- Advertisement -

المراة بعد الانفصال

لا شك أن مشاعر وحياة المراة بعد الانفصال تتغير سواء للأحسن أو للأسوأ، فالفقدان أو الهجر لا يعني دائمًا الخسارة، فالبعض قد يجد أن ذلك كان أحسن من العيش في تجربة قاسية لا تنتهي، ومع ذلك يبقى للانفصال وقع مرير في حياة النساء وربما يكسر في داخلهن بعض الأشياء التي يجاهدن لاستعادتها، كيف تكون المرأة بعد الانفصال، وهل تتساوى جميع النساء في المراحل التي يمررن بها فيه، لنكتشف ذلك وأكثر من خلال هذا المقال. 

قد يهمك أيضا: تأثير الانفصال على الاطفال

المراة بعد الانفصال

يؤثر قرار قطع العلاقة على المرأة بمستويات مختلفة، لأن الأمر يختلف في حال كانت هي من طالبت بذلك أم أجبرت عليه بقرار من الطرف الآخر، لأن وإن كان الطلاق حق مشروع للنساء إلا أن المرأة تبقى في المجتمعات العربية في مساءلة دائمة واتهامات لا تنتهي إذا طالبت به، أو حتى فكرت فيه، ومع ذلك فإن الكثيرات منهن يواجهنه بشجاعة. 

وفي كلتا الحالتين، ليس من السهل على المرأة أن تخرج بسهولة من حياة رجل جمعتها به يومًا ما مشاعر الحب و سقف بيت واحد، بعضهن يقدرن على تجاوزه بصعوبة أقل، والأخريات قد ينغمسن فيه لسنوات. 

ومع ذلك، فقد سرد أحد الباحثين في كتاب قام بتأليفه، تناول روايات على لسان مئة سيدة حول الانفصال، قالت معظمهن، أنه: بعد الأزمة العاطفية، النكسات، الحزن والاكتئاب، شعرن بفرحة واحساس بالحرية، و استطعن التواصل مع ذواتهن مجددًا والسيطرة على حياتهن دون الاعتماد على وجود الآخر.” 

وقد كشف التفاصيل في مؤلفه أن جميعهن، دون استثناء ، سردوا المتعة في إدارة وقتهن بالشكل الذي يرونه مناسباً، بينما كانت ثلاث حالات من أصل أربعة هن من طالبن انفصال، لأن ذلك لم يعد يخيفهن بعد الآن. 

مراحل الانفصال التي تمر بها المرأة

مثلها مثل الرجل، تمر النساء بمراحل مختلف في الانفصال، ولكن تبقى المراة بعد الانفصال بشكل عام أكثر تأثرًا، وتتمثل هذه المراحل في: 

  1. الصدمة: بعد الانفصال مباشرة ، قبل أن تدرك ما حدث ، قد تشعر المرأة بالضياع تمامًا وعدم القدرة على ادراك الموقف أو استيعابه.
  2.  الغضب: في هذه المرحلة تدرك المرأة قرار الانفصال، فينابها الغضب سواء لأنه تم التخلي عنها أو لأنها قد كانت السبب في هذا الترك، فتشعر بحالة من تدني الذات وضعف الثقة في النفس، بالإضافة إلى الخذلان. 
  3. المساومة: تسأل المرأة نفسها الكثير من الأسئلة ، تريد أن تعرف من المسؤول عن ماذا ، ومن هو أصل هذا الفصل ، وكيف كان بإمكانها تجنبه، وقد تحاول مساوة الرجل ماديًا أو معنويًا. 
  4. الحزن والاكتئاب: بمجرد زوال مشاعر الغضب، تبدأ مشاعر الحزن الشديد ، المرتبط أحيانًا بالصداع النصفي وآلام المعدة ومشاكل النوم، واعتزال الآخرين.
  5. القبول: تبدأ المرأة في التطلع حقًا إلى المستقبل ، وتريد الخروج من أزمتها والمضي قدمً، وتعيد تنظيم الحياة بطريقتها الخاصة ، وتغير بعض العادات الصغيرة وتبدأ في التعرف على أشخاص جدد، وتحديد أهداف جديدة لحياتها.

قد يهمك أيضا: علامات قرب انفصال الزوجين

كيف يمكن تجاوز أزمة الفراق 

تحتاج المراة بعد الانفصال دون أدنى شك إلى الدعم والمساندة، سواء من الأشخاص المحيطين أو من خلال الاستعانة بأخصائي في الطب النفسي، أو لايف كوتش، ومع ذلك فإن الشوط الأهم عليها قطعه بنفسها، وفيما يلي بعض النصائح لتجاوز هذه الأزمة في وقت قصير: 

  1. اسمحي لنفسك بالحزن: لا تعاندي مشاعرك، فالحزن مرحلة لا بد من المرور بها لتفريغ ما في النفس، والاستعداد لمرحلة جديدة، ولكن لا تعطي هذه الفترة أكبر من حجمها حتى لا تنغمسي في حزن شديد. 
  2. اطلقي سراح الماضي: فكري في علاقتك السابقة، على أنها تجربة، تعلمتي منها بقدر الخسائر التي لحقت بك منها، لا تلومي نفسك أو الطرف الآخر، وتعلمي أن تسامح نفسك والآخر. 
  3. اعتني بنفسك: الانفصال العاطفي أو الطلاق، لا يعني نهاية الحياة، فحياتك وإن كانت قد تغيرت في جوانب مختلفة، وتأثرت كثيرًا بتغيرات لم يسبق المرور بها، إلا أن الاعتماد على شخص بحد ذاته أمر غير صائب، فالحياة لا تتوقف عند شخص، مارسي الرياضة، افعلي أشياء لم تكوني قادرة على فعلها وأنت في العلاقة، ابحثي عن ما يشغلك ويسليك وتحبين القيام به، دللي نفسك واهتمي بتفاصيلك الصغيرة. 
  4. التفكير في الارتباط : لا تتسرعي في التفكير في الارتباط مرة أخرى، ولا تلغي هذه الفكرة نهائيًا من حياتك، فقد يمنحك القدر شريكًا آخر يعوضك عن ما فقدته، وتجدين معه متعة الحياة والمشاركة. 

قد يهمك أيضا: شعور الرجل عندما تبتعد عنه حبيبته

Leave a comment