- Advertisement -

الشخصية الغير مبالية

الشخصية الغير مبالية والعوامل التي أدت لتكوينها، تصنف البشر لشخصيات مختلفة بناءً على السلوكيات التي تنتجها والصفات التي تتميز بها وما تحمل من إيجابيات أو سلبيات، موضوعنا اليوم عن أحد هذه الشخصيات وهي الشخصية الغير مبالية التي سنتعرف عليها بالتفصيل.

قد يهمك أيضا: الشخصية الزورانية وطريقة تشخيصها

الشخصية الغير مبالية

تمتلك بعض الأشخاص شخصية غير مبالية، وهي عادةً ما يصحبها الأفكار والمصالح قليلة، هذه الأشخاص لديها صعوبة في التواصل مع الأشخاص المحيطة بهم، يمتلكون بعض الصفات غير الإيجابية والتي منها: الحزن، الانغلاق، العند، السلبية، الكسل، عدم المبالاة، عدم سهولة تلبية مطالبهم، حياتهم روتينية، معظم مشاعرهم سلبية غير متناهية، لا تنضب أبدًا كأنها تمتلك مصادر لتجديدها.

ورغم هذا فإن الشخصية الغير مبالية تكن في أفضل حالة أثناء عزلتها، ومن ثم فإن أي مصاعب يتعرضون لها عند التعامل مع البشر لا تعد من مصادر إزعاجهم، فهم لا يهتمون برضا أو سعادة الآخرين. هذه الأشخاص، وبالرغم من أي شيء، يجدون راحتهم الكبرى عند الانفراد بأنفسهم إذا ما تمت مقارنتهم بالأشخاص الطبيعية التي تمتلك فطرة عاطفية طبيعية سليمة.

قد يهمك أيضا: الشخصية التي تحب الوحدة

عوامل تكوين الشخصية غير المبالية

نشعر بالقلق بالكثير من الأحيان لحين تضخم الأمر وزيادة حساسيته، فيرافقنا الشك والقلق الدائم، وهو ما يرفع من معدل الضغط العصبي الواقع علينا بصورةٍ يومية، مما يؤثر على معدل الاستمتاع بالحياة والأمور الجميلة لدينا، إلا أن أقل مقدار من التركيز على الذهن نراه قد أصبح لا يبالي بأي شيء ولا يقدر أي أمر على هزيمة حالة الصفاء تلك أو تعكيرها، فقد خلقت قويًا؛ لا يمكن هزيمتك، تليق بك عبارة “وبحب الناس الرايقة” شعارًا لأغنيتك المفضلة.

احرص على جعل نظرتك للحياة كوميدية، فَفائدة عدم المبالاة لا تتمثل في الشعور بالسعادة، بل تتمثل في عدم السماح لأي أمر بإثارة غضبك، توترك، أو مضايقتك. فكيف يمكن تحقيق ذلك؟ حسنًا، تزداد سهولة الأمر بتعميم نظرة الكوميديا إلى أي شيء بالحياة؛ فكما نعلم كل شيء بهذه الحياة ذو جانب غير سعيد، إلا أن له أيضًا جانب كوميدي قادر على نشر البهجة والسعادة بالنفوس.

بالرغم من بساطة المثال، لكن إذا قلنا أنه تم تعثرك لتسقط على المسرح أثناء استلامك لإحدى الجوائز بأحد حفلات التكريم، حينها تضطر لأي من الخيارين؛ أن تحرج ويتلون وجهك باللون الأحمر، أو أن تتظاهر بأن ما حدث هو إحدى صور المزاح المحبب لديك لتقوم بالتقاط الجائزة من على الأرض، أو القيام برفع أي من ركبتيك ومد ذراعيك في صورة أشبه بالأطفال وهم يرددون عبارة “تا تا” بكل فرح وسرور وانتظار التصفيق الحار من الجمهور.

يدعوه صوت عقله الداخلي للاهتمام بمظهره

يمتلك صوتًا داخليًا بعقله تدعوه بشكل دائم للاهتمام بحسن مظهره وجودته، القيام بالأشياء المقبولة والمسموح بها مجتمعيًا في بيئته، يكون هذا الصوت جيد في حالات كثيرة؛ حيث يساهم في تكوين العلاقات والصداقات، واكتساب نعىف جديدة، وهو ما يسهل الحياة.

إلا أنه قد يكون ذا أثر سلبي علينا أيضًا؛ حيث يقوم بتحديدنا في إطار ما ويجعل أي عملية تطور للأفضل أكثر صعوبة، وهو ما يزيد من الضغوط الواقعة على عاتقنا، يجعلنا يعاني من فرط العصبية والقلق المستمر. فعليك بالتظاهر بعدم امتلاك لهذه الجينات في المقابل المسؤولة عن المبالاة بكل ما يوجهه الآخرون لك ويظنونه بك. ويكون التصرف هنا من خلال ما يلي: التفكير في إذا مت كنت ترتكب الأفعال المختلفة لنيل قبول ورضا المجتمع أم لا، هل ستتصرف تصرفات غير هذه؟ هل سينشغل بالك بإعجاب صديقتك بسترتك من عدمه؟ هل ستهتم لعثورك على رد من صديقك على رسالتك أم لا؟ في الغالب لا، لذا عليك بالتركيز على الأمر لبضع دقائق بصورة يومية للتحلي بالأمر ضمن شخصيتك.

قد يهمك أيضا: الشخصية الباردة الغامضة

Leave a comment