- Advertisement -

الانفصال العاطفي بين الزوجين

الانفصال العاطفي بين الزوجين يهدد استقرار الحياة الزوجية ويعد دافعًا محفزًا للطلاق، فقد تعددت أسباب الانفصال العاطفي ما بين إهمال وفتور أو خيانة وغيرها من المشاعر السلبية العديدة التي من شأنها إحداث خلل في الحياة الزوجية، مما يؤدي إلى عدم استقرارها أو استحالتها في بعض الأحيان.

أسباب الانفصال العاطفي بين الزوجين

يعد الانفصال العاطفي الذي تشهده الكثير من البيوت سببًا من أسباب الطلاق بين الزوجين، فقد تسببت الكثير من العوامل في إحداث فجوة عاطفية بين الزوجين منها الإنترنت وما ينتج عنه كوارث تؤدي إلى الانفصال، أما عن الأسباب الرئيسية للانفصال العاطفي بين الزوجين فإنها كالتالي:

  1. إهمال العلاقة العاطفية بين الزوجين: يتزامن الانفصال العاطفي مع فتور العلاقة الحميمة، حيث يتسبب الملل وعدم الاهتمام في وقوع المشكلات بين الزوجين.
  2. الشعور بالملل بين الطرفين: اعتياد الحياة الزوجية وتشابه الأحداث اليومية التي يمر بها الزوجين كلها عوامل تتسبب في الشعور بالحاجة إلى الانفصال العاطفي.
  3. سوء المعاملة: تنتج سوء المعاملة بين الزوجين عن عدم انسجامهما، مما يجعل أحد الطرفين يتصرف بشكل غير لائق لا يرضي الطرف الآخر، وعادة تعود أسباب سوء المعاملة إلى نشأة الشخص وتربيته.
  4. المشكلات النفسية: إن اضطراب الحالة النفسية نتيجة التعرض إلى صدمة قوية أو اضطرابات الاكتئاب تتسبب في الانفصال العاطفي، كما تؤثر أيضًا أدوية علاج الحالات النفسية المضطربة إلى تغير سلوك الإنسان، مما يزيد من احتمالية حدوث الاضطراب العاطفي المؤدي إلى الانفصال لاحقًا.

قد يهمك أيضا: تصرفات الرجل بعد الانفصال

مؤشرات تدل على الانفصال العاطفي بين الزوجين

اختلفت أسباب الانفصال العاطفي في العلاقة الزوجية ما بين أسباب نفسية وأخرى ناتجة عن إدراك أحد الطرفين استحالة الحياة مع الشريك، فقد يتغافل البعض عن أسباب الانهيار العاطفي الحقيقية، وفيما يلي مؤشرات الوقوع في أزمة الانفصال العاطفي:

  1. عدم اهتمام الشريك بمشاركة الطرف الآخر أحداث اليوم التي مر بها، أو إهماله القيام بدوره كأب تجاه أطفاله.
  2. عدم رغبة الشريك في الإفصاح عن مشاعره الحقيقية تجاه الطرف الآخر، فلا يشاركه أحلامه، ولا يعبر عما يشعر به من مخاوف أو ضعف، فقط يكتفي بالاحتفاظ بأسراره لنفسه أو أصدقائه غافلًا أهمية التواصل العاطفي بين الزوجين.
  3. تحجر مشاعر الشريك: تبلد المشاعر وعدم إبداء الشريك رد فعل عاطفي تجاه ما يحدث للطرف الآخر أو الأبناء يشعر الشريك بفقدان الرغبة في استمرار هذه العلاقة، مما يقود الطرفين إلى الوقوع في أزمة الانفصال.
  4. خيانة أحد الطرفين: تُحدث الخيانة الزوجية ألمًا نفسيًا عميقًا بداخل الطرف الذي تعرض للخيانة، مما يعيق الطرفين عن استكمال الحياة الزوجية بصورة طبيعية.

قد يهمك أيضا: متى يكون الانفصال هو الحل ؟

هل يوجد علاج للانفصال العاطفي

يعتمد علاج الانفصال العاطفي بين الزوجين على زوال أسباب وقوعه، فإذا وقع الانفصال نتيجة اضطراب شخصي أو الاكتئاب فإنه لا بد من اللجوء إلى طبيب نفسي كي يعمل على تقويم سلوك الشخص وإعادة التوزان النفسي إليه.

فإن كان الشريك مهملًا لا بد له وأن يتعلم طرق الاعتناء بالطرف الآخر، والبحث عما يجلب السعادة إلى الحياة الزوجية، فإن بعض الأشاء البسيطة كالهدايا، العناق، الاستماع إلى مشكلات الشريك ومحاولة حلها كلها أمور تساعد على استعادة استقرار الحياة الزوجية.

ولكن توجد حالات للانفصال العاطفي لا يمكن علاجها، تلك الناتجة عن خيبة أمل الشريك في الطرف الآخر، بسبب تصرفاته الصادمة وفي أغلب الأوقات تكون مكررة وعن قصد، هذا ما يدفع أحد الطرفين إلى طلب الانفصال العاطفي أو الطلاق.

يصعب على البعض إدراك مخاطر فتور العلاقة الزوجية، فإن اعتياد الاهمال، تبلد المشاعر أو الخيانة كلها عوامل تؤدي إلى وقوع الانفصال العاطفي، فلا تزول المشكلة إلا بزوال أسبابها لذلك يجب على الأزواج مناقشة مشكلاتهم الزوجية بعقلانية وهدوء للبحث عن طوق نجاة يُغيث العلاقة الزوجية.

قد يهمك أيضا: اختبار الانماط للزوج

Leave a comment