- Advertisement -

الفرق بين ضيق التنفس النفسي والعضوي

يتساءل كثير من الناس عن الفرق بين ضيق التنفس النفسي والعضوي حتى يتمكنوا من تحديد السبب لمعرفة العلاج المطلوب، فمن المعروف أن المسئول عن عملية التنفس هو القلب والرئة حيث يعملان سوياً على نقل الأكسجين إلى جميع أعضاء الجسم وإخراج ثاني أكسيد الكربون.

ونجد أن معدل التنفس للشخص الطبيعي في حالة الاستقرار يصل إلى 14 نفس خلال الدقيقة الواحدة في حالة أن يكون وزنه حوالي 70 كجم، ولكن في بعض الأحيان قد يشعر الشخص بصعوبة في التنفس لذا يجب عليه معرفة ما إن كان السبب قصور في أحد أعضاء التنفس، أو بسبب زيادة الضغط عليه سواء في الحياة الشخصية أو العملية أو التفكير المستمر.

أعراض ضيق التنفس العضوي

عندما يشعر الشخص بضيق في التنفس يصاحبه بعض الأعراض التي تميزه ومنها :

  • وجود صعوبة في التنفس.
  • فقدان القدرة على ملئ الرئتين بالهواء أثناء عملية الشهيق بالهو.
  • الشعور بالاختناق.
  • تسارع نبضات القلب.
  • سرعة في التنفس.
  • الشعور بضيق في الصدر.
  • السعال.
  • سماع صفير من الصدر.
  • عدم القدرة على ممارسة أي نشاط والشعور بالإرهاق.

عند حدوث الشعور بهذه الأعراض يمكن أن تستمر لدقائق وتنتهي ويمكن أن تصل حدتها لدرجة كبيرة، وعند ذلك يجب مراجعة الطبيب بشكل سريع لأنه يكون ناتج عن مشكلة في أحد الأعضاء.

الفرق بين ضيق التنفس النفسي والعضوي

أعراض ضيق التنفس النفسي 

يعتبر ضيق التنفس النفسي عرضاً وليس مرضاً، حيث أنه يحدث عند الشعور بالتوتر أو الخوف من موقف معين أو حدوث شيء خطير، في مثل هذه الحالات يعمل الجسم على إدخال الكثير من الأكسجين إلى أعضاء الجسم، فيشعر الإنسان وكأنه يجري بسرعة كبيرة، وهنا تزداد سرعة ضربات القلب وتعلو درجة حرارة الجسم وتبدأ صعوبة التنفس المصاحبة لبعض الأعراض الأخرى ومنها :

  • التنفس بشكل سريع.
  • شد عضلي.
  • الشعور بالغثيان.
  • القيئ.
  • اختناق وضيق في الصدر.
  • الشعور بكتلة تسد الحلق.

في بعض الأحيان قد يكون ضيق التنفس النفسي يحدث بشكل متكرر ولا إرادي، مما يسبب مشكلة في التنفس بصورة مستمرة، وكذلك عند الخوف من حدوث هذه الأزمة مرة أخرى، كل هذا قد يجعل منها حالة مرضية.

ولكن عند حدوث ضيق التنفس بسبب موقف أو حالة طارئة فهنا لا يحتاج الإنسان إلى تناول الأدوية، لأنه يكون لا يعاني من أي مشكلة عضوية، فكل ما يحدث أن عند تعرض الإنسان للخوف أو التوتر يبدأ المخ بالتصرف على أن الشخص يمر بحالة من الخطر، فيزيد من نسبة الأكسجين ويخرج ثاني أكسيد الكربون بصورة سريعة تبدو مرهقة.

قد يهمك أيضا:  فوائد لا تحصى لممارسة تمارين التنفس العميق..لن تصدقيها

أسباب ضيق التنفس المستمر 

عندما يستمر المريض في الشعور بصعوبة وبضيق أثناء التنفس فهذا يرجع إلى وجود مشكلة صحية أو حالة مرضية مزمنة، ومن أهم هذه الأسباب بعض الأمراض مثل :

  • فشل عضلة القلب.
  • جلطة حادة في القلب أو الرئة.
  • تجمع سوائل حول القلب.
  • التسمم الناتج عن استنشاق ثاني أكسيد الكربون.
  • التهاب الربو الحاد.
  • ضيق القصبة الهوائية.
  • فقر الدم.
  • وجود مشاكل مزمنة في القلب كالتهاب الأنسجة.
  • سرطان الرئة.
  • السل.
  • انسداد الرئة.

في مثل هذه الحالات لا يكون علاج المريض بشكل سريع ولا بمجرد الذهاب للمشفى، بينما يحتاج إلى تناول الأدوية بشكل دائم، وقد تصل شدة الحالة وتحتاج إلى وضعها على جهاز التنفس الصناعي حتى يتمكن من الحصول على قدر كافي من الأكسجين، وأحيانا يحتاج إلى تناول المضادات الحيوية، أو أدوية تساعد في توسيع القصبة الهوائية، عند شعوره بأي أعراض يجب عليه زيارة الطبيب ومن أشهر أعراض ضيق التنفس العضوي:

  • السعال بشكل مستمر مصاحب بصوت صفير.
  • الشعور بالإرهاق والتعب في عملية الشهيق.
  • الشعور بالاختناق.
  • التنفس بشكل سريع وسطحي للغاية.
  • حدوث انتفاخ في اليدين أو الكاحلين.
  • ارتفاع درجة الحرارة وحدوث قشعريرة.
  • عدم القدرة على ممارسة أي نشاط وصعوبة التنفس في وضع التمدد.

قد يهمك أيضا: ضيق النَفس ظاهرة منتشرة حتي بين الأطفال والأسباب متعددة بعضها نفسي:

الفرق بين ضيق التنفس النفسي والعضوي

وفي النهاية نستطيع بعد ان تعرفنا على أعراض ضيق النفس العضوي والنفسي، نجد أن أهم وأكبر فارق بينهم، هو حدوث ضيق التنفس النفسي بشكل خاص عند الشعور بالتوتر والارهاق أو المرور بمشاكل نفسيه، على عكس ضيق التنفس العضوي الذي يكون له أسباب وأمراض محدده وأعراض تبرزه عن ضيق التنفس النفسي.

قد يهمك أيضا: بالرضا والواقعية يمكنك التأقلم مع اضطرابات القلق النفسي!