العناية بالفم والأسنان هي خط الدفاع الأول لصحة الجسم !

هل يمكن أن تؤثر بكتيريا الفم على صحة القلب وباقي أعضاء الجسم؟

تشير بعض الدراسات إلى أن المصابين بأمراض اللثة يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب وغيرها من الأمراض الشائعة. لا يعلم الباحثون على وجه التحديد ماهو السبب وراء ذلك. ولكن من المنطقي أن العناية بالفم والأسنان هي مفتاح الصحة العامة للجسم بوجه عام.

1- أمراض اللثة ومرض السكري

يتسبب السكري في تقليل مقاومة الجسم للعدوى. يُزيد ارتفاع مستوى السكر في الجسم من مخاطر تطور أمراض اللثة. وهناك ما هو أخطر، حيث أن عدوى اللثة وأمراضها تجعل من الصعب الاحتفاظ بمستوى السكر في الدم في المعدلات الآمنة. حافظ على لثتك بجعل معدلات السكر أقرب إلى الطبيعية قدر الإمكان.

عدوى اللثة وأمراضها تجعل من الصعب الاحتفاظ بمستوى السكر في الدم في المعدلات الآمنة

2- جفاف الفم واللسان تسبب تسوس الأسنان

يتسبب مرض جفاف الفم واللسان لدي الإنسان في مهاجمة جهاز المناعة للغدد الدمعية واللعاب بطريق الخطأ. يؤدي هذا الهجوم إلى إصابة العينين والفم بالجفاف المزمن وهو ما يعرف بـ xerostomia
فالمعروف أن اللعاب يقوم بحماية الأسنان واللثة من البكتيريا التي تسبب التسوس وتجاويف الأسنان. لذا يمكن القول أن الفم الجاف أكثر عرضة لتسوس الأسنان من الفم السليم.
ويمكن تلخيص الأدوية المسببة لجفاف الفم في التالي: العقاقير المضادة للحساسية والمسكنات بأنواعها ومضادات الاكتئاب ومزيلات الاحتقان.

3- التوتر والجز على الأسنان

عندما يكون الإنسان متوترًا أو يعاني من الضغط العصبي، يكون أكثر عرضة للإصابة بمتاعب ومشكلات صحية في لفم والأسنان. الشخص المتوتر يفرز مستوى عال من هرمون الكورتيزول، الذي يضعف صحة اللثة والجسم بالكامل. كما أن الضغوط العصبية تؤدي إلى ضعف العناية بالفم حيث تقول الإحصاءات أن أكثر من 50% من الأشخاص الذين يمرون بضغوط نفسية بشكل أو بآخر لا يهتمون بغسل أسنانهم أو تنظيفها بالخيوط الطبية. وهناك ظاهرة أخرى مرتبطة بالتوتر ألا وهي جز الأسنان خاصة عند النوم، فضلًا عن ابتاع عادات سيئة أخرى مثل التدخين.

4- هشاشة العظام وفقد الأسنان

لابد من مراجعة طبيب الأسنان بصفة دورية

يصيب مرض هشاشة العظام كل عظام الجسم. وبالطبع يشمل عظام الفك ويسبب فقد الأسنان أو ضعفها. كما يمكن أن تتسبب البكتيريا الناتجة عن التهابات اللثة الشديدة في تكسير عظام الفك. ولكن العناية بالفم والأسنان لها تأثير إيجابي في التخلص من المتاعب الصحية لصحة الفم وأهمها البكتريا المسببة للتسوس وما يعقبه من آثار سلبية أخرى.

5- اللثة الباهتة اللون والأنيميا (فقر الدم)

من الممكن أن يكون الفم باهتًا ومحتقنًا إذا كان الشخص يعاني من الأنيميا. كما من الممكن يتسبب فقر الدم في تورم اللسان. عندما يعاني الإنسان من الأنيميا، يكون الجسم مفتقرًا للقدر الكاف من كرات الدم الحمراء، أو أن خلايا الدم لا تحتوي على الهيموجلوبين الكاف لها.

6- اضطرابات الشهية تدمر مينا الأسنان الخارجية

ربما كان طبيب الأسنان هو أول من يلاحظ علامات اضطرابات الشهية أو الأكل مثل البوليميا. إن حمض المعدة الناتج عن القيئ المتكرر قد يسبب التآكل الشديد لمينا الأسنان. كما يمكن أن يتسبب ذلك في تضخم أو تورم الفم والغدد اللعابية بالإضافة لرائحة الفم الكريهة.

7- معالجة أمراض اللثة يساعد في علاج الروماتويد

يعتبر مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي أكثر تعرضًا للإصابة بأمراض اللثة بثمانية أضعاف عن غيرهم. ولكن الالتهاب هو العرض المشترك في الحالتين (مرض اللثة والروماتويد). والأسوأ من ذلك هو أن المصابين بالروماتويد يواجهون مشكلة في غسل أسنانهم وتنظيفهم بسبب ضعف مفاصل الأصابع. ولكن الأخبار الجيدة هو أن معالجة التهاب اللثة والعدوى والعناية بالفم والأسنان يمكن أن تقلل من آلام المفاصل والالتهابات المزمنة.

الاهتمام بالأسنان لا يقل أهمية عن العناية بباقي أجهزة الجسم

8- فقد الأسنان وأمراض الكُلى

قد يكون البالغين الذين لا أسنان لهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى المزمنة أكثر من أقرانهم ممن لا يزالون محتفظين بأسنانهم. رغم أن العلاقة بين أمراض الكلى وأمراض اللثة لا تزال غير واضحة المعالم، ولكن بعض الباحثين يقترحون أن الالتهاب المزمن قد يكون هو الخيط المشترك بين الأمرين. لذلك فإن المحافظة على صحة الأسنان واللثة قد تقلل -إلى درجة كبيرة- من تطور متاعب الكلى المزمنة.

9- أمراض اللثة والولادة المبكرة

الحمل وما يصاحبه من اضطرابات هرمونية يتسبب في تدهور حالة اللثة

إذا كانت المرأة الحامل تعاني من أمراض اللثة، فقد تكون أكثر عرضة للولادة المبكرة فضلًا عن صغر حجم المولود. ربما كانت الالتهابات أو العدوى الموجودة هي السبب. كما أن الحمل وما يصاحبه من اضطرابات هرمونية لدى المرأة يتسبب في تدهور حالة اللثة وظهور الأمراض المعروفة.

10-علامات اللثة السليمة

اللثة السليمة الخالية من الأمراض تكون دومًا وردية اللون وقوية، لا تميل للاحمرار ولا تكون متورمة. للحفاظ على صحة اللثة، لابد من اتباع خطوات النظافة الصحية، والعناية بالفم والأسنان عن طريق عدة أمور:
– غسل الأسنان على الأقل مرتين يوميًا.
– استخدام خيط تنظيف الأسنان مرة واحدة على الأقل يوميًا.
– المضمضة باستخدام غسول للفم مرة واحدة يوميًا.
– مراجعة طبيب الأسنان بانتظام.
– تجنب التدخين بكل أشكاله.

Source