- Advertisement -

اختبار هل أنت مصاب بالتوحد

اختبار هل أنت مصاب بالتوحد يكشف عن مدى استجابة الطفل للمؤثرات الخارجية وقدرته على التفاعل معها، ومن خلال نتائج هذا الاختبار يتم تشخيص حالة الطفل والتأكد من حقيقة إصابته بمرض اضطراب طيف التوحد من عدمها، لذلك يعد الكشف المبكر في الأشهر الأولى من عمر الطفل أمر ضروري للحد من النتائج السلبية التي قد تقع على الطفل ووالديه في المستقبل.

قد يهمك أيضا: هل طفل التوحد يحب اللعب بالماء ؟

اختبار هل أنت مصاب بالتوحد

يعتمد الأطباء في تشخيص مرض التوحد لدى الأطفال على التاريخ العائلي للمرض وسلوك الطفل حيال بعض الانفعالات أو التصرفات، فإن هناك مؤشرات عديدة تؤكد إصابة الطفل بمرض التوحد ولكن ما هو مرض التوحد؟ فيما يلي المزيد من المعلومات عن هذا المرض :

  1. يعرف مرض التوحد بمصطلح “Autism” وهو خلل في النمو العصبي للمخ يؤثر على تفاعل الإنسان مع الأشخاص أو الأشياء المحيطة به، ويؤدي إلى اضطراب سلوك الطفل وعدم قدرته على التواصل الاجتماعي مع المحيطين به بشكل طبيعي.
  2. عادةً ما يظهر مرض التوحد على الطفل عندما يبلغ عمر السنتين أو الثلاث سنوات، ومن خلال الكشف المبكر تحديدًا في الشهر الثامن عشر من عمر الطفل يمكن تشخيص إصابة الطفل بالمرض.
  3. توجد الكثير من العوامل البيئية والوراثية التي تؤدي إلى إصابة الطفل بمرض التوحد، مثل الأدوية التي تتناولها الام خلال فترة الحمل والتي قد تؤدي إلى إصابتها بمضاعفات شديدة، ويساعد التشخيص المبكر للمرض في تخفيف الآثار السلبية الواقعة على المريض وأسرته.  

ما هو اختبار التوحد

يلجأ الأطباء أو أخصائي تعديل السلوك إلى إجراء اختبار هل أنت مصاب بالتوحد من أجل إثبات أو نفي إصابة الطفل بالتوحد، بحيث يكون الاختبار عبارة عن مجموعة من الأسئلة التي تدور حول سلوك الطفل وعادةً يجرى هذا الفحص للطفل في عمر 16 شهرًا وفي بعض الأحيان تظهر علامات الإصابة بالمرض واضحة عندما يبلغ الطفل عامه الثالث، وتقيس هذه الاختبارات قدرات معينة لدى الطفل تتعلق بالأمور التالية:

  1. الاستجابة العاطفية لدى الطفل.
  2. سلوك الطفل.
  3. قدرة الطفل على التقليد.
  4. التأقلم والتكيف.
  5. طريقة استخدام الطفل للأشياء المحيطة به.
  6. التواصل اللفظي والحركي.
  7. الاستجابة البصرية للمؤثرات الخارجية.

قد يهمك أيضا: اختبار التوحد بعمر ثلاث سنوات

طرق أخرى لتشخيص مرض التوحد

لم يثبت علميًا وجود اختبار موحد معترف به عالميًا يؤكد إصابة الشخص بالتوحد من عدمها، فإن المعايير التي يتضمنها اختبار هل أنت مصاب بالتوحد متغيرة من حيث نوعية الأسئلة وطريقة طرحها على الطفل، ولكن جميعها تتفق على أهمية قياس قدرة الطفل على التواصل اللفظي والحركي مع الأخصائي أو الطبيب، وفيما يلي طرق أخرى تستخدم في تشخيص مرض التوحد لدى الأطفال:

  1. إجراء اختبارات تخاطبية وبصرية وسمعية متعلقة بسلوك الطفل وقدرته على التواصل اجتماعيًا ولغويًا مع المحيطين به.
  2. إجراء الاختبار الجيني الذي يكشف عن إصابة الطفل بالتوحد والذي يعرف باسم “متلازمة ريت” أو “Rett Syndrome”.
  3. مراقبة مهارات الطفل وتطور حالته بمرور الوقت.
  4. استخدام معايير ICD-10 وهي معايير “التصنيف الدولي للأمراض الطبية”.

أعراض إصابة الطفل بمرض التوحد

تكشف الأعراض التالية عما إذا كان الطفل مصابًا بالتوحد أم لا:

  1. عجز الطفل عن التواصل والتفاعل اجتماعيًا بطريقة طبيعية.
  2. تكرار فعل بعض السلوكيات أو الأنشطة بشكل منظم.
  3. التشتت الذهني والحركي للطفل.
  4. غياب تعبيرات الوجه عن ملامح الطفل عند طرح الأسئلة عليه أو مشاهدته لشيء ما أثناء الاختبار.
  5. التأخر في الكلام أو عدم قدرة الطفل على نطق بعض الكلمات.

يصعب تفسير كيفية إصابة الطفل بمرض التوحد لتعدد أسباب الإصابة التي قد يكون بعضها وراثيًا، أو ناتجًا عن مضاعفات أصيبت بها الأم أثناء فترة الحمل عقب تناولها أنواع معينة من العقاقير، وبالرغم من ذلك إلا أن اختبار كشف مرض التوحد يساعد كثيرًا في تحسن الحالة المرضية للطفل ويساعده في تفادي الكثير من المعوقات التي قد تواجهه في المستقبل. 

قد يهمك أيضا: تعليم اطفال التوحد بالصور

Leave a comment