- Advertisement -

الصيام المتقطع والقلق هل هناك علاقة بينهما

الصيام المتقطع ببساطة هو طريقة لتغيير نظام الأيض عن طريق الأكل بشكل متكرر، ولكن ليس أقل. فهل هناك علاقة بين ممارسة الصيام المتقطع والقلق ؟ عندما تضيق منفذ دخول الطعام وتعمد إلى تناول الأطعمة الغنية بالمغذيات، فإنك تمنح جسمك وقتًا للهضم، وإصلاح الخلايا، وتكوين مستويات هرمون مفيدة، وتجنب ارتفاع سكر الدم الذي قد يؤدي إلى الشعور بالتعب والوجبات الخفيفة وزيادة الوزن. في حين أن هناك العديد من الحلول الطبيعية لمعالجة الظروف الصحية، فإن الصيام المتقطع فعال للغاية من حيث التكلفة والفوائد الصحية.

الصيام المتقطع مفيد أيضًا لأنه يمكن أن يولد مصادر طاقة في الجسم تسمى الكيتونات، والتي تعزز طول العمر، وتحسن أيض الجلوكوز، وتقلل من الالتهابات، وتزيل خلايا الشيخوخة (الخلايا الميتة القديمة)، وتساعد على التخلص من السموم التي تزيد عن طريق استهلاك القهوة السوداء، تشمل الفوائد الأخرى فقدان الدهون  بما في ذلك دهون البطن، وتحسين مستوى الكوليسترول، وزيادة إنتاج هرمون النمو وتحسين صحة الأمعاء.

طالع ايضا : الصيام المتقطع والدماغ هل يتأثر المخ بطريقة الأكل

جدير بالذكر أنه قد تكون هناك علاقة بين الصيام المتقطع والقلق النفسي نظرًا لأن الصيام في هذه الحالة قد يساعد على تضخيم بعض المشكلات الصحية التي نعاني منها بالفعل ولكن لم نكن نعيرها أي انتباه من قبل بالشكل اللازم. ولكن من حسن الحظ أن بإمكاننا السيطرة على ما يجب أن نركز عليه من سواء مشكلات صحية أو غير صحية وما لا يجب.

بعض الحقائق عن الصيام المتقطع والقلق

  • الصيام اليومي الروتيني لم يكن موجودًا منذ قديم الأزل حيث كان الإنسان البدائي يصوم عندما لا يجد الطعام، وكان يأكل عندما يجده! أي لم يكن هناك علاقة وثيقة بين الصيام والقلق.
  • الجهاز العصبي الذاتي لدى الإنسان يتحكم في القلب والرئتين والغدد والمعدة والأوعية الدموية وغير ذلك من الأعضاء وهو يتكون من كل من: SNS و PNS
  • عند النهوض من النوم تتكون استجابة SNS أي الكر والفر ، لماذا؟ لأن الجسم يضطر لرفع مستوى هرمون الكورتيزول ليجعلك تستيقط من النوم ويحفزك – كإنسان بدائي- على الصيد للحصول على الطعام اللازم لبقائك على قيد الحياة. كما أنه يرفع من درجة وعيك الذهني نظرًا لأنه يريدك أن تجد الطعام وتكون صياد ماهر. ويعتبر هذا دليل على وجود علاقة وثيقة بين الصيام المتقطع والقلق بصورة أو بأخرى.
  • إن الضغوط اليومية ونمط الحياة الذي نعيشه اليوم لا يشبه مطلقًا ذلك الذي كان موجودًا منذ آلاف السنين، حيث لم يكن الإنسان يعاني من ضغوط الحياة المعاصرة المعروفة من مصاريف وديون وأوراق مالية ونشرات الأخبار المليئة بالكوارث، وغير ذلك من أشكال الحياة الحديثة.
  • إذا كنت تعاني من الضغط ومعرضًا للقلق النفسي، فإن رفع حالة SNS التي تحدث عند ممارسة الصيام المتقطع سيضاعف من مشاكلك الكامنة.

خلاصة القول أن الصيام المتقطع لا يصلح لكل الأشخاص كما أن له عدة أنماط، بالإضافة إلى أنه لا ينصح بممارسته يوميًا في بداية الأمر

أنماط الصيام المتقطع 

هناك العديد من أساليب الصيام المتقطع. المتغير الرئيسي، هو بالطبع، مقدار الوقت بين الوجبات. إليك فيما يلي خمسة أمثلة.

طريقة الـ 12 ساعة

هذه طريقة شائعة جدًا وممتازة للمبتدئين، حيث أن معظم الصوم يتم أثناء النوم. حيث يمتنع الإنسان عن الطعام لمدة 12 ساعة متواصلة مثلًا من السابعة مساء وحتى السابعة صباحًا.

طريقة الـ 16

هذا هو ثاني الأنماك شيوعًا بالإضافة إلى طريقة الـ 12 ساعة. في هذا الصيام، عادة ما تنتهي من وجبة المساء في الساعة 8 مساءً. ثم تتخطي وجبة الإفطار في اليوم التالي، ولا تأكل مرة أخرى حتى الظهر.

طريقة  5:2

باستخدام هذه الطريقة، تتناول ما بين 500 إلى 600 سعر حراري فقط في يومين غير متتاليين من الأسبوع، على أن تأكل بالشكل المعتاد في الأيام الـ 5 الأخرى.

طريقة وجبة واحدة في اليوم

هذه الطريقة تجعلك تصوم لمدة 23 ساعة متواصلة ثم تستهلك وجبة واحدة كبيرة خلال ساعة واحدة.

طريقة يوم الصيام المتناوب

أي تصوم يومًا بعد يوم

ينصح خبراء التغذية بملاحظة رد فعل الجسم عند ممارسة الصيام المتقطع مع مراعاة الفروق بين الأشخاص في هذا الصدد. إن فائدة الصيام المتقطع تنبع من معرفة كيفية ممارسته ومتى تكون تلك الممارسة مع الوعي بمدى استجابة الجسم له ومتى نمنح انفسنا بعض الراحة منه.

كما ينصح الأطباء وخبراء التغذية بملاحظة نمط الحياة المتبع والمؤثرات من حولنا التي تسبب الضغوط اليومية، مع محاولة البعد عنها قدر الإمكان. لذلك حاول أن تجعل حياتك أكثر راحة وبساطة ومتعة.

ننصحك بمطالعة ايضا : تساقط الشعر وأمراض الدماغ..تعرف على أغرب سلبيات النظام النباتي

 

Source