- Advertisement -

الصداع النصفي للحامل وعلاجه

الصداع النصفي للحامل وكيف يمكن علاجه؟ عادةً ما تكون أشهر الحمل مصحوبة بأعراض كثيرة منها الصداع، سواء كلي أو نصفي، فما هي أسبابه وكيف يمكن تفاديه وعلاجه؟ هذا ما سنتعرف عليه خلال موضوعنا اليوم.

الصداع النصفي للحامل

تكثر الأعراض غير المريحة خلال أشهر الحمل، والتي تختلف في شدتها بين النساء وبعضها، إلا أن أسوأ الحالات تكن عند معاناة النساء الحوامل من آلام الرأس أو الصداع النصفي، والذي عادةً ما يكون لأسباب مبهمة أو غير معروفة، إلا أنه من الواضح أن هذا النوع من الصداع ينم عن حدوث تغييرات في المسارات الخاصة بالأعصاب، وكذلك بالمواد العصبية الكيميائية ومدى سريان الدماء تجاه الدماغ، حيث ساد اعتقاد لدى القائمين على البحث بشأن قيام خلايا المخ عند تعرضها لفَرط الإثارة لتَحفيز إفراز الهرمونات والمركبات الكيميائية المختلفة، تتسبب هذه المركبات في تعرض أوعية الدم الموجودة بسطح الدماغ للتهيج، مما يتسبب في انتفاخ هذه الأوعية بالمقابل والشعور بالألم.

قد يهمك أيضا: كيف نتجنب الشعور بالصداع النصفي الذي يسببه اختيارتنا للطعام؟

أسباب الصداع النصفي للحامل

يعتقد الأطباء أن لهرمون الاستروجين دورًا في حدوث الصداع النصفي لدى السيدات الحوامل، وبناءً عليه ينتج عن: الحيض، الحمل، وانقطاع الحيض حدوث تغيرات بآلية حدوث الصداع النصفي لدى النساء، كما يعتقد أيضًا أن السيروتونين “أحد النواقل العصبية” مسؤول هو الآخر عن حدوث الصداع النصفي خلال الحمل.

الجدير بالذكر أن أسباب الصداع النصفي للحامل لا تقتصر على تغير الهرمونات فحسب، حيث أن فئة كبيرة من النساء تمتلك عدد من الأمور التي تحفز حدوث الصداع، والتي منها التعرض للإرهاق، عدم الالتزام بتناول وجبات الطعام، قلة ساعات النوم، جميعهم من عوامل الإصابة بالصداع النصفي وذلك نتيجة المضاعفات المختلفة للحمل فيما تعرف باسم “تسمم الحمل” وبناءً عليه يجب استشارة طبيب ليتم التشخيص بطريقة صحيحة.

يلاحظ عادةً أن المدة الطبيعية لصداع الرأس النصفي هي عدة ساعات، في حين إذا ترك الصداع دون علاج قد يستمر الأمر لـ 48 ساعة أو يزيد.

قد يهمك أيضا: علاج الصداع التوتري المزمن بالاعشاب

طرق التحكم بنوبات الصداع

قد تسمح المفكرة الخاصة بالصداع عملية تتبع العوامل التي تؤدي إلى الصداع، مما يسهل على الطبيب وصف العلاج المناسب الذي يحد من الأعراض التي تعاني منها المريضة، كما قد يساهم أي معرفة النمط الذي يوضح محفزات الصداع، والتي يجب تفاديها والإقلاع عنها خلال أشهر الحمل، ولهذا وبكل مرة يتكرر بها ما يلي، احرصي على تسجيل كل من:

  • الأعراض التي تعاني منها، كـ: الحساسية سواء تجاه: “الروائح، الضوء، أو الضوضاء”، القيء، والآلام.
  • توقيت بدء وانتهاء الصداع.
  • كافة المشروبات والأطعمة التي قمت بتناولها على مدار الـ 24 ساعة السابقة لتعرضك للصداع النصفي.
  • أي من التغيرات التي حدثتت بالبيئة المحيطة بك، كـ: الانتقال إلى بيئة جديدة، السفر، تغيرات الطقس، أو تناول وجبة طعام لأول مرة.
  • أي دواء جديد قمت بتجربته وما لاحظتيه بشأن الدواء من تعافي وتحسن أو سوء الصداع والآلام.

نصائح هامة

نمط الحياة الصحي هو أولى خطوات التخلص من أي معاناة، وكذلك حسن رعاية الذات، وإليكم خلال هذه الفقرة عدد من النصائح التي إن نجحت في تطبيقها تخلصت تمامًا من الصداع النصفي خلال أشهر الحمل، وهي:

  • الابتعاد عن كل ما يحفز الصداع، وعادةً ما تكون أمور غير متشابهة من سيدة لأخرى.
  • توحيد موعد الوجبات بصورةٍ يومية
  • تناول كميات كافية من المياه.
  • أخذ قسط كافي من الراحة.
  • ممارسة تمارين اليوجا، الاسترخاء، والتنفس بصورةٍ يومية.
  • تطبيق كمادات المياه الباردة والمثلجة عند الشعور بالألم مع تدليك موضع الألم والاسترخاء بأحد الغرف المظلمة والهادئة من المنزل.
  • الابتعاد عن تناول أي علاجات دون استشارة طبية، ودون قراءة التداخلات الدوائية الخاصة به، وكافة أعراضه الجانبية.
  • الابتعاد عن التوتر والضغط النفسي أو العصبي قدر المستطاع.

قد يهمك أيضا: هذه العلامات لـ الصداع تخبرك بوجود خطر على صحتك

Leave a comment