- Advertisement -

الخوف من الاماكن العامة مرض نفسي يمكن الشفاء منه

الخوف من الاماكن العامة حالة قد تحدث للكثيرين من حولنا، كما قد يلاحظها الشخص في نفسه بدرجات متفاوتة، ومع ذلك قد يعتبرها البعض مجرد سلوك طبيعي يظهر في الانزعاج من التواجد في الأماكن المزدحمة، فهل هذه الحالة طبيعية فعلًا أما أنها من منظور نفسي تعد واحدة من الاضطرابات النفسية. 

لنتعرف من خلال هذا المقال على مفهوم هذه الحالة وأسبابها وطرق التعامل معها أو علاجها والعديد من المعلومات التي يهمك معرفتها. 

 

قد يهمك أيضا: الصلابة النفسية لمواجهة الصدمات

هل الخوف من الأماكن العامة مرض نفسي ؟ 

الخوف من الاماكن العامة ، والذي يعني “الخوف من السوق” باللغة اليونانية، هو نوع من اضطرابات القلق. يعاني الأشخاص المصابون به من قلق شديد في أماكن معينة (مثل الأماكن  المغلقة أو الأماكن العامة التي تتجمع فيها الحشود) حيث قد يكون من الصعب عليهم الهروب أو الحصول على المساعدة.

تعد الطوابير الطويلة في البنوك أو المتاجر أو الحافلات أو قطارات الأنفاق أمثلة على الأماكن التي تمثل مشكلة للأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب. 

و غالبًا ما ينتهي بهم الأمر بتجنب هذه المواقف أو يذهبون إلى هناك بصحبة شخص يشعرون “بالأمان” معه.

 في الحالات القصوى، يحصر هؤلاء الأشخاص أنفسهم في منازلهم، خائفين من الذهاب إلى مكان ما من هذه الأماكن. 

يعد هذا الاضطراب أكثر شيوعًا بين النساء منه لدى الرجال وهو أكثر شيوعًا في منتصف العمر أو الأرامل أو المطلقين والأشخاص الذين يعانون من أوضاع اقتصادية سيئة.

 يصيب الخوف من الاماكن العامة  7٪ من النساء و 4٪ من الرجال. 

ويؤثر بشكل غير متناسب على الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الهلع. 

 كما أن نصف الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الهلع يعانون أيضًا منه. 

 

قد يهمك أيضا: عبارات عن الصحة النفسية 

أسباب الخوف من الاماكن العامة 

في كثير من الحالات، يظهر هذا الاضطراب بعد نوبة هلع، نتيجة لحدث صادم، أو التعرض لإساءة أو جريمة. 

و يتميز بحالة من الرهاب الشديد مصحوب بأعراض جسدية مثل التعرق والدوخة وخفقان القلب وضيق التنفس الذي يستمر عادة أقل من 10 دقائق.

وعلى الرغم من أن نوبات الهلع لا يمكن التنبؤ بها، يجب أن يتعلم المريض تجنب الموقف الذي يبدو أنه تسبب في النوبة، خوفًا من حدوث نوبة أخرى.

 قد يشعر شخص آخر ببساطة بعدم الارتياح في الأماكن العامة، رغم أنه لم يتعرض أبدًا لنوبة هلع.

حيث أظهرت الأبحاث العلمية أن هذا الاضطراب يمكن أن يكون وراثيًا.  

علاج رهاب الأماكن العامة 

في الحقيقة مسار اضطراب الخوف من الاماكن العامة لا يمكن التنبؤ به، ويعتمد قبل كل شخص على طريقة إدارته والتعامل معه. 

في بعض الأحيان يزول هذا الاضطراب من تلقاء نفسه نفسه عندما يبلغ الشخص سن الرشد. 

ومع ذلك يمكن أن يتفاقم مع مرور الوقت أيضًا ويصبح أكثر تعقيدًا وحدة. 

وعلى الرغم من هذا، فإن علاجه ممكن، خاصة في حالة الكشف المبكر وتشخيص حالة المريض. 

ويتم ذلك، سواء من خلال العلاج النفسي أو الأدوية، أو بكلتا الطريقتين معًا. 

ويمكن للمعالج النفسي تعليم الشخص الذي يعاني رهاب الأماكن العامة كيفية ادارة نوبات الهلع والتعامل معها. 

إما عن طريق التنفس أو تشتيت انتباه المريض عنها، وغالبًا ما يُنصح باستخدام العلاج السلوكي المعرفي كأحد الطرق الفعالة.

والذي يتم  من خلال العلاج المنهجي لإزالة التحسس،حيث يساعد المعالج المريض تدريجيًا  على إدارة مخاوفه من الأماكن العامة، أو الحشود.

إضافة إلى وجود أساليب طبيعية فعالة ، مثل التأمل واليوجا و العلاجات النباتية أو حتى التنويم المغناطيسي.

 

قد يهمك أيضا: معلومات نفسيه يجب أن تعرفها