- Advertisement -

التحاليل اللازمة لتساقط الشعر

ما هي التحاليل اللازمة لتساقط الشعر ؟ ، استفسار يهتم الكثيرون ممن يعانون من مشكلة تساقط الشعَر بالبحث عن معلومات دقيقة توضح ما يحتاجونه من تحاليل لتحديد الأسباب وراء هذه المشكلة التي تؤرق النساء والرجال على حد سواء، لنتعرف من خلال هذا المقال  متى يشكل التساقط مشكلة حقيقية، وما هي  الفحوصات الضرورية لتحديد أسبابه ومعلومات أخرى تهمك. 

قد يهمك أيضا: فوائد بلازما الشعر

تساقط الشعر ، متى يستدعي إجراء تحاليل؟ 

لدينا حوالي مليون بصيلة شعر، تنتج هذه البصيلات شعرًا جديدًا باستمرار في دورة نمو طبيعية، حيث أن كل دورة تنتهي حتما مع تساقط الشعر، إذ يقدر تساقط الشعر الطبيعي بما يتراوح بين 30 و 150 شعرة في اليوم ، لكنه يختلف بشكل كبير من شخص لآخر، ويتجدد هذا الشعر المتساقط باستمرار مما يساعد في الحفاظ على كثافة الشعر، ومع ذلك ، يمكن أن يختل هذا التوازن ويصبح فقدان الشَعر غير طبيعي بطريقة ملحوظة وكثيفة، وفي حالات متطورة تصبح فروة الرأس ظاهرة وغير مغطاة بالشعر، لذلك فإن إجراء التحاليل اللازمة لتساقط الشعر يأتي كضرورة حتمية لمعرفة الأسباب وتحديدها بشكل دقيق. 

يعتبر نمو الشعر عن طريق بصيلات الشعر دوريًا لأنه يشمل ثلاث مراحل: 

  1. مرحلة نمو طويلة (طور التنامي) تستمر ما بين 3 إلى 6 سنوات. 
  2. مرحلة طور التراجع تمتد لأسابيع قليلة تتوافق مع توقف نمو الشعر. 
  3. مرحلة الراحة تؤدي إلى تساقط الشعر وتستمر ما بين شهرين إلى ستة أشهر.

 وبالتالي ، فإن بصيلات الشعر ليست كلها في نفس دورة التطور، وفي المقابل ، يتطلب هذا النمو المتواصل العناصر الغذائية: عوامل النمو ، والحديد ، والأحماض الأمينية ، والزنك ، والفيتامينات، وتدخل بعض الهرمونات (الغدة الدرقية ، الإستروجين) يحفز أيضًا نمو البصيلات، و على العكس من ذلك ، الأندروجينات (هرمونات الذكورة المشتقة من هرمون التستوستيرون) تقصر من طول دورة نمو الشعر. 

التحاليل اللازمة لتساقط الشعر

تساقط الشعر يمكن أن يكون موسمي أو ناتج عن ما يعرف بتساقط الشَعر الكربي، حيث يحدث هذا الأخير ضرر في جميع أنحاء فروة الرأس،و يظل التساقط غير طبيعي لمدة تزيد عن 6 أشهر، ويمكن أن تعود أسبابه إلى: 

  1. الإصابة بالعدوى أو الفطريات. 
  2. الحمى الشديدة. 
  3. الأمراض الالتهابية. 
  4. تأثير بعض الأدوية. 

بينما يأتي التساقط الموسمي للشعر في الربيع والخريف بشكل خاص، وهو أمر شائع نسبيًا عند النساء، ولكن يتبعه نمو طبيعي ولا يتطلب أي علاج خاص. 

ومع ذلك، فإن فقدان الشعر غالبًا ما يكون مرتبط بالضغط النفسي و الاجهاد، وفي بعض الحالات يتطلب الأمر فضلًا عن إجراء التحاليل اللازمة لتساقط الشعر الحصول على دعم نفسي. 

ومن بين الأسباب الأخرى الشائعة، النظام الغذائي غير المتوازن ، والاضطرابات الهرمونية بما في ذلك اضطرابات الغدة الدرقية، في هذه الحالة ، يمكن إجراء تحاليل بيولوجية عن طريق اختبار دم بسيط لتحديد نسبة الحديد والفيريتين ، والزنك ، وفيتامين B9 (الفولات)، و يمكن للطبيب بعد ذلك وصف العناصر الغذائية اللازمة للمريض لتصحيح النقص.

 توجد أيضًا تحاليل كاملة وأكثر تحديدًا مثل تحليل الفيتامينات، حيث يتطلب العلاج فضلًا عن تغيير العادات الغذائية، تناول المكملات. 

قد يهمك أيضا: ابر بلازما للشعر

 

وفيما يلي التحاليل والفحوصات الضرورية لتحديد أسباب تساقط الشعر: 

  1. صورة دم كاملة. 
  2. تحليل مخزون الحديد في الجسم. 
  3. تحليل الزنك. 
  4. قياس نسبة السكر. 
  5. تحاليل الغدة الدرقية. 
  6. تحاليل الأجسام المضادة. 
  7. تَحاليل الهرمونات DHEA, estrogen, FSH , LH ، وهرمون البرولاكتين. 
  8. تحاليل وظائف الكلى والكبد. 
  9. تحليل الفيتامينات: ب7، ب9 ، ب12 ، وفيتامين دال. 

و يساعد إجراء التحاليل اللازمة لتساقط الشعر في معرفة الأسباب التي ينتج عنها المشكلة والطريقة الصحيحة للعلاج. 

 

قد يهمك أيضا: بلازما الشعر تجربتي