الحلقة الثانية من سلسلة مقالات | يوميات زوجة سعيدة جداً

فات أسبوع وسافرنا شرم .. عادي يعني زي معظم العرسان .. مش مضايقة  خالص ولا مفروسة لأنه كان واعدني أسافر تايلاند واكتشفت في المطار اننا رايحين شرم إفتكرته الأول أنه عاملي رحلة مركبة كدة زي عريس من جهة أمنية !!

بس ما حصلش .. لأ وبيسألني واحنا في المطار .. ” رحتي شرم قبل كدة ؟!!! ” مش عارفة هو فاكر ايه ؟ يعني حسيت انه جابني من تحت الجاموسة وانا بحلبها مثلا مش من بيت طويل عريض في مصر الجديدة !! ما علينا ضحكت ضحكة مصطنعة يمكن يحس بسخافة السؤال وقلتله ” طبعا يا حبيبي ” خدوا السؤال اللي بعده .. ” نزلتوا في فندق ؟” ” لا نزلنا في حفرة !! في ايه يا حبيبي مالك ؟!! ” يبصلي باستغراب أوي ويقولي ” عادي بسأل .. ” طيب سافرتوا بطيارة ؟” عملت نفسي مش سامعة .. والله ما هرد عليه .. نفسي اسيبه وامشي .. بصراحة احنا عمرنا ماسافرنا بطيارة .. بس والله ما هقوله .. حاساه هيفرح فيا مثلا .. أصلا أهله شكلهم من الناس اللي بيصيفوا في شقة عين شمس !! عارفين الناس دي بيكون عندهم شقتهم القديمة في منطقة شعبية ويجيبوا شقة في مكان حديث ويصيفوا في الشقة القديمة عشان طراوة وهم لسة ماجابوش تكييف وكدة .. ما علينا .. وصلنا بالسلامة ودخلنا الاوضة ولسة هفرد جسمي على السرير لقيته بيقولي ” ايه ده .. انت هتسيبي الشنط كدة مش هتفضيها أنا بقى اللي هفضيها ولا ايه ؟ اتعدلت وقعدت على السرير وجوايا كلام كتير نفسي اقوله اه يا حبيبي فضيها انت هو انت مشلول ؟ او عنها ما اتفضت وهنام يعني هنام .. كلام كتير طلع في الآخر ” في ايه يا حبيبي هريح بس شوية وأقوم أفضيها .”.. بصلي شزراُ ودخل الحمام .. وانا قمت أفضي الشنط .. خرج وبصلي .. ” ايه ماريحتيش ليه .. ده تراب الطيارة لسة على جسمك !!”

اللهم طولك يا روح ,, ابتسمت ابتسامة غبية ومانطقتش .. لقيته بيمدد وبيتغطى كمان .. لأ هموت بقى ” انت بتعمل ايه ؟! يا …. حبيبي ” هريح شوية لغاية ما تخلصي .. ابقي صحيني عشان نطلب أكل ” ” لا أنا عايزة أنزل أكل برة ” هز راسه واتخمد .. قصدي نام حبيب قلبي نوم الهنا .. بعد ما فضيت الشنط دخلت اخد دش خرجت لقيته صاحي زي القرد .. قصدي زي القمر وطلب الأكل من غير حتى مايسألني هطفح ايه .. والاجمل بقى .. بيتفرج على قناة الرقص لأ ومركز .. جزيت على سناني وعمات ولا هاممني وقعدت أكل وهو بتفرج كأنه بيتفرج على ماتش .. قلت بلاش ابقى زوجة نكدية وتقليدية .. وحبيت أتعامل بذكاء .. رحت قايمة وواخدة بدلة الرقص اللي اشتريتها من الحسين بدم قلبي والصاجات ودخلت الحمام لبست وحطيت الصاجات في ايدي وطلعتله بقى هووووووبااااااا ادي يا رقص .. فجأة لقيت دة بيبصلي وبيضحك ضحك بصوت كان هيفضحني في الفندق .. للحظة فكرت أكتم نفسه بالمخدة .. طبعا رحت داخلة بكسفتي وخيبتي في نفس ذات الوقت للحمام تاني اغير وعيطت .. آه والله وهو لسة بيضحك برة .. بعد شوية .. كتير .. لقيته بيخبط على الباب .. قلت بس أخيرا حس وهييجي يصالحني .. بمنتهى الدلال ” عايز ايه ؟” ” عايز اعمل زي الناس هكون عايز ايه !! هلبسلك بدلة رقص في الحمام ” وهات يا ضحك تاني ..

طلعت وانا نفسي أطلق .. لا أطلق ده ايه نفسي أقتله , وفجأة سمعت دب في الحمام جامدة وصوت آآآآه , دخلت لقيته مقلويب على ظهره زي الصرصار راسه في البانيو ورجله في الحوض مش عارفة عملها ازاي  .. وهنا جه دوري ” ها ها ها هاااااااااي ” ضحك متقطع شرير