الشخصية الخيالية في علم النفس

الشخصية الخيالية في علم النفس وطريقة تفكيرها، في الواقع، تعشق الفئة المبدعة من الأشخاص أحلام اليقظة التي تساعدهم على تخيل كل ما هو عجيب بهذا العالم، وبالرغم من اندماجهم مع عالم الأحلام والخيال هذا، سنتعرف أكثر على هذه الشخصيات خلال موضوعنا اليوم.

الشخصية الخيالية في علم النفس

هم شخصيات تكثر من الاندماج مع الخيال الذي يتيح لهم الابتكار والإبداع، وبالرغم من شدة اندماجهم في هذا العالم الذي ينسجونه من وحي خيالهم، إلا أنهم يمتلكون من الأسس الثابتة ما يكفي لتحويل خيالاتهم هذه لواقع ملموس، وعادةً ما يتم وصف هذه الأشخاص بالأشخاص الحالمة، لكن لا يقصد بالضرورة من هذا أنهم يحيون أي عالم من صنع الخيال والأحلام بشكل دائم.

قد يهمك أيضا: التوتر والقلق والخوف من المرض

حديث عن الشخصيات الخيالية في علم النفس

للتمكن من مناقشة الأمر بشكل أوضح علينا أن نميز أولًا بين الخيال والذاكرة.

والذاكرة يقصد بها الاستنساخ الدقيق المحتويات الخاصة بالتجربة التي سبق حدوثها.

من خلال الترتيب ذاته الذي جرى بالماضي، في حين يقصد بالخيال عملية إعادة صنع وإنتاج المحتويات الخاصة بالتجربة الماضية ليتم ترتيبها من خلال نمط جديد مميز عن النمط والترتيب الذي حدث بالماضي.

وفي بعض الحالات يطلق مسمى الخيال التوالدي أو التناسلي على الذاكرة.

ويرجع هذا إلى تكرار إنتاج المحتويات الخاصة بالتجربة الماضية في الشكل ذاته ونظام رئيسي.

مع فرق في النمط الذي تُرتب الأحداث من خلاله.

ومن الأمثلة على ذلك تذكر أحد الأحداث الماضية بالترتيب ذاته الذي جرى هنا تكن هذه الذاكرة.

أما عند مشاهدة جبل وذهب في الماضي ثم إعادة ذكراهم وصورهم في صورة جبل من الذهب.

فإن هذا ما يطلق عليه الخيال، ولهذا يعرف الخيال ببعض الأحيان بمسمى الخيال البناء أو المنتج.

حيث يقوم العقل من خلاله ببناء صور جديدة من المحتويات الخاصة بالتجربة الماضية.

الجدير بالذكر أن للخيال مساهمة في عدد كبير من المهام البشرية والأنشطة.

وقد اكتشف ذلك عبر مجموعة كبيرة من وجهات نظر الفلاسفة؛ حيث دَرس الفلاسفة

“خاصةً فلاسفة العقل” أهمية الخيال في التظاهر وقراءة الأذهان،

في حين قام علماء الجمال والفلسفة بدراسة أهمية الخيال في صنع الكثير من أعمال الفن، أما القائمين على بحوث المعرفة فقد قاموا بدراسة أهمية الخيال في التجارب النظرية والفكرية وتصميم القرارات العملية، وفي الأخير قام فلاسفة اللغة بدراسة أهمية الخيال في الاستعارة والسخرية.

قد يهمك أيضا: علاج مرض الذهان العقلي

أنواع الخيال

قام الفلاسفة والعلماء بتقسيم الخيال لـ 8 أنواع، والجدير بالذكر أن الأمر يشتمل على عدد من الاختلاطات بين الأنواع الثمانية هذه؛ فهم لا يعملون بصورةٍ منفصلة أو مستقلة بشكل كلي عن بعضها البعض، فنرى العديد منهم يتحد مع بعضه البعض في دورة الحياة الخاصة بنا، وسنقوم بتوضيح هذه الأنواع بالتفصيل.

الخيال الفعال

يقوم بتجميع المعلومات لصنع مجموعة أفكار ومفاهيم جديدة.

الخيال البناء أو الفكري

يتم استخدامه خلال التفكير بتطوير الفرضيات عبر العديد من المعلومات المختلفة، وكذلك عند التفكير بالقضايا المتنوعة التي تحمل معنى فلسفيًا، إدرايًا، سياسيًا أو غيره.

الخيال التخيلي

يحدث عند قدرة الأشخاص على تصميم الأفكار الجديدة من نقطة الصفر، قد نرى البعض بحاجة إلى الإرشاد، في حين نرى البعض لا يحتاج إليه، وقد اشتهر النوع هذا من الخيال بقيامه على خلق وتصنيع القصص، القصائد، الصور، والمسرحيات وغيرهم، ويسمى بـ “روح الإبداع”.

الخيال التعاطفي

يساهم هذا النوع من الخيال في التعرف على المشاعر والظروف العاطفية لدى الآخرين من خلال المرجع ووجهة النظر الخاصة بهم، والمقصود منه القدرة التي ينبغي على الفرد الإنفصال عنها بعقله، وأن يقوم باختبار ما تخضع له الأشخاص الآخرين من اختبارات من وجهة نظرهم.

الخيال الاستراتيجي

يهتم هذا النوع من الخيال بالرؤية، وما يحتمل حدوثه، والنجاح في معرفة الفرص والتقييم الخاص بها عبر تحويلها لسيناريوهات ذهنية، وكذلك كشف الفائدة وراء استغلال هذه الفرص، ويتمتع أصحاب هذا النوع من الخيال بقدرات فائقة على فهم الواقع، واكتشاف الفرص لتطويرها.

قد يهمك أيضا: مخزون الحديد وتساقط الشعر