- Advertisement -

الفرق بين المرض الذهاني والمرض النفسي

الفرق بين المرض الذهاني والمرض النفسي فيما يتمثل، وهل يمكن أن يتطور المرض النفسي ليصبح اضطرابًا ذهنيًا؟ ، في الواقع، يخلط الكثيرون في تحديد الفرق بين الأمراض النفسية والعصبية، وهو ما يجعل عامة الناس يعتقدون أن المريض النفسي مجنون. 

ولعل هذا الاعتقاد يعود للتشابه الكبير في أعراض وعلامات هذين النوعين من الاضطرابات، ومع ذلك، فإن الاختلاف الاضطراب الذهني وعدم توازن الحالة النفسية يتضح في عدة جوانب، ولا يمكن الحكم على المريض النفسي بأنه مجنون. 

من خلال المقال التالي سوف نتطرق إلى توضيح الفروقات المختلفة بين هذين المرضين وكيف يمكن التمييز بينهما. 

قد يهمك أيضا: كيف اقنع المريض النفسي بالعلاج 

الفرق بين المرض الذهاني والمرض النفسي 

يتحدد الاختلاف بين الأمراض الذهنية والأمراض النفسية في مفهوم كل منها وتأثيرها على المصاب، حيث يمكن أن تظهر الفروقات من خلال: 

ماهية المرض 

إذ يعد المرض النفسي خلل وعدم توازن في السلامة النفسية أو العاطفية للشخص، كما يكون المريض النفسي مدركًا ولو بشكل جزئي للواقع والبيئة التي يعيش فيها. 

بينما يعبر المرض الذهني عن إعاقة ذهنية، تجعل المريض غير واعي أو مدرك للواقع. 

صفة الاضطراب بمرور الوقت 

ترتبط الإعاقة الذهنية بمحدودية القدرات الذهنية التي لا تتغير، حيث تتصف أعراضها بالاستقرار بمرور الوقت. 

بينما تكون أعراض المرض النفسي غير مستقرة ولا يمكن التنبؤ بها. 

قد يهمك أيضا:  تصرفات المريض النفسي

العلاج 

غالبًا ما يكون العلاج الدوائي للإعاقة الذهنية معتدلًا إلى حد كبير، بينما يكون ضروري في حالة المرض النفسي. 

في حالة الأمراض النفسية يمكن أن يؤدي الالتزام بالعلاج في العديد من الحالات إلى الشفاء التام. 

بينما لا يمكن شفاء المرض العقلي بل تساهم الخطط العلاجية في السيطرة على المرض والتقليل من حدة الأعراض. 

الفرق بين المرض الذهاني والمرض النفسي

أسباب الإصابة بالمرض 

قد تنتج الإعاقة الذهنية عن أسباب يمكن تحديدها إلى حد ما مثل الصدمة، السكتة الدماغية، والشذوذ الوراثي. 

في حين تبقى أسباب الإصابة بالمرض النفسي غير معروفة في الغالب. 

سن ظهور المرض 

تظهر أعراض المرض الذهني عند الولادة أو في مرحلة الطفولة المبكرة. 

بينما قد يظهر المرض النفسي في أي مراحل مختلفة الطفولة، المراهقة وحتى عند كبار السن. 

ومع ذلك، يبقى التمييز وتحديد الفرق بين المرض الذهاني والمرض النفسي معقد، وقد لا يوجد حد حقيقي بين الإعاقة الذهنية والنفسية. 

والجدير بالإشارة إلى أن مصطلح المرض الذهاني يرتبط بالإعاقة الناتجة عن قصور في الوظائف الدماغية أو إعاقة عقلية، غالبًأ ما يتم الكشف عنها مبكرًا. 

إذ تؤدي الأمراض العقلية إلى الحد من أنشطة الشخص عن طريق تعطيل الوظائف المعرفية. 

أما المرض النفسي فهو مرتبط بالاضطرابات النفسية التي ينتج عنها خلل سلوكي. 

هل يتحول المرض النفسي إلى مرض عقلي 

في الحقيقة يمكن أن يتطور المرض النفسي ليصبح مرض عقلي، بالأخص في حالات معينة من الإدمان على المخدرات. 

كما قد يؤدي عدم الالتزام بالعلاج إلى ظهور أعراض ذهانية حادة ونوبات مستمرة تأثر على وظائف المخ وقد يصل الأمر إلى الإصابة بالجنون. 

الفرق بين المريض النفسي والمجنون 

بين بين التساؤلات المرتبطة بتحديد الفرق بين المرض الذهاني والمرض النفسي ، موضوع الخلط بين الاضطراب النفسي و الجنون. 

في كثير من الأحيان، يعتقد الكثيرون أن الشخص الذي يعاني من خلل نفسي أو عدم توازن في حالته النفسية هو شخص مجنون. 

وعلى الرغم من ذلك، فإن الفرق بين الحالتين واضح إلى حد كبير. 

حيث يعد المجنون شخصًا فاقدًا للأهلية وغير مدرك بشكل تام للواقع ولا يملك أي نوع من الوعي حتى في أبسط الأمور الحياتية. 

بينما المريض النفسي، هو شخص مدرك للواقع، ولكن الاضطراب الذي يعاني منه يسبب له إعاقة نسبية تظهر من خلال سلوكيات غير سوية وتفكير غير منطقي. 

ولكنه يبقى واعي إلى حد كبير ومسؤول عن الكثير من التصرفات وإن لم تكن كلها. 

على سبيل المثال: لا يمكن للمجنون أن يحدد ما إذا كان بحاجة إلى استخدام المرحاض، بينما يعبر المريض النفسي عند هذه الاحتياجات بشكل طبيعي. 

 

قد يهمك أيضا: هل المريض النفسي يعرف انه مريض