اكتئاب ما بعد رمضان والعيد..أسبابه وكيفية التخلص منه؟

يشعر العديد من الأشخاص بأعراض اكتئاب بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وانقضاء عيد الفطر، وتكون هذه الحالة من الاكتئاب مؤقتة تحتاج إلى بعض الوقت للخروج منها، ويرجع ذلك إلى التغيرات الجسدية وأيضا النفسية التي تحدث للإنسان كذلك افتقاد روحانيات شهر رمضان الكريم وأجواء العيد المبهجة، بالإضافة إلى العودة للروتين اليومي المعتاد ومهام العمل.

أسباب اكتئاب ما بعد رمضان والعيد
أسباب اكتئاب ما بعد رمضان والعيد

ما هي أسباب اكتئاب ما بعد رمضان والعيد؟

  •  تغيير النمط الصحي الذي اعتدنا عليه طيلة شهر رمضان، يصيب الكثير منا بالاكتئاب.
  • الروتين الذي يفرضه شهر رمضان في نظام تناول الطعام والنوم حيث يحصل الإنسان على قدراً من الراحة النفسية خلال الشهر المبارك، هو ما يختلف اختلافا كبيرا عن الروتين اليومي المعتاد.
  • اعتياد الجسم على عدد ساعات معينة من النوم في رمضان، تتسبب في حدوث اختلال بالساعة البيولوجية للإنسان بعد انتهاء شهر رمضان، وبالتالي يصاب بحالة من الأرق والتوتر النفسي والشعور بالاكتئاب.
  • التغييرات الاجتماعية والأسرية التي نعتاد عليها في شهر رمضان وعيد الفطر، مثل زيارة الأهل والأقارب والتواصل مع الأصدقاء، تقل تدريجيا مما يحدث اختلال نفسي ويصاب الإنسان بالاكتئاب.
  • الحالة الروحانية التي نعيشها في شهر رمضان تضفي حالة من السلام والراحة النفسية مما يهون متاعب الحياة، لذا مع اقتراب انتهاء الشهر يصاب العديد من الأشخاص بالخوف من عودة الحال كما كان.
  •  جميعنا لدينا جدول يومي مزدحم في رمضان، ما بين العبادة وإقامة الشعائر فضلاً عن صخب الحياة المتمثل في الزيارات العائلية أو الإفطار والسحور خارج المنزل، وفجأة بعد انتهاء الشهر تتوقف جميع هذه الأمور ويجد الشخص نفسه أمام فراغ قاتل مما يصيبه بالاكتئاب.
  • تضفي أجواء العيد مشاعر البهجة والسرور على نفوس الجميع ، حيث يتبادل الأهل الزيارات العائلية والعيديات كذلك الخروج إلى المنتزهات والأماكن العامة، لذا بعد انتهاء العيد نصاب بالاكتئاب بسبب العودة إلى الروتين اليومي وضغوط الحياة والعمل.
  • تعيش بعض الدول العربية أجواء الاكتئاب بعد انتهاء العيد وفي بعض الأحيان أثناء العيد على عكس المعتاد، ويرجع ذلك إلى النزاعات والحروب التي تعيشها تلك البلاد وتمنع مشاعر الأمل والفرح.
  • يكتسب الكثير من الأشخاص وزن زائد بعد انتهاء شهر رمضان والعيد، بسبب كثرة تناول الحلويات والأطعمة المقلية والدسمة وكعك العيد، مما يصيب العبض يحالة من الاكتئاب.
  • تناول الأطعمة الغنية بالنشويات، يتسبب في انخفاض التركيز والنوم المفرط وشعور بثقل في الجسد، يرافقه سوء المزاج والاكتئاب.
  • يرتبط شهر رمضان والعيد بالتجمعات العائلية ، وباالتالي يشعر الأشخاص الذين يعانون من الوحدة أو يعيشون بعيداً عن عائلاتهم ، بالاكتئاب وهو الشعور الذي يظل يصاحبهم حتى بعد انتهاء العيد.
  • الأشخاص الذين فقدوا عزيزا يسيطر عليهم شعور الاكتئاب، حزنا على عدم وجود هذا الشخص المتوفي معهم وخاصة في العيد.
العبادة في شهر رمضان
العبادة في شهر رمضان

كيف تتخلصين من الشعور بـ اكتئاب ما بعد رمضان والعيد؟

  • أولا علينا مواجهة أنفسنا بإنه لا قدرة لنا على تبديل الواقع، وأن شهر رمضان الذي يتسم بصفائه وهدوئه قد انتهى، كذلك بهجة أجواء العيد.
  • استعادة النمط الغذائي الصحي، و تعديل الساعة البيولوجية الخاصة بجسم الإنسان وساعات النوم .
  •  القضاء على شعور الفراغ الذي نعاني منه جميعا بعد انتهاء رمضان والعيد بممارسة الرياضة والقراءة، أيضا الزيارات العائلية والتواصل مع الأهل والأقارب.
  • يرتكب بعض الناس خطأ كبير وهو حصر ممارسة العبادات في شهر رمضان فقط، حيث يمكن المحافظة على نمط معين من العبادات طوال العام، بالطبع لن يكون بنفس العزم الذي نكون عليه في رمضان ولكن على قدر الإمكان، حتى نشعر بالراحة النفسية ونبتعد عن الاكتئاب.
  • ممارسة الرياضة ضرورية للتخلص من التوتر والاكتئاب، حيث تحفز الجسم على فرز هرمون السعادة، كما إنها سوف تساعد على استعادة نمط الحياة الطبيعي في النوم والأكل.