التخلص من وسواس ضيق التنفس

الوسواس من أكثر المشاكل النفسية التي تؤثر في جسم وحياة الإنسان، وخاصة الجهاز التنفسي فهو يتأثر به ويؤدي ذلك إلى مشاكل وضيق في التنفس، واليوم نضع  أيديكم ماهية وسواس ضيق التنفس وأسباب حدوثه وطريقة التخلص من وسواس ضيق التنفس.

وسواس ضيق التنفس

إن نوبات الفزع والهلع والهرع تترك آثارًا وسواسية في نفس الإنسان فيما يتعلق بصحته، وتسبب الوساوس والتي تسيطر على صاحبها وتؤذيه، وقد تدخله بالفعل فيما يمكن أن نسميه بالمخاوف المرضية التي قد تصل إلى درجة التوهم، وإن تسارع ضربات القلب وضيق النفس هي أهم الأعراض الجسدية التي يتحسسها الإنسان.

فإن التخوف المستقبلي حول أمراض القلب والجهاز التنفسي، هو نتاج طبيعي لنوبات الهرع، وإن التجربة نفسها تظل محفورة في ذاكرة الإنسان وثابتة للدرجة التي توسوس حول هذه الأعراض أي أعراض التنفس وتسارع في ضربات القلب حتى وإن لم تحدث مستقبلًا، وإن التفكير والتوتر تجعل الإنسان غير قادر على التنفس وتضر بالشعب الهوائية، وهذا يسبب ضيق في التنفس وصعوبة إخراجه.

 قد يهمك أيضا: هل الرهاب الاجتماعي مرض نفسي

التخلص من وسواس ضيق التنفس

أسباب حدوث ضيق التنفس

معظم الأوقات ما تسبب الأعراض مثل ضيق التنفس والخفقان القلق لدى الأشخاص مثل النوبة القلبية أو السكتة القلبية أو الاختناق أو أمراض أخرى مهمة والقلق الناجم عن الآتي:

  • عدم القدرة على التنفس بعمق وعدم الراحة في التنفس وضيق التنفس وخفقان القلب غير المبرر يمكن أن يتسبب في عمليات مرهقة لأسابيع أو حتى أشهر لأكثر من طبيب واحد والفحص والتقييم.
  • وعلى الرغم من عدم وجود مشاكل في الفحوصات الجسدية، إلا أنها تكون مستمرة ومن الصعب الاقتناع بعدم وجود خطأ وقد تؤدي إلى تكرار دخول المستشفى.
  • ليس من الضروري أن تكون لديك مشكلة جسدية لتجربة أعراض جسدية ملموسة ومزعجة مثل ضيق التنفس والخفقان ويعد ضيق التنفس والشعور بعدم القدرة على التنفس بعمق والخفقان من أكثر أعراض القلق شيوعًا.
  • يمكن تفسير هذه الأعراض للأشخاص الذين لا يعانون من أي مشاكل في الفحص البدني عن طريق القلق، ونتأكد أن اضطرابات التنفس تحدث بسبب القلق وليس الوسواس.
  • يكون ضيق التنفس وعدم القدرة على التنفس بعمق والخفقان طويل الأمد ومتكرر وشديد، يجد الناس صعوبة في تصديق أن هذه الأعراض نفسية.
  • يعتقد البعض أن مثل هذه الأعراض الجسدية مرتبطة بالضرورة بمرض ما ومع ذلك، على الرغم من أنها قد لا تكون مقنعة، إلا أن هذه الأعراض الجسدية الشديدة قد تكون ذات أصل نفسي.

قد يهمك أيضا: أوهام ضيق التنفس

التخلص من وسواس ضيق التنفس

  • تجاهل التنفس، وتجنب مراقبته، مع التحدث إلى النفس بالقدرة على التخلص أو التقليل من شدة مراقبة النفس، وهو ما يطلق عليه التأمل الاستنباطي الذي يتطلب التذكر المعرفي بأن التنفس أمر لا إرادي.
  • الابتعاد عن المشاكل التي تزيد التوتر النفسي، وأخذ قسط وفير من الراحة، ومحاولة التزام الهدوء وحل المشكلات بعقلانية، وإذا لزم الأمر الاستعانة بمن يثق بهم الفرد كي يساعدوه ويشعر بالراحة والقدرة على تخطي المصاعب.
  • النوم لفترات كافية؛ لأن قلة النوم تضعف عمل العقل وتؤثر سلبًا في قدرته.
  • التدرب على تمارين الاسترخاء والحرص على ممارستها، وخاصةً تمارين التنفس المتدرج، والتمارين الخاصة بقبض وشد العضلات
  • الانتباه إلى أمورٍ أخرى، وصرف النظر عن التنفس، ومما يساعد على ذلك: تنظيم الوقت وإدارته بشكل جيد، وعدم فتح المجال للفراغ الذهني أو الزمني، تجنبًا للانشغال بالتنفس، مع الحرص على عدم الانشغال لساعات طويلة على الحاسوب والإنترنت، وتحديد استعماله لأغراض محدودة لساعات محدودة. الحرص على ممارسة الرياضة، وتكوين العلاقات الاجتماعية المفيدة.
  • الحرص على التعامل مع المريض بهدوء، وعدم تذكيره دائماً بالمرض وحثه على التخلص منه؛ لأنّه يشعر بضغط خارجي إضافةً إلى الضغط الذي ينبع من داخله.
  • زيارة الطبيب واستشارته بالحالة، فقد يصف لنا في بعض الحالات الأدوية المهدئة للأعصاب.
  • توفير بيئة هادئة ومريحة للفرد المصاب بالوسواس.

قد يهمك أيضا: التوتر والقلق والخوف من المرض