- Advertisement -

الطلاق وحضانة الأطفال ومدي تأثيره عليهم

الطلاق وحضانة الأطفال أحد أكبر المشاكل الوخيمة التي تحدث في المجتمع والتي يقع ضحيتها الأطفال ويكون لهم القدر الأكبر من المعاناة  والمشاكل التي تؤثر بالسلب على نفسيتهم.

قد يهمك أيضا: علاقة الطفل بوالديه

الطلاق وحضانة الأطفال

حضانة الطفل هي حق من الحقوق التي يجب أن يحصل عليها بأكمل وجه بعد طلاق الوالدين.

ويكون المسئول عن حضانة الطفل في الأولوية هي الأم، وهذا ما جاء في الحديث الشريف كما يلي:

جاءت امرأه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا كان له بطني وعاء وحِجري له حواء وثديي له سِقاء، وزعم أبوه أنه ينزعه مني، فقال: «أنت أحق به ما لم تنكحي».

في حالة التزامها بالشروط التي تم وضعها في مصلحة الطفل العامة ومراعاة نشأته بشكل سليم ومتزن نفسيا.

الاهتمام بمصالحه وأموره  في مراحل عمره وحتى يصل إلى سن انتهاء الحضانة وهو الخامسة عشر من العمر.

وفي الفترة الأخيرة وضع قانون جديد للأحوال الشخصية المتعلقة بحضانة الطفل.

وذلك لضمان الحفاظ على سلامة الطفل الصحية والنفسية.

حيث أصبحت مؤخرا قضية حضانة الطفل من أهم القضايا الشائكة في المجتمع.

ويرجع ذلك إلى وجود العديد من الدعاوي القضائية والشكاوي المتعلقة بهذا الموضوع.

لذلك قد اهتم قانون الأحوال الشخصية والذي تم إصداره مؤخرا من مجلس النواب لضمان سلامة وأمان الطفل والحفاظ على حقوقه، وقام أيضا بتخصيص مدة الحضانة حتى يبلغ الطفل من العمر الخامسة عشر.

وبعد ذلك يقوم القاضي بتخيير الطفل مع أي من الوالدين يريد أن يعيش.

كما قام أيضا بتغيير مرتبة الأب في حضانة الأطفال من المرتبة السادسة عشر إلى المرتبة الرابعة بعد حضانة الأم والجدة للأم والجدة للأب.

قد يهمك أيضا : علامات ذكاء الطفل بعمر ثلاث سنوات

حضانة الطفل بعد الطلاقٍ

للأم الحق في ضم حضانة الأبناء إليها طالما استمرت بالحفاظ والالتزام بالشروط الموضوعة والتي تكون:

  • لا يحق لها الاحتفاظ بحضانة الطفل مادام وصل لسن الخامسة عشر، ففي هذه الحالة يحق للطفل أن يختار مع من يريد الاستمرار من والديه.
  • يحق للأم ان تبقي في السكن الزوجي وحتى انتهاء مدة الحضانة، ولكن دون ذلك فمن حق الوالد رفع شكوى ومطالبة باسترجاع المنزل الخاص به.
  • للأم كامل الحق في ضم طلب الولاية التعليمية للأبناء.
  • يجب على الوالد الالتزام بدفع النفقة للأبناء بعد الطلاق كما أنه إذا كان الطفل أقل من العاميين فيدفع الأب مقابل مادي للرضاعة.
  • إذا تزوجت الأم فلا يحق لها الاحتفاظ بحضانة الطفل إلاّ في حالة موافقة الأب على ذلك .
  • وإن لم تحصل على الموافقة فتنتقل حضانة الطفل مباشرة إلى جدة الطفل للأم ثم جدته لوالده.

الطلاق وحضانة الأطفال

الطلاق وحضانة الأطفال ومدي تأثيره

بعد حدوث الطلاق والذي يكون قرار أحد أو كلا الزوجين يكون قرار صعب على جميع أفراد العائلة.

الأمر الذي يؤثر على الجميع بطريقة سلبية وخاصة الأطفال ومن أهم وأوضح هذه التأثيرات على حياة الطفل:

  • الشعور الدائم بالخسارة فبعد الطلاق يفقد الطفل معنى الأمان والعائلة والشعور بالدفء بين جدران المنزل.
  • يفقد الشعور بالطمأنينة وإحساسه الدائم من فقد أحد والديه.
  • شعوره الدائم بأنه مشتت بين والدية.
  • يؤثر سلبيا على الحالة النفسية للطفل، وقد يسبب له مشاكل نفسية كالقلق والاكتئاب.
  • الإحساس بالغربة وسط الأسرة التي فرضت عليه وعدم الانسجام معهم.
  • الشعور بأنه منبوذ بين الأطفال الأخريين.
  • افتقاد الطفل لأحد والديه والاشتياق له، والذي يتضح من خلال غضبه وبكاءه المستمر.
  • تنمو داخله مشاعر الحقد والغضب على أحد الزوجين المسبب في حدوث الطلاق.
  • تأتيه الكوابيس والأحلام المزعجة والتي تنغص عليه نومه، مما يجعله دائم البكاء ليلا.
  • حدوث تغييرات سلوكية ويصبح أكثر عنفا في التعامل وغضبا من الأخريين.

الطلاق وحضانة الطفل أصبحت في الآونة الأخيرة من أكثر المواضيع انتشارا في ساحة القضاء، لذا تحدثنا عنها بشكل مفصل من خلال موضوعنا اليوم.

قد يهمك أيضا: كيف أتعامل مع ابنتي في سن 11

Leave a comment