- Advertisement -

الشخصية البارانوية الشكاك المتعالة والعلاقة العاطفية

الشخصية البارانوية الشكاك المتعالة هي أحد أنواع الشخصيات التي تعاني من اضطراب يجعلها تبدي سلوكًا غير طبيعي وردود أفعال غير منطقية تظهر بشكل خاص في العلاقات العاطفية والقدرة على الانخراط بشكل سوي مع الآخرين، فضلًا عن العديد من العلامات الأخرى المرتبطة بحالة النفسية والعقلية للشخص المصاب، لنتعرف من خلال هذا المقال على تفاصيل أكثر حول هذه الشَخصية توضح بشكل أكثر دقة سماتها ونوع الاضطراب الذي تعاني منه ومعلومات أخرى قد تهمك.

قد يهمك أيضا: الشخصية المازوخية وعلاجها

ما هي البارانويا ؟

البارانويا هو اضطراب في الشخصية يحدث لعدة أسباب مختلفة، وعلى الرغم من أن المصاب به يبدى أعراض مشابهة لأعراض المرض النفسي، إلا انه يصنف ضمن الأمراض العقلية، ومع ذلك فإن الشخصية البارانوية الشكاك المتعالة يمكن أن تمارس حياتها بشكل طبيعي، إلا أن تأثيرات هذا الاضطراب تنعكس بشكل سلبي على علاقاتها مع الآخرين.

ويعرف هذا المرض بعدة مسميات أخرى، منها جنون العظمة والارتياب، ويتسم بنمط من التفكير غير المنطقي، حيث يعيش المصاب به في حالة دائمة من الشك والارتياب اتجاه الآخرين ونواياهم، مع اعتقاد غير مبرر بتعرضه للتهديد بشكل أو بآخر، فقد يشعر أنه مراقب، أو هناك من يحاول إلحاق الضرر به، رغم غياب الدليل على ذلك.

 

قد يهمك أيضا: صفات الرجل المازوخي

سمات “الشخصية البارانوية الشكاك المتعالة”

هذا النوع من الشخصيات تعيش في الشكوك والأوهام، فضلًا عن سمات أخرى مترسخة فيه كالتعالي و الاستبداد، وسوء الظن، وتوقع الخيانة من الآخرين وعدائهم، كما تكون هذه الشخصية دائمة الانتقاد لغيرها وغالبًا ما توجه أصابع الاتهام للآخرين، كما أن مجرد التقرب إليها يحفز في داخلها شعورًا بالخوف والقلق، وتفاقم الشكوك.

الشخصية البارانوية الشكاك المتعالة ، شخص يسيئ الظن في كل من حوله، ويتوقع منهم الإيذاء، لأنه يرى أنه أشرار ويتآمرون عليه، من ناحية أخرى هذه الشخصية لا تعرف الحب أو التسامح، ولا يوجد لمشاعر الرحمة مكان في قلبها.

الإحساس الذي يلازم المصاب باضظهاد الآخرين له وخيانتهم له، يولد في داخله خوفًا وكراهية تجعله له ميول عدواني تجاه كل من يتعامل معهم، وقد تظهر هذه العدوانية في عدة أشكال، مثل: النقد اللاذع للآخرين بصفة مستمرة، والسخرية من الغير، وعلى الرغم من ذلك، فإن هذه الشخصية لا تقبل النقد ولا تتحمله، لأنه من منظورها لا تخطئ أبدًا، فضلًا عن الحساسية الشديدة لكل ما يتعلق بها.

من بين السمات الغالبة على الشخص البارانوي الشكاك المتعالي التشبث برأيه في النقاشات والحوار، لذلك فإن الكلام معه لا يؤدي إلى لطريق مسدود، وبالأخص كونه يؤول كل كلمة بمنطق النية السيئة واضطهاد الغير له.

الشخصية البارانوية الشكاك المتعالة والحب

في العلاقات العاطفية، نجد الشخصية البارانويا الشكاك المتعالة دائم الاتهام والشك في خيانة الطرف الآخر له، مما يجعل الطرف الآخر محل اتهام طوال الوقت، فضلًا عن الغيرة المبالغة فيها وغير المبررة.

التلصص، والتنصت على المكلمات والعبث والبحث في متعلقات الطرف الآخر لإيجاد دليل إدانة يؤكد أوهام هذه الشخصية وشكوكها جزء لا يتجزأ من علاقاته بالشريك الذي يجد نفسه في دائرة مغلقة من التحقيقات والاتهامات وطلب دلائل على الوفاء، وهو ما يجعل الشريك يشعر أنه بغض النظر عما يفعله  لا يمكنه إنشاء أساس من الثقة أو الشعور بالولاء. 

وعندما عندما تستمر هذه المشكلات في العلاقة ، يمكن أن تسبب التوتر والاكتئاب والقلق للطرف الآخر، خصوصًا أن الشخصية البارانوية الشكاك المتعالة قد تسعى إلى مزيد من السيطرة على الشريك وبيئة الحياة بينهما، مما يجعل العلاقة العاطفية غير صحية وغير مستقرة.

 

قد يهمك أيضا:  التعامل مع الشخصية الانانية