الضغط العصبي هو العدو الأول لبشرتك وجمالك فاحذريه

احذري الإجهاد المزمن و الضغط العصبي ،  لأنك ستدفعين ثمنه من جمال بشرتك

كثير من النساء لا يعرفن خطورة تأثير المشاكل النفسية على بشرتهن وشعرهن، فضلاً عن تأثيرها على صحتهن العامة، لكن العديد من الدراسات التى أجريت مؤخراً أثبتت أن التوتر والضغط العصبي وتراجع الحالة النفسية أشد فتكاً من عوامل كثيرة قد تؤثر بالسلب على البشرة.

فضلا عن أن الإجهاد المزمن يمكن أن يؤدي إلى تساقط الشعر…وبذلك تدفعين ثمن سوء حالتك النفسية من مظهرك الجمالي!

التوتر النفسي والضغط العصبي من أكثر العوامل التي تؤثر على المظهر الصحي للبشرة، وعامل قوي في التأثير على الصحة العامة للجسد، وهو ما يظهر أثره جلياً على البشرة والشعر وشكل الجلد.

طالع ايضا : إزالة الشعر بالليزر علاج حديث لمشكلة مزمنة

تعاني النساء من اضطرابات نفسية وعصبية. ويعانون في المجمل من إضطرابات في النوم، ونظام طعام سيئ، بالإضافة إلى ضغوطات أسرية أو في مجال عملهن. يعالج طبيب الجلدية العرض الذي يظهر على البشرة من بثور أو حبوب أو إنهاك وانتفاخ في العينين والهالات السوداء حولها. لكن لا يجب أن تغفل المريضة الاستشارة النفسية، كي يأتي الدواء بنتيجة أكثر فعالية. في الأغلب لا تذهب المريضة للطبيب النفسي، إلا عندما تزداد الحالة سوءًا وتتطور من مجرد توتر وقلق وتساقط في الشعر وحبوب بالبشرة، وتصل إلى مرض عضال يعصف بالجسد بأكمله.

يقول الأطباء أن أكبر عضو في جسم الإنسان هو الجلد، ولكن قد تكون السمات الخارجية علامات واضحة على الصراعات الداخلية الدائرة بداخل جسمك. هذه الصراعات المتمثلة في اضطراب الهرمونات التي تحدث داخل أجسامنا وخاصة النساء.

هناك حقيقة علمية يؤمن بها الأطباء وهي أن الضغط العصبي يجعل معركتك مع بشرتك أشد فتكًا. إن القفزة المفاجئة في عنصر الكورتيزول تتحكم في الرسائل التي تقرر أعصابك إرسالها، مسببة أي شيء من اندلاع صراعات داخلية في أجسامنا من تلف ببعض أعضاءنا إلى الخطوط الدقيقة على البشرة.

بدأت الدراسات الطبية تعني بدراسة العلاقة بين الحالة النفسية للإنسان ومشاكل البشرة في العقدين الأخيرين تحديدًا. أظهرت تلك الدراست أن النظام الغذائي و منتجات العناية بالجلد يمكن أن تسبب مشاكل للبشرة وحتى الضغط العصبي يمكن ان يسهم في هذا الموضوع إلى حد كبير.

جمعنا لك في هذه السطور اهم وأشهر الأمراض الجلدية المرتبطة بالحالة النفسية وتحديدًا الضغط العصبي ..

  • الشمس والجلد المتعَب

من أهم العوامل المجهدة للبشرة والجلد بصفة عامة هو أشعة الشمس أو ما يعرف بالأشعة فوق البنفسجية. يمكن لهذا النوع من الأشعة أن يصيب الجلد بأضرار كبيرة مثل الحروق الشمسية والبقع الداكنة على البشرة وقد يتطور الأمر إلى الإصابة بسرطان الجلد.

  • الالتهابات والجلد المتهيج

الصدفية، الأكزيما، التهاب الجلد، غالبًا ما تكون هذه الإصابات الجلدية نتيجة للالتهاب، لكن الدراسات تظهر أيضًا أنه عندما يكون عقلك في حالة نشاط مفرط، فإنه يمكن أن يضر بالفعل بقدرات بشرتك على وقاية نفسها. وبعبارة أخرى: الضغط العصبي والنفسي يجعل من الصعب على الجلد التحكم في حالته وأن يظل في حالة توازن تام. كما يمكن أن يتسبب الالتهاب في حدوث حب الشباب.

  • شحوب الجلد

عندما يكون التوتر والقلق عبارة عن حالات مزمنة، يستغرق خلايا الجلد وقتا أطول لبلوغ سطح البشرة وبالتالي التقشر، ما يسمح لخلايا البشرة الميتة التراكم والتسبب بالشحوب وبهتان الجلد.

  • أنواع سرطان الجلد الخطيرة

أثبتت دراسات أخيرة على الفئران، ومن ثم على البشر اتضح أن “الميلانوما” وهو أكثر أنواع سرطان الجلد فتكا كان منتشرا أكثر بين أولئك الذين يعيشون حياة يسودها التوتر، مقارنة بأولئك الذين لم يتم تشخيص سرطان جلد لديهم.

  • الطفح المثير للحكة

تتراكم خلايا الجلد في صورة طبقات فوق بعضها ومعبأة بإحكام معا، وتشكل سوية حاجزا حصينًا يمنع انتشار البكتيريا ومسببات الأمراض الأخرى. عندما تكونين في حالة من الضغط العصبي ، تصبح الطبقات الخارجية من الجلد عاجزة عن الحماية، وكما قلنا تتفكك هذه الطبقات الخارجية وتتبخر الدهون الموجودة بين الخلايا مما يؤدي للتشققات البسيطة، هذه التشققات تجعل الجلد أكثر نفاذا مما يتيح للبكتيريا الضارة تلويث الطبقات الأعمق من الجلد. هذه الجراثيم تنتج بروتينا يقوم بتفعيل الجهاز المناعي ما يؤدي لللإكزيما والصدفية.

  • حَب الشباب

اتضح في دراسة أجريت على طلاب 22 جامعة أمريكية خلال أسابيع الامتحانات النهائية أن الطلاب اللذين يعانون من التوتر والقلق قبل الامتحان عانوا من حالة حب شباب أسوأ مقارنة بأولئك الأقل توترا، وقد أظهرت دراسات أخرى أن علاجات الإسترخاء قد تخفف من حدة الإصابة في حالة حب الشباب.

  • تأخر التئام الجروح

في مواجهة الضغط العصبي الشديد، يمكن أن تصبح البشرة والجلد بشكل عام هشًا وضعيفًا، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض والمسببات البيئية. يؤدي ذلك أيضًا إلى إبطاء قدرة بشرتك الطبيعية على التئام الجروح والندبات.

طالع ايضا :  لا تمارسي الرياضة و المكياج على وجهك؟

 

Source