تميل إلى الشذوذ الجنسي والعنف المبالغ فيه.

سمات الشخصية المازوخية

تتسم هذه الشخصية بعدة سمات، والتي تشمل:

  1. التهرب من الأهداف عندما تكون على وشك تحقيقها.
  2. تناول الطعام بشكل مفرط حد الشعور بالألم.
  3. التهرب من العلاقات المستقرة والسعيدة والابتعاد على الأصدقاء.
  4. تعاطي المواد المخدرة والكحول.
  5. حب التعرض للسيطرة وتقبل الإهانة.
  6. لوم النفس والإيذاء النفسي والجسدي.
  7. إنفاق الكثير من الأموال بقصد.
  8. التقليل من الذات، وعدم إنصافها.
  9. التمسك بالمشاعر المؤذية والمؤلمة.

والجدير بالذكر ، أن اختبار الشخصية المازوخية لا يكون شاملًا أو على قدر كبير من الدقة إلا إذا تم تحت إشارة طبيب نفسي يشخص الحالة بدقة ومهنية أكبر وأكثر تحديدًا.

 

قد يهمك أيضا: صفات الرجل المازوخي