- Advertisement -

اضطراب الهوية التفارقي

اضطراب الهوية التفارقي وماذا يقصد به؟ عرف هذا النوع من الاضطراب سابقًا باسم اضطراب الشخصية المتعددة، حيث يقوم 2 أو أكثر من هويات هذا الشخص بتبادل الأدوار لتسيطر عليه من الداخل، وهي تؤدي إلى صعوبة قدرة الشخص على تذكر كل ما كان يتذكره دون صعوبة من معلومات وأحداث هامة، هيا بنا نتعرف أكثر عليه.

قد يهمك أيضا: اضطراب الهوية الجندرية

اضطراب الهوية التفارقي

يعتمد تشخيص هذا الاضطراب تقييم كافة الأعراض التي تصاحبه، ومن ثم البدء في استبعاد الحالات التي تؤدي لظهور هذه الأعراض، ويعتمد التشخيص والفحص على تحويل الحالة إلى أحد المختصين بالصحة النفسية لتولي الإشراف على الحالة وتشخيصها.

ربما يتضمن التقييم كل من:

فحص جسدي

يقوم الطبيب بفحص مريضه وأخذ إجابات الأسئلة التي يحتاج إليها بشيءٍ من التفصيل، كما يتوفر مسؤولية مراجعة كافة الأعراض التي يعاني منها المريض وكذلك التاريخ الخاص بتشخيصه، ربما تقصد عدة اختبارات استبعاد حالة المريض الجسدية، كـ: إصابات الدماغ وعدد من أمراض الرأس، عدم العثور على ساعات كافية من النوم، التعرض للتسمم والتي قد تؤدي لظهور أعراض أخرى منها: فقد الشعور بالواقعية، وفقدان الذاكرة.

فحص نفسي

يقوم مختص الصحة النفسية بعرض الأسئلة على مريضه، والتي تركز على: المشاعر، الأفكار، والسلوكيات الخاصة بالمريض، كما يتناقش معه حول جميع الأعراض التي يعاني منها، قد يحتاج استخدام البيانات التي يعثر عليها إذن سواء من المريض ذاته أو من أحد أقاربه، وهو من الأمور المفيدة.

قد يهمك أيضا: اضطراب الهوية الجنسية

اضطراب الهوية التفارقي

أسس التشخيص بدليل DDM-5

قد يقوم الطبيب المختص بمقارنة الأعراض التي يعاني منها المريض بالأسس الخاصة بالتشخيص التي توجد في الإصدار رقم 5 من مرجع إحصاء وتشخيص الأمراض النفسية DSM-5 والذي قامت الجمعية الأمريكية للطب النفسي بنشره.

بخصوص تشخيص اضطرابات الفصام، يتم درج الأسس التي يجب اتباعها أثناء التشخيص وفقًا للإصدار رقم 5 من مرجع إحصاء وتشخيص الأمراض النفسية DSM-5.

فقدان الذاكرة الفصامي

لقد مرت عليّ فترات من حياتي لم أستطع تذكر بعض المعلومات الهامة التي تخصني، وهو ما عرضني لصدمة شديدة، نتج عنها دخول إلى إحدى نوبات الاكتئاب، كما يمكن لبعض الأشخاص أن يفشلوا في تذكر التاريخ العائلي لهم، أو الهوية الخاصة بهم، ويعتبر فقدان الذاكرة ذو نطاق غير محدود ليوصف بالنسيان الطبيعي.

فترات فقد الذاكرة لا تقتصر على فترات الاضطرابات العقلية، والتي منها: اضطرابات الكرب التي تلي الرضح. ببعض الأحيان لا تترتب الأعراض على إدمان العقاقير والكحوليات، ولا تنتج إثر التعرض لحالة طبية أو عصبية ثانية؛ كفقد الذاكرة الذي يتعلق بتعرض الرأس للرضح.

كنا يمكن للمريض أيضًا أن يعاني من فصام الشرود، حيث يقوم بالمسافرة بمحض إرادته أو خوض تجربة تتعلق بالتجوال موترة يحدث بها فقد للذاكرة، وهو عدم التمكن من تذكر المعلومات الشخصية أو الهوية.

ينتج عن هذه الأعراض الكثير من المشاكل والضغوط  سواء بـ: العمل، العلاقات الشخصية، أو أي من الجوانب الأخرى.

معلومات عن اضطراب الهوية التفارقي

بشأن اضطراب الهوية التفارقي فإنه:

أنت تظهر، أو يقوم الآخرون بملاحظة؛ عدد 2 أو يزيد من الشخصيات الظاهرة، وهو ما يمكن وصفه في عدد من الثقافات باسم الاستحواذ غير الإرادي أو غير المرغوب به، وتتميز كل شخصية ضمن هذه الشخصيات بنمط مميز بها يتعلق بإدراك العالم أجمع والذات الشخصية، وخلق ترابط وثيق بينهم، والإنشغال بهما.

تعاني من كثرة فجوات الذاكرة، والتي تتعلق بكافة؛ مهاراتك، أحداثك اليومية، المعلومات الشخصية التي تهمك، وكافة الأحداث المحورية التي تصل درجة سعوعا صعوبة نسيانها كما ننسى الأشياء بالفطرة.

هذه الأعراض لا تنتج عن ممارسة دينية أو ثقافية مسموح بها في نطاق غير ضيق، كما أنها ليست نتيجة للعقاقير أو الخمور، وكذلك ليست نتيجة لأي من الحالات الطبية المتعارف عليها.

قد يهمك أيضا: اضطراب الهرمونات والدورة الشهرية

Leave a comment