- Advertisement -

الشخصية المزاجية في علم النفس

تعتبر الشخصية المزاجية في علم النفس من أكثر أنواع الشخصيات تعقيدًا لما تملكه من صفات سلوكية قد تكون مضطربة بعض الشيء.

يمتلك علماء النفس نظرة مختلفة في كافة الأمور والمجالات نظرًا لتتطور التفكير بشكل كبير نتيجة البحث الدائم في الأمور الوجودية.

ويعتبر تحليل علماء النفس لأنواع الشخصيات المختلفة وأنماط السلوك البشري أحد أهم البحوث في علم النفس، كما أن المؤسسات الحكومية الأخرى استفادت بشكل مباشر من تلك البحوث.

نستعرض معًا متابعينا الأعزاء في هذا المقال ماهية الشخصية المزاجية وأهم صفاتها والطريقة المناسبة للتواصل مع تلك الشخصية وطرق العلاج الأمثل للتخلص من أضرار المزاجية في السلوك الاجتماعي والتواصل مع الآخرين.

قد يهمك أيضا: الشخصية البارانوية (الشكاك المتعالي)

الشخصية المزاجية في علم النفس

تنقسم أنواع الشخصيات في علم النفس إلى أكثر من عشرين نوع، قد تتشابه بعض سلوكيات نمط شخصية مع سلوكيات نمط أخر من الشخصيات، إلا أن هناك اختلافات جوهرية بين سلوك نمط كل شخصية، ونتناول في السطور التالية كل ما يخص الشخصية المزاجية.

الشخصية المزاجية في علم النفس هي أحد ظواهر الاضطراب النفسي التي قد تنتج في سلوك الشخص نتيجة طرق التربية في الصغر أو البيئة والمجتمع المحيط وربما أيضًا تنتج بسبب مرض عضوي تسبب في تغيير مفاجئ في مزاج الشخص.

وقد تتسبب المزاجية في اتباع الشخص للسلوك العدواني نتيجة رفض المجتمع المستمر له بسبب ذلك الاضطراب النفسي، لذلك أتجه علماء النفس والقائمين على البحث في السلوك البشري.

بالإضافة إلى تحليل تصرفات أنماط الشخصية إلى البحث عن طريقة مناسبة لعلاج المزاجية والقدرة على التحكم فيها والسيطرة عليها، وتم وضع برنامج علاجي عضوي ونفسي مصمم خصيصًا لهذا الغرض.

صفات الشخصية المزاجية في علم النفس

لكل شخصية صفاتها والسمات التي تميز سلوكها البشري، والشخصية المزاجية تتسم بعدة صفات إيجابية وبعضها سلبية وقد تسبب مشكلات عدة للشخص..

  • الانفجار عند الغضب.
  • سرعة الغضب.
  • حساسية مفرطة ويهتم بمشاعره بصورة كبيرة.
  • لا يهتم لمشاعر الآخرين إذا تعلق الأمر بمشاعره هو.
  • يرفض النقد.
  • التوتر والقلق المستمر.
  • فقدان الثقة بالنفس.
  • عدم القدرة على الابتكار.
  • الاندفاع في كل أمور حياته والندم بعد ذلك على هذا الاندفاع.
  • يفتقد لغة الحوار مع المحيطين به.

توصل العلماء والمختصين إلى تلك الصفات التي تميز الشخصية المزاجية، ونوضح في الفقرة التالية طرق التواصل الاجتماعي المناسبة مع الشخص المزاجي.

 

قد يهمك أيضا: اضطراب الشخصية الهستيرية

الشخصية المزاجية في علم النفس

كيفية التعامل مع تلك الشخصية

لابد أن نتعرف على كيفية التعامل مع صاحب الشخصية المزاجية في علم النفس، وخاصة أن قد فرضت علينا جميع الديانات السماوية حسن التعامل بين الأشخاص وبعضها والمحافظة على قيم الترابط الاجتماعي السوية بيننا.

ولذلك يجب علينا التكيف مع سمات الشخصيات المحيطة بنا وحسن التعامل معها حتى وإن كانت سمات تسبب الانزعاج للمحيطين، لأن جميع الشخصيات تمتلك عيوب لذا يجب علينا تقبل عيوب الأخرين.

ويعتبر تقبل عيوب الشخصية المزاجية من أهم طرق التعامل معها بسلاسة دون حدوث صدام نتيجة نقد موجه لها أو لسلوكها تجاه المحيطين، كما أن مراعاة مشاعر الشخص المزاجي تؤثر بشكل إيجابي على سلوكه الاجتماعي.

المدح والثناء على أبسط الأمور يساهم بشكل واضح في زيادة الثقة بنفسه، وتجنب استفزاز الشخص المزاجي من أكثر توصيات المختصين في كيفية التعامل معه.

طرق العلاج المتاحة لهذا الإضطراب

تم وضع برنامج علاجي للسيطرة على المزاجية والتخلص من أضرارها من قِبل محللين السلوك البشري، وانقسم هذا البرنامج إلى قسمين علاج عضوي وعلاج نفسي، نوضح لكم طرق علاج الشخصية المزاجية في علم النفس في نقاط سريعة.

العلاج العضوي

قد تحدث المزاجية بصورة مؤقتة نتيجة عرض عضوي مثل آلام مفاجئة أو مرض معين تسبب في تغيير مفاجئ في مزاج الشخص.

ولذلك ينصح علماء النفس بمراجعة الطبيب في حالات المزاجية المؤقتة أو تناول مضادات القلق والتوتر، أما حالات المزاجية الدائمة في سلوك الشخص فهي تحتاج غالبًا إلى العلاج النفسي.

العلاج النفسي

البرنامج العلاجي النفسي يساهم بشكل كبير في التحكم في المزاجية والسيطرة عليها، كما أن اعتراف الشخص نفسه بتعرضه إلى خلل نفسي يساهم بشكل كبير في العلاج النفسي.

كما أنه يحسن التعامل والتواصل من المحيطين به، ومن ثم يعالج جزء كبير من أعراض المزاجية المفرطة.

 

قد يهمك أيضا: علاج الشخصية الهستيرية