ارفع ساقيك لأعلى وسترى نتائج مذهلة

تقول المدربة دانيل زيكل وكاتبة هذا المقال أنها عندما سمعت للمرة الأولى عن وضعية رفع الساقين لأعلى كتمرين رياضي كان عليها أن تجربه بنفسها. وحيث أنها تبحث دومًا عن أي شيء للتخفيف من الآلام الحتمية التي تعقب ساعات التمرينات الرياضية. بالإضافة إلى شغفها بكل ما هو جديد ومختلف يقره محرك البحث جوجل يكون متضمنًا لعبارات من قبيل أساليب استعادة العافية والنقاهة غير المألوفة التي أثبتت نجاحها.

لذا فما كان من زيكل إلا أن قامت بالاتصال بالمدرب روبن لالوند وهو مدرب جري بمدينة شيكاغو الأمريكية ليلقي الضوء على هذا التمرين البسيط والهام في نفس الوقت.

تري زيكل أن أهم ما يميز هذا التمرين هو بساطته الشديدة. فكل ما عليك هو إيجاد حائط، ثم تستلقي بشكل عمودي مع وضع مقعدتك بمحاذاة الحائط -كما في الصورة التوضيحية- ثم تمد ساقيك لأعلى بحيث تلتصقان بنفس الحائط وتحاول الاسترخاء تمامًا واليدين ممتدان إلى جانبك بشكل عمودي على الجسم. أما مدة التمرين فلن تتعدى 15 دقيقة.

تحكي زيكل تجربتها الممتعة مع هذا الوضع البسيط الذي عودت نفسها أن تقوم به عقب كل تمرين جرى وكل تمرين رياضي حيث مارسته لمدة أسبوعين على الأقل، وهذا ما حدث.

  • بالنسبة لتمرين سهل للغاية، النتائج هائلة:

تقول زيكل أن المسمى الرسمي لهذا التمرين هو “فيباريتا كاراني” وهو يعني حرفيًا “الأفعال المقلوبة”

هذا الوضع يساعد على قلب -أي جعلها مقلوبة- الأفعال التقليدية التي تحدث في النصف السفلى من الجسم كلما جلسنا أو وقفنا طول اليوم. وهي مفيدة خاصة بعد أن تنتهي من تمريناتك الرياضية.

وفقًا للا لوند، يفضل أداء هذه الحركة المقلوبة في غضون 30 دقيقة من نهاية التمرين نظرًا لإحماء الساقين وتمدد الأوردة مما سيسهل تدفق الدم وجريانه في بقية أجزاء الجسم. إن هذا الوضع المقلوب من شأنه أن يساعد على الإفاقة والراحة الكاملة عن طريق تصريف السوائل -مثل حمض اللاكتيك والفضلات- التي تصب فقط في الساقين وحيث أن هذه السوائل لا تغادر الجسم بسرعة فإن هذا الوضع يسارع بتصريفها وفي الوقت نفسه يقوم الإنسان بعمل إطالة لأوتار الركبة.

  • يقوم هذا الوضح بإصلاح مشاكل المناطق الأخرى:

تقول زيكل أن هذا الوضع المقلوب ساعد ليس فقط على تفكيك أوتار ركبتها المشدودة ولكن أيضًا أزال الكثير من الضغط والتوتر في كل من الرقبة والظهر. تضيف زيكل أنها تمضي ما بين ست إلى سبع ساعات يوميًا وهي جالسة إلى الكمبيوتر وكيف أن هذه الجلسة اليومية تقوم بالضغط على رقبتها وأكتافها لذا اتبعت نصيحة لالوند بممارسة الوضع المقلوب الذي ساهم في التقليل من آثار الإجهاد والتوتر والقضاء على الآثار السلبية للجلوس لفترات طويلة.

  • يساعد على حدوث الانسجام:

إن أحد المزايا غير المخططة لهذا الوضع هو أنها توفر لك حوالي 10 دقائق لنفسك فقط. يقول لالوند أن هذا الوضع يعد طريقة ممتازة لممارسة التنفس المنتظم والتأمل وعلى أقل تقدير تعتبر فرصة للابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي أو فحص هاتفك.

  • يصبح التمرين سهلًا بمرور الوقت:

يقول لالوند أن المرء يمكنه أن يجني ثمار هذا التمرين عن طريق ممارسته لمدة تتراوح بين 5-15 دقيقة، لذا بدأت زيكل بممارسة هذا الوضع لمدد قصيرة في البداية لا تتعدى 6 دقائق في المرة الواحدة. تقول زيكل أن الأمر لم يكن سيئًا بل بالعكس كانت الآلام أقل من السابق بعد مرور الأربعة أيام الأولى، لذا كانت زيكل تسارع إلى الوضع المقلوب بمجرد شعورها بأي إرهاق بعد ممارسة أية تمرينات رياضية وتعترف أنها بدأت تزيد المدة المقررة للتمرين بالتدريج وشجعت نفسها بالصبر وعدم الاستسلام للملل والنظر في الساعة كل دقيقة حتى وصلت لعشر دقائق وأخيرًا 15 دقيقة متواصلة وهو الحد الأقصى لتلك الوضعية.

سرعان ما اكتشفت زيكل أنها لم تعد تتألم بعد قيامها بهذا الوضع كما كانت تشعر بتحسن في حالة رقبتها. وهو ما دفعها لاعتماد هذا الوضع الصحي كعادة لها كلما انتهت من تمريناتها المعتادة نظرًا للحالة الممتازة التي أصبحت عليها بعد مداومتها على تمرين رفع الساقين لأعلى.

المصدر : 

www.prevention.com

 Evan Boehm Jersey