الحامل والصيام، أهم الأسئلة

لا يضر الصيام بشكل عام الحامل و لا الجنين مع أنه يؤدي لحدوت تغيرات فسيولوجية وكيميائية في الجسم ، لكن في حالة استقرار الحالة الحمل والمتابعة فإن الصيام لا يسبب ضررًا أو خطورة على أيا منهما. و تنصح “حرة”  المرأة عدم أخذ مشورة الصيام أو الإفطار الا بحسب مشورة الطبيب المتابع للحالة منذ بداية الحمل، لذا تستعرض حرة في هذا المقال أهم الاسئلة التي ربما تدور في ذهنك حول صيام الحامل و تعرض عليك أراء المتخصصين فيها.

eatthisnotthat.com

أشعر بأعراض أعراض الوحام والحمل فهل أصوم؟
أكثر الشهور أمانًا لصيام الحامل هي الشهور الأولى والوسطى، من الشهر الأول حتى السادس  أما لو تعرضت  الحامل لاي من أعراض الوحام والحمل المزعجة كالغثيان والقيء وهبوط ضغط الدم، فهنا ينصح بالإفطار حتى لا تتعرض لمضاعفات طبية كالجفاف أو هبوط الدورة الدموية المفاجئ أو الإجهاض.

هل الصيام في الثلاثة شهور الأخيرة يضر الجنين؟

نعم , فنمو الجنين في الشهور الثلاثة الأخيرة يتطلب تغذية الأم جيدًا، وهي من الشهور الحرجة التي تستلزم متابعة طبية متقاربة، لتجنب الولادة المبكرة أو الإصابة بسكري أو تسمم الحمل وغالبًا لا ينصح الأطباء بالصيام فيهم حتي لا تصاب الحامل  بأيا من أعراض الحمل المزعجة مثل الأملاح واحتباس الماء بالجسم وتورم القدمين والإنقباضات المبكرة.

أتناول عقاقير طبية فهل أفطر؟

 لا ينصح بالصيام إذا كانت تتناول الحامل عقاقير طبية كأدوية سيولة الدم، أو تنظيم الضغط، أو علاج الغثيان والقيء الشديد، أو تحاميل طبية “مثبتات الحمل”، وكذلك إذا عانت من إجهاض سابق أو تعاني من علامات إجهاض منذر

هل هناك نظام غذائي يفضل للحامل اتباعه؟

www.popsugar.com

يفضل ان تتبع الحامل نظاما غذائيا بعتمد على الإكثار من الماء والمشروبات والخضراوات والفاكهة و تقسيم الوجبات وعدم الإفطار السريع والثقيل , بل  يفضل أن تقسم وجباتها على 5 وجبات كالتالي:

  • عند أذان المغرب: تمرة واحدة – 3 تمرات مع كوب من اللبن ثم صلاة المغرب
  • ثم طبق سلاطة خضراء كبير مع طبق شوربة حتي صلاة العشاء
  • بعد ساعتين: طبق نشويات مع بروتينات
  • بعد ساعتين: طبق فاكهة
  • السحور فول وبيض بالخضروات وخبز أسمر

متي يجب ألا أصوم أبدا؟

 

 

 

 

 

 

 

http://www.shethepeople.tv

في بعض الأحيان يمنع الطبيب الحامل منعًا تامًّا من الصيام، وهي في الحالات الآتية:

  • الإصابة بسكري الحمل.
  • انخفاض ضغط الدم الشديد أو ارتفاع ضغط الدم الملحوظ والمستمر.
  • الإصابة بإجهاض سابق أو حدوث إجهاض منذر.
  • الحمل بتوأم أو أكثر.
  • الإصابة بزلال البول (تورم القدمين واليدين)، وبوادر حدوث تسمم الحمل.
  • الإصابة بالأنيميا أو الجفاف.
  • المعاناة من الغثيان والقيء الشديد، حيث يستلزم تناول المحاليل الطبية لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل.
  • زيادة نسبة التعرض لولادة مبكرة، إذ إن الامتناع عن تناول السوائل لفترات طويلة قد يؤدي إلي  حدوث تقلصات شديدة في الرحم، مما يسبب زيادة فرصة الولادة المبكرة.
  • المعاناة من أي مرض عضوي آخر بجانب الحمل.