- Advertisement -

اضطراب الهوية الجندرية

اضطراب الهوية الجندرية وما المقصود به؟ يقصد به خوف النوع، وهو حالة من الضيق والنفور التي يتعرض لها الأشخاص الذين يمتلكون هويات جنسية منافية لجنسهم الأصلي الذي ولدوا به، أو الصفات البدنية التي تميز الجنس، وسنتعرف أكثر عنه خلال موضوعنا اليوم.

اضطراب الهوية الجندرية

هو نوع من الاضطرابات التي توجد عندما يتنافى جنس الفرد مع ميوله الجنسية، وهو يحدث لدى الأشخاص الذين يتعرضون للتحول الجنسي، وكذلك الأشخاص الذي يتطابق جنسهم مع خوف النوع في أحد مراحل حياتهم، إلا أن تأثير هذا لا يصل للجميع، فنرى عدد من الأشخاص الذين تعرضوا للتحول أو الذين يمتلكون ميولًا ثنائية راحة كافية في أجسامهم، سواء عقب تدخل طبي، أو بصورةٍ طبيعية.

قد يهمك أيضا: اضطراب الهوية الجنسية

اضطراب الهوية الجندرية

رهاب النوع

تم إدراج رهاب النوع وتشخيصه في الدليل الخاص بإحصائيات وتشخيصات اضطرابات العقل “DDM-5” وهو دليل قامت بنشره جمعية الطب النفسي الأمريكية والمسؤولة عن تشخيص أمراض العقل.

 

الهدف من وراء مصطلح كهذا هو القدرة على وجود تعبير أو وصف أبلغ عن المصطلح الذي يسبقه، والذي كان “اضطراب الهوية الجنسية” ويقوم المفهوم “رهاب النوع” بالتركيز على مشكلات كالإنزعاج؛ باعتبارها مجرد مشكلات وليست هوية، وقد تم إنشاء تشخيص لـ “رهاب النوع” بغرض مساعدة الأشخاص للحصول على ما يلزمهم من رعاية صحية هامة وسبل علاج ودعم فعالة.

قد يهمك أيضا: اضطراب الهرمونات والدورة الشهرية

أعراض اضطراب الهوية الجندرية

نرى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات بهويتهم الجنسية سوءا بفترة المراهقة أو البلوغ يعانون من كل من هذه الأعراض:

عدم القدرة على تحديد أوجه الاختلاف بين تداخل الهوية لشخص، وبين تحديد استمرارية جنس ما لما يزيد عن 6 أشهر، وذلك وفقًا لما اتضح في حالتين بأقل تقدير من هذه الحالات:

  • الفرق كبير وقابل للتمييز بين الصفات الجنسية الرئيسية والثانوية، وبين الهويات الجنسية المتداخلة، وكذلك صفات الجنس غير الرئيسية التي يتوقع ظهورها في مرحلة المراهقة.
  • رغبة كبيرة في القضاء على أي صفات جنسية رئيسية أو ثانوية؛ نتيجة لفروق مميزة في الهوية الداخلية الجنسية، أو رغبة في تثبيط التطورات الجنسية غير الرئيسية التي يتوقع ملاحظتها عند المراهقين من الشباب.
  • الرغبة القوية في الصفات التي تميز الجنس الآخر سواء كانت رئيسية أم ثانوية.
  • رغبة قوية في التحول للنوع الآخر أو جنس مختلف للجنس الأصلي.
  • رغبة قوية في الحصول على نفس معاملة النوع الثاني من الجنس، أو الجنس الثاني المقابل للجنس الذي أنت به حاليًا.
  • قناعة قوية بامتلاكك للمشاعر ذاتها والاستجابات التي تصدر عن الجنس الثاني المقابل للجنس الذي تنتمي إليه حاليًا.
  • التعرض لتدهور شديد بأي من النواحي المهنية، الاجتماعية، أو تخصص العمل.
  • قد تكون بداية هذه الاضطرابات هي سن الطفولة، وتظل حتى مرحلتيّ المراهقة والبلوغ “إصابات مبكرة”، وقد يمر على المصاب فترات من عمره لا يعاني بها من أي اضطرابات جندرية، والتي تكون متبوعة بانتكاسة، كما قد تظهر الاضطرابات عند الاقتراب من سن البلوغ أو عقب ذلك بسنوات كثيرة “إصابات متأخرة”.

مضاعفات اضطراب الهوية الجندرية

هذه المضاعفات قادرة على إفساد أوجه عديدة للحياة، بكثير من الأحيان يحدث تعارض بين شعورك بأنك ضمن الجنس الثاني المقابل لجنسك الأصلي، وما يطلب منك من مهام يومية.

ربما يقوم الأشخاص المصابون بالاضطرابات الجنسية بالامتناع عن مواصلة الدراسة والتوجه للمدرسة بسبب ما يسببه زي المدرسة من ضغوط تتنافى مع جنسهم، أو بسبب خوفهم من التعرض للتنمر والمضايقات.

اضطرابات الجنسية قادرة على تثبيط قوة المصابين بها على التعامل أثناء الدوام والدراسة، مما يؤدي إلى تأخرهم من الناحية الدراسية، أو امتناعهم عن العمل فيصبحوا ضمن نسبة البطالة بالدولة، كما تكثر مصاعب العلاقات لديهم، حيث تكثر هذه الأعراض بحياتهم: الاكتئاب، القلق، محاولات إيذاء الذات، إدمان الكحول والمخدرات، واضطرابات تتعلق بالشهية.

قد يهمك أيضا: أعراض اضطرابات الهرمونات الأنثوية

Leave a comment