- Advertisement -

الشخص المزاجي والحب

علاقة الشخص المزاجي والحب من أصعب العلاقات، وذلك لتغير مزاجية أحد طرفي تلك العلاقة، الأمر الذي يتطلب معاناة وصبر من قبل الطرف الآخر من أجل إكمال العلاقة.

ولذلك سوف نتعرف من خلال تلك التدوينة على صفات الشخص المزاجي ومدى تأثير تلك الصفات على شريك حياته وعلاقاته الإجتماعية، كما سنتعرف على الطرق المثالية للتعامل مع صاحب تلك الشخصية المتقلبة.

قد يهمك أيضا: الشخصية العاطفية والمتقلبة المزاج

صفات الشخص المزاجي

  • متقلب المزاج بشكل مبالغ فيه، فتجده مرح في وقت وعابس في وقت آخر، متسامح مرة وغير متسامح في الأخرى.
  • متذبذب الرأي والمشاعر بصورة كبيرة، مما يؤثر على علاقاته الإجتماعية والإنسانية.
  • سريع الشعور بالملل وينجذب دومًا للتغيير باستمرار، ولذلك من الصعب صموده على موقف واحد تجاه شخص بعينه.
  • سريع الإنفعال، وسريع الهدوء أيضًا، وينبع ذلك من شخصيته المتقلبة بدرجة كبيرة.
  • لا يفكر بعواقب تصرفاته وخاصة أثناء غضبه، ولذلك فسرعان ما يشعر بالندم جراء تصرفاته.
  • غالبًا لا يتقبل النقد، وخاصة فيما يخص طبيعة شخصيته المتذبذبة.

الشخص المزاجي والحب

يعتقد البعض أن الشخص المزاجي مهزوز الشخصية، ويظنه البعض الآخر أناني ويحب التملك والرغبة في الاستحواذ، ولكن كلاهما خطأ، فأصحاب الشخصية المزاجية هم في الواقع حساسين لدرجة كبيرة، وأبسط الأشياء يمكن أن تغير من مزاجهم، إما بصورة إيجابية أو سلبية.

مما هو جدير بالذكر أنه إذا دخل أحدهم في علاقة حب مع شخص مزاجي، فهو يعاني بعض الشيئ بالطبع، وذلك نظرًا لتقلب مشاعره بصفة مستمرة، وحساسيته الزائدة تجاه النقد والغضب، لدرجة أنه قد يتأثر الطرف الآخر نفسيًا بشكل سلبي بسبب تلك المزاجية المتقلبة.

علاقة الشخص المزاجي والحب من أصعب العلاقات، لما يغلب عليها من تقلبات عديدة وسريعة للغاية بصورة يمكن ألا يتقبلها الطرف الآخر ولا يتحملها أيضًا، لذلك لابد أن نتعرف على كيفية التعامل مع صاحب هذا النمط، حتى نتمكن من التعايش معه دون أن نتعرض لأي أذي نفسي..

قد يهمك أيضا: صفات الشخصية المزاجية

الشخص المزاجي والحب

كيفية التعامل مع صاحب تلك الشخصية

  • في البداية لك أن تعلم أمر هام، وهو أن أصحاب هذا النمط المضطرب يعانون دومًا من العديد من التغيرات الهرمونية، والمسئولة عن تغير مزاجهم باستمرار، ولذلك لابد أن تتفهم أن أي تصرف غير سوي قد يصدر منهم فهو خارج عن إرادتهم، ولذلك فهم يحتاجون إلى الدعم دائمًا.
  • إن كنت في علاقة مع الشخص المزاجي والحب فلابد أن تأخذ قسط من الراحة بين الحين والآخر، حتى لا تعود تلك العلاقة عليك بالسلب وتؤثر عليك بشكل نفسي، فيمكن ممارسة شئ تحبه كممارسة الرياضة أو قراءة كتاب أو ممارسة هواية تحبها.
  • غالبًا ما يعاني الشخص المزاجي من الإكتئاب والحزن، وحتى تتمكن من مساعدته ودعمه، لابد ان تكون هادئ ومتقبل لجميع التغيرات التي قد تطرأ على شخصيته بصورة مفاجأة ولا تنزعج منها، بل تعرف كيفية التعامل معها بما يتطلبه الموقف نفسه.
  • لا تنتقده أبدًا، فهو نادرًا ما يعترف كونه مريض ويحتاج إلى متابعة وعلاج نفسي وسلوكي، كما أنه حساس تجاه أي نقد، ولذلك يمكن أن تلجأ إلى طبيب نفسي حتى يقوم بمساعدتك وتوجيهك للتعامل معه دون انتقاد.

طرق علاج الشخص المزاجي والحب

هناك ثلاثة طرق من أجل علاج مرضى اضطراب الشخصية المزاجية، ومن ثم تحسين علاقة الشخص المزاجي والحب لتبدو علاقة صحية وسوية، وتتمثل تلك الطرق فيما يلي..

1- العلاج الدوائي باستخدام أدوية مضادات الذهان والإختلاج ومثبتات الحالة المزاجية، بالإضافة إلى استخدام الليثيوم والذي قد أثبت فاعلية كبيرة في التقليل من نسب انتحار المصابين بهذا الإضطراب.

2- العلاج النفسي والذي يتمثل في جلسات نفسية فردية وجماعية تحت إشراف الطبيب المختص، بالإضافة إلى المتابعة النفسية بعد انتهاء مدة العلاج النفسي والتي يمكن أن تصل إلى 16 أسبوع.

3- العلاج السلوكي والذي يعتمد على تجميع أكبر قدر ممكن من المعلومات والبيانات السريرية للمريض، حتى يتم توجيهه من الجهة السلوكية والمواقف الحياتية بشكل سوي، ويتم ذلك من خلال الطبيب المختص وبمساعدة كل من حوله والمقربين له. 

قد يهمك أيضا: الشخصية المزاجية في علم النفس